أكد أوليفييه برينهايم الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ريموند ويل جنيف أهمية أسواق الإمارات في المنطقة، مشيراً إلى أنها تأتي بالمرتبة الثانية بعد المملكة العربية السعودية، كما أن منطقة الشرق الأوسط تمثل حوالي 28 بالمئة من إجمالي أعمال الشركة.
وقال أوليفييه برينهايم إن التطور الكبير الذي تشهده الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص، ولاسيما في المجال العمراني وبناء المزيد من مراكز التسوق التي تضاهي أفضل مراكز التسوق العالمية، يستدعي التواجد بقوة فيها، موضحاً أن الشركة ومن خلال وكيلها الفطيم للساعات والمجوهرات سوف تفتتح الشهر المقبل متجراً جديداً في دبي فيستيفال سيتي،
كما أنها حجزت مكاناً في دبي مول الذي يعتبر أكبر مركز تسوق في العالم عند إنشائه، فضلاً عن افتتاح منافذ بيع في الفجيرة ورأس الخيمة، بحيث بلغ عدد منافذ البيع التي يتم من خلالها بيع ساعات ريموند ويل في الإمارات حوالي 25 منفذاً.
وأوضح برينهايم ان الشركة تتواجد في دبي منذ ثلاثين عاماً، أي في العام 1977، وهي من المؤسسين الذين أرسوا مفاهيم جديدة من الساعات الفاخرة في المنطقة، حيث امتد اهتمامها ومن خلال الإمارات إلى دول أخرى في شبه القارة الهندية مثل: الهند وباكستان وإيران وباقي الدول الأخرى في الشرق الأوسط.
وحول مبيعات الشركة خلال العام الحالي قال برينهايم ان المبيعات على مدى الأشهر الماضية كانت جيدة، وان الشركة تحقق معدلات نمو سنوية في مبيعاتها، متوقعاً في الوقت نفسه أن يكون العام 2006 عاماً قياسياً بالنسبة لمبيعات الشركة.
وذكر أن التوقعات كانت تشير إلى أن المبيعات سوف تكون في أفضل أحوالها خلال العام الماضي ولكن بسبب تأجيل مهرجان دبي للتسوق فقد تأثرت أغلب القطاعات بهذا القرار وانعكس ذلك على حجم المبيعات، إلا أنها جيدة على كل حال، ويتوقع أن تعوض معظم المحلات جزءاً من خسائرها في الدورة المقبلة من مهرجان دبي للتسوق وترفع من مبيعاتها.
وبالنسبة لوجود منافسة من قبل الشركات اليابانية في الأسواق التي تتواجد بها ريموند ويل، قال برينهايم ان شركة ريموند ويل حققت لنفسها سمعة عالمية تشتهر بالفخامة والجودة العالية، ولهذا فإنها لا تعتبر نفسها منافساً للساعات اليابانية.
وشدد برينهايم على السمعة الطيبة التي اكتسبتها ريموند ويل والتي تعاقب على إدارتها ثلاثة أجيال، الذين ساهموا بجهودهم في تطويرها على مدى السنوات الماضية. مؤكداً أنه لا نية لتحويل الشركة إلى مساهمة عامة أو خاصة ما دام يقود دفة الإدارة بها، بل سيسعى جاهداً إلى تطوير الأعمال بالشركة وتوطيد العلاقات مع شبكة العملاء في مختلف دول العالم.
وحول أهمية السوق العراقية بالنسبة للشركة قال برينهايم ان السوق العراقية مهمة وسوف تسعى الشركة للتواجد بقوة في تلك السوق عندما تستقر الشؤون السياسية ويستتب الأمن بها. وأوضح أن هناك اهتمامات أيضاً بالأسواق الإفريقية، فيما تتواجد الشركة في جنوب إفريقيا والمغرب والجزائر.
وفيما يتعلق بالمشاركة في المعارض الدولية قال برينهايم انه يتم اختيار المعارض المشاركة بها بعناية فائقة، مشيراً إلى أن الشركة سوف تشارك في معرض بازل بسويسرا في ابريل المقبل.
وذكر أن الشركة تحتفل هذه الأيام مع عملائها بمرور 30 عاماً على تأسيسها، مشيراً إلى أنه قام بجولة في بعض الدول ليحتفل مع عملائه هناك، كما انه سيكمل جولته خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أنه وفي إطار الاحتفال بمرور 30 عاماً على تأسيسها، لم تجد شركة الساعات رمزاً أجمل من إبداع ساعة تذكارية خاصة بهذه المناسبة، من تشكيلة شاين الشهيرة، المخصصة كلياً للمرأة، مشيراً إلى أن هذه القطعة الفنية الفريدة، تمثل شاهداً على تاريخ الشركة، حيث استخدمت ريموند ويل مواد ثمينة.
وأضاف انه تم إنشاء نادي ريموند ويل أيضاً، وهو النادي الأول من نوعه الذي تقوم بتأسيسه علامة لصناعة الساعات الفخمة، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات الشخصية والمميزة بين ريموند ويل وعملائها، وتعتزم ريموند ويل كشف النقاب عن فنانين حاليين ومستقبليين لجمهورها من عشاق الفن وذلك من خلال نادي ريموند ويل الجديد.
وقال: تعتبر ريموند ويل اليوم واحدة من شركات الساعات السويسرية المستقلة التي لم تتخل عن تراثها العائلي، إنها تنتقل الآن إلى الجيل الثالث من أبناء العائلة المالكة للشركة، واعتقد أنا وبقية أفراد أسرتي أن من الضروري لنا أن نتوسع ونتشارك في هذه الأجواء من الحميمية، وهي الأجواء التي تمثل جوهر عائلتنا والتي يبدي عشاق ريموند ويل تقديراً كبيراً لها منذ أمد بعيد، ويمثل نادي ريموند ويل تجسيداً ممتازاً لفلسفتنا.
شركة عريقة
تعتبر ريموند ويل اليوم واحدة من شركات الساعات السويسرية المستقلة التي لم تتخل عن تراثها العائلي. ومنذ عام 1976، نجح أفراد ينتمون لثلاثة أجيال في التعاون فيما بينهم، وبعد أن حصل ريموند ويل، الذي وُلد في جنيف عام 1926، على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال،
انضم إلى شركة »كامي ووتش أس أيه« للساعات حيث أصبح مديراً عاماً لمدة تزيد على 20 عاماً. وفي عام 1976، وفي غمار أزمة صناعة الساعات، قرر ريموند ويل تأسيس علامة تجارية تحمل اسمه، حتى يتمكن من التعبير بشكل كامل عن عشقه لفن صناعة الساعات.
وبعد بضع سنوات على قيام الشركة انضم أوليفيه برنهايم للشركة في عام 1982 وذلك بناءً على طلب ريموند ويل والد زوجته، وقد ولد أوليفيه برنهايم في عام 1954 وتخرج في كلية القانون والأعمال في ستراسبورغ وبدأ حياته العملية بشركة كرونينبيرغ قبل أن يلتحق بشركة يونيليفر في باريس كمدير للتطوير التسويقي.
وتقوم شركة ريموند ويل بتنفيذ كافة مراحل الإنتاج بدءاً من عملية الابتكار وحتى عملية الترويج التجاري في 86 دولة.
دبي ـــ سمير سويلم
