قال محمد النومان مدير هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة إن قضية عجز الطاقة الفندقية الحالية عن تلبية احتياجات السائحين ونزلاء الفنادق هي التحدي الأكبر الذي يواجه إمارة الشارقة في الوقت الحالي مشيراً إلى محدودية المعروض من الغرف الفندقية والذي لا يتجاوز 5 آلاف غرفة وشقة، وقال إن متوسط نسبة الأشغال بهذه الفنادق والشقق الفندقية يتجاوز 85% على مدار العام .

وهناك مواسم تصل فيها إلى 100% الأمر الذي يحتم إنشاء مشاريع جديدة ومضاعفة الرقم الحالي خلال 3 سنوات وأشار إلى ان هناك نحو 6 فنادق ومشروعات تحت التنفيذ حاليا وأشار إلى أن ما تحتاجه الإمارة من مشروعات فندقية خلال السنوات الثلاث المقبلة يحتاج لاستثمارات بقيمة 5,1 مليار درهم وقال نحتاج لرفع عدد الفنادق إلى 20 فندقاً.

وأضاف محمد النومان في تصريحات صحفية خلال مشاركة الهيئة بمعرض سوق السفر العالمي بلندن إن محدودية عدد الفنادق هي مشكلة عامة في معظم إمارات الدولة خاصة دبي وأبوظبي والشارقة وأن هناك حاجة ماسة لفنادق ومنتجعات شاطئية جديدة مشيراً إلى أن حكومة الشارقة تقوم حاليا بالترويج لمناطق على بحيرة الخان والممزر وخورفكان وهناك أفكار لتطويرها وتهيئتها سياحياً.

وقال إنه رغم زيادة الطلب على فنادق الشارقة عن المتاح حاليا إلا أنه لابد من المشاركة واستمرار الترويج وعدم التوقف إلى أن يتم حل هذه المشكلة التي تحتاج إلى التغلب عليها بأسرع ما يمكن. وأضاف إن كثيرا من الفنادق القائمة في الإمارة حاليا قديمة وتحتاج لتطوير أيضا في بنيتها التحتية وخدماتها بالإضافة إلى الحاجة لتطوير المطاعم القائمة وإيجاد تشكيلة متنوعة من المطاعم بالإمارة.

وقال النومان إن الشارقة تمثل جذباً سياحياً لما تضمه من ثراء وتنوع في منتجها السياحي والثقافي وما يؤكد هذا هو أن 30% من نزلاء فنادقها العام الماضي كانوا من دول الخليج.

مشيراً إلى أن الإمارة استقبلت العام الماضي 5,1 مليون سائح وأن الفنادق زادت أسعارها بنسب تتراوح بين 30 إلى 50% خلال السنوات الثلاث الماضية وهو ما يعكس زيادة الطلب عليها.

وقال إن السياحة تشكل ما بين 6 إلى 8% من الناتج المحلي للإمارة وأن لدينا نمواً سنويا في عدد السياح بنسبة 10% لكن هذا النمو لن يستمر مع استمرار عجز الطاقة الفندقية عن تلبية الطلب عليها.

لندن ـ «البيان»