كانت »طيران الامارات« قد اعلنت اول من أمس أنها ستصبح أول ناقلة جوية في العالم توفر للركاب على جميع طائراتها استخدام هواتفهم المتحركة أثناء الرحلات.

وسوف تقوم طيران الإمارات بتركيب نظام يتيح لركابها استخدام هواتفهم المتحركة للاتصال الهاتفي واستقبال المكالمات والرسائل النصية القصيرة في الأجواء بأمان تام.

سوف يطلب أفراد أطقم الخدمة الجوية والتعليمات التي تظهر على شاشة العرض الجوي من الركاب إبقاء هواتفهم النقالة في الوضع الصامت أو الهزاز خلال الرحلات مساهمة منهم في الحفاظ على الهدوء ومراعاة لمشاعر زملائهم. ويمكن استخدام الهواتف المتحركة بعد أن تصل الطائرة إلى الارتفاع الملائم.

ويملك أفراد أطقم الخدمة سيطرة كاملة على النظام عند تشغيله والعمل به مطلع العام القادم، بما في ذلك القدرة على وقف إرسال وتلقي المكالمات في أوقات معينة، خاصة خلال الرحلات الليلية التي ينام فيها غالبية الركاب.

وهناك تحديد لعدد المكالمات التي يمكن للراكب إجرائها من هاتفه المتحرك على كل رحلة بما يتراوح بين 5 و6 مكالمات، وهو تقريباً نفس المعدل الحالي للمكالمات التي يجريها الركاب من الأجهزة المثبتة في المقاعد.

وتسمح الخدمة الجديدة للركاب أيضاً بإرسال واستقبال رسائل نصية قصيرة برسوم وفق معدلات خدمة التجوال الدولية. وعلى الرغم من أن الاتصالات الهاتفية في الأجواء تعتبر مكلفة وقليلة الاستخدام على رحلات العديد من الناقلات بصورة عامة، إلا أن استراتيجية طيران الإمارات بتشغيل هذه الخدمة بأسعار مدعومة ومعقولة نجحت في تحقيق الناقلة أعلى معدل ضمن صناعة الطيران.

ويزيد معدل استخدام ركاب طيران الإمارات لهواتف الأقمار الصناعية المركبة في مقاعدهم حالياً عن 13000 دقيقة شهرياً، مما يعكس رغبة هؤلاء في البقاء على تواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم ومكاتبهم لمتابعة أعمالهم.

وسوف يساهم استخدام نظام إيروموبايل على طائرات الإمارات في تسهيل هذه المهمة على الركاب من خلال استخدام هواتفهم الشخصية، التي تتيح لهم الاستعانة بقائمة الأرقام والعناوين وتحميل التكلفة على فواتيرهم الشهرية مثل أي مكالمات تتم بموجب خدمة التجوال.

وتخطط طيران الإمارات وإيروموبايل لإضافة خدمة نقل البيانات بتقنية GPRS والإنترنت إلى النظام فور تطوير البنية الأساسية للاتصالات الفضائية خلال عام 2007، مما سيسمح باستخدام أجهزة المساعد الشخصي الرقمي و«بلاكبيري» و«بالم تروس» وأجهزة الكمبيوتر المحمولة لإرسال واستقبال البريد الإلكتروني واستخدام الإنترنت من على الطائرة.

وقال ديفيد بولتوراك، رئيس إيروموبايل إن هذه المبادرة خطوة تاريخية لصناعة الطيران، ويسعدنا أن نكون شركاء لطيران الإمارات في تسجيل هذا الإنجاز، ونتوقع أن تصبح القدرة على الاتصال بسهولة وفعالية وأمان حقيقة راسخة في ممارسات المسافرين، سواء السياح منهم أم رجال الأعمال».

وسوف يستمر تطبيق نفس القواعد، التي تحظر استخدام أجهزة الهاتف المتحرك، على الطائرات غير المزودة بنظام إيروموبايل. ويتعين إبقاء الهواتف في وضع عدم التشغيل طوال الرحلات حسب ما تقتضيه القوانين الدولية الخاصة بإجراءات سلامة الطيران المدني. كما ينبغي على الركاب اتباع تعليمات أفراد أطقم الخدمة دائماً فيما يتعلق باستخدام الهواتف المتحركة والأجهزة الإلكترونية المحمولة الأخرى.

نظام الاتصال اللاسلكي (بالنقال) على متن الطائرات

نظام اتصالات جديد يمكن من إجراء مكالمات هاتفية لاسلكية على متن الطائرات المدنية والمتوقع أن تصل عائداته إلى 1.5 مليار استرليني عالمياً بحلول 2010.

وحتى الآن يضطر المسافرون على الطائرات إلى إغلاق هواتفهم النقالة لأن استخدامها يؤثر في أنظمة الملاحة الجوية ومستويات الأمان.

1- شبكة جي اس ام على الطائرات.

2- القمر الاصطناعي انمرسات.

3- الشبكة الأرضية للاتصالات.

طاقم الطائرة يمكنه التحكم في نظام الاتصالات بحيث يتحول إلى الرسائل فقط في الرحلات الليلية.

دبي ـــ البيان