تؤمن شركة إنتل بأن تقنية الواي ماكس من العناصر الضرورية التي تساعد على استمرار عجلة التطور والتقدم في المنطقة في المستقبل القريب، ولهذا تحرص شركة إنتل على الترويج لهذه التقنية التي تستند إلى معايير موحدة والتشجيع على توفير المناخ الملائم والقوائم التنظيمية السليمة لتعزيز التواصل بكفاءة عالية.
وفي إطار جهودها لتحسين مستويات الوعي بمزايا الواي ماكس وفوائد استخدامها لدى الهيئات التنظيمية والرقابية التي تصدر التشريعات والقوانين المنظمة للتكنولوجيا والاتصالات في المنطقة، عقدت شركة إنتل في القاهرة عدة جلسات تدريبية متخصصة لمدة يومين تحمل عنوان: »ثورة الاتصالات اللاسلكية السريعة:
الواي فاي والواي ماكس ويو دبليو بي (UWB) – نظرة على آخر التطورات التقنية والتجارية وواقع السياسات التنظيمية في السوق العالمية«. تم خلال الجلسات التدريبية والعروض التقديمية التي ألقاها موظفو ومسؤولو شركة إنتل تسليط الضوء على التقنيات التي تحرك ثورة الاتصالات السريعة في جميع أنحاء العالم،
وكان التركيز منصبا على الكيفية التي تساهم بها تقنيات الاتصالات اللاسلكية السريعة – المستندة إلى معايير وبروتوكولات موحدة – وبالأخص الواي فاي والواي ماكس ويو دبليو بي في توفير وسائل اتصال بشبكة الإنترنت تمتاز بالمرونة والتكلفة المنخفضة والجودة الفائقة.
وكان من ضمن المتحدثين في الجلسات التدريبية غراهام مكدونالد، مدير المعايير والتشريعات اللاسلكية، بقسم سياسة ومعايير التكنولوجيا، الشؤون الحكومية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة إنتل، والذي شرح المزايا الاقتصادية والاجتماعية التي ستنتج عن تطبيق الاتصالات اللاسلكية السريعة سواء على مستوى الحكومات أو الصناعة أو العملاء في هذه المنطقة.
وقد صرح مكدونالد قائلا: »يتجه العالم إلى التخلص من الأسلاك والكابلات، وتقنية الواي ماكس هي الحل الأمثل للجيل القادم من الاتصالات، وتمثل شركة إنتل جبهة داعمة قوية ورائدة وتسعى بكل إمكانياتها إلى توفير المكونات والأجهزة والمعدات التي تساعد على تطبيق الواي ماكس وبالتالي تهيئة المجال لانتشارها على نطاق واسع«.
واستطرد جراهام قائلا: »الواي ماكس تقنية باتت حقيقية ومتوفرة اليوم، وقد تم بالفعل تشغيلها في أماكن عديدة، وبدأت تحدث تغييرات جذرية في حياة الناس حولها..فهي تتيح تجربة أفضل لاستخدام الاتصالات السريعة اللاسلكية أثناء التنقل من مكان لآخر، وهي الحل الأفضل لتطور اتصالات الجيل المقبل«.
وقد قدم المشاركون في الجلسات التدريبية المتخصصة معلومات متعمقة عن معايير تقنية الواي ماكس اللاسلكية وأجهزتها وأدائها وشهادات الاعتماد الخاصة بالتوافق المتبادل بين تطبيقاتها. وقد شارك ممثلون من أكثر من 12 دولة في الشرق الأوسط وأفريقيا تعرفوا عن قرب على التقنيات اللاسلكية السريعة الجديدة والواعدة في جميع أنحاء العالم وقضايا المعايير والجوانب التنظيمية والتشريعية.
وقد وصف عبد الرحمن جرار، المدير الإقليمي للشؤون الاستراتيجية في إنتل الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، تقنية الواي ماكس بأنها ذات أهمية بالغة للمنطقة، وأكد على أن إنتل تسعى بكل نشاط لترويجها،
وشدد على أن الجهات التجارية والشركات والهيئات الحكومية ينبغي أن تنظر إليها كأداة حيوية للمستقبل، ومن ضمن ما قاله: »تحشد شركة إنتل باعتبارها رائدة التكنولوجيا في العالم كل الجهود الممكنة وتسعى لتمكين الصناعة وتهيئة المناخ المساعد لتعزيز الطلب على الاتصالات الرقمية ذات التكلفة المنخفضة«.
دبي ــــ البيان