تتحول أنظار القائمين على الصناعة اللوجستية إلى دبي التي تشهد التحضيرات النهائية لأول تجمع لنخبة من أبرز صناع القرار والشركات الرائدة في مجال الشحن والخدمات اللوجستية، بهدف صياغة معايير تفوق الأداء اللوجستي، وتكريم الفائزين لعام 2006 ضمن حفل كبير سيقام في مدينة الجميرا بدبي 21 نوفمبر.

وبدأ صدى الحدث بالوصول إلى مختلف بقاع الشرق الأوسط، ففي مصر أعلنت شعبة خدمات النقل الدولي المشاركة في جوائز ميلا 2006 كشريك صناعي، وبهذه المناسبة قال اللواء مازن نديم رئيس مجلس الإدارة:

»تعتبر فعاليات جوائز الشرق الأوسط اللوجستية »ميلا 2006« من أبرز العوامل التي تساهم في خلق بيئة تنافسية صحية وسليمة، حيث يستقطب هذا الحدث اللاعبين الكبار في الصناعة اللوجستية من كل أرجاء الشرق الأوسط، ويصيغ معايير التميز، ويساهم في نمو هذا القطاع، وبانضمام شركات من خارج دبي يمثل هذا الحدث الشرق الأوسط وهذا ما يحدث للمرة الأولى«.

وفي لبنان أعلنت نقابة وكلاء الشحن اللبنانية دعمها لجوائز ميلا 2006، وبهذه المناسبة أفاد سمير شويري رئيس النقابة: ما بدأته (ميلا) سينعكس إيجابيا على الصناعة اللوجستية في الشرق الأوسط على المدى البعيد، حيث توفر (ميلا) ميدانا للأوساط اللوجستية للعمل الجماعي لما فيه منفعة القطاع بشكل عام، وقد فتحت أبواب النقاش حول كيفية تطوير هذه الصناعة لتصبح قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأعلنت اللجنة الوطنية للشحن والإمداد من موقعها في دبي دعمها الكامل لجوائز ميلا 2006، وقال الكابتن منصور ياسين غفور رئيس الجمعية: ستشكل جوائز التفوق اللوجستي من ميلا 2006 دفعا قويا للصناعة اللوجستية الشرق أوسطية للارتقاء عاما بعد عام، وستعمل على خلق بيئة تنافسية تستقطب جميع اللاعبين الأساسيين في الصناعة اللوجستية وتحفزهم على الإبداع والابتكار والتطور، وتجسيد أفضل الممارسات المهنية.

كما أعلنت جمعية وكلاء الشحن في دبي عن انضمامها إلى فعاليات جوائز ميلا 2006 بصفة شريك صناعي، وحول ذلك صرح سعدي ريس رئيس الجمعية: تعمل جوائز ميلا 2006 على خلق أرضية صلبة لصناعة لوجستية شرق أوسطية أكثر تطورا، وسيتم تعزيز معايير التفوق اللوجستي بفضل المنافسة القوية التي ستساهم بقوة بنمو هذه الصناعة وتطورها.

وركز عليم عزيز الرئيس التنفيذي للمكتب الإداري لجوائز ميلا على اجتياز منافسات جوائز الشرق الأوسط اللوجستية ـ ميلا 2006 لمراحل شيقة مع انتقال 77 شركة و23 فردا من 8 دول شرق أوسطية إلى المرحلة الثانية، وبدء مرحلة التصويت في الثامن عشر من أكتوبر 2006 لتحديد هوية 28 فائزا.

وتم إغلاق صناديق الاقتراع في الخامس من نوفمبر، بعد مشاركة كبيرة من الأوساط اللوجستية في الشرق الأوسط. وسيتم تدقيق الأصوات بواسطة آجنماك، شركة التدقيق الدولية، قبل أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية في 21 نوفمبر.

دبي ـ البيان