أكد خالد محمد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة وتجارة الفجيرة أهمية تعزيز ودعم جسور التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية والافريقية واستغلال كافة الإمكانات المتاحة لدى الجانبين من موارد طبيعية وثروات وخبرات وتقنيات فنية وتكنولوجية لصالح شعوب المنطقتين، وأشار إلى أن سياسة الانفتاح الاقتصادي التي تنتهجها الإمارات جعلها تتمتع بعلاقات اقتصادية وتجارية واسعة إضافة إلى كونها من أكبر مراكز إعادة التصدير في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء مدير عام غرفة الفجيرة آمنة كاليسا مساعدة مديرة مركز غينيا كونا كري لدى الدولة يرافقها الحسين سيد مدير العلاقات العامة بالمركز وذلك بمقر الغرفة صباح أمس.
وتم خلال اللقاء بحث سبل آفاق التعاون الاقتصادي بين الإمارات وغينيا إضافة إلى العمل المشترك من أجل تنشيط حركة التبادل التجاري وتبادل الزيارات والمعلومات بين رجال الأعمال في الفجيرة وغينيا وفتح قنوات ترويجية وتسويقية للمنتجات المحلية في البلدين.
وأكد مدير عام الغرفة خلال اللقاء أن إمارة الفجيرة تشهد نهضة تنموية وعمرانية وتمكنت برعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة من استقطاب استثمارات صناعية وسياحية وخدمية متنوعة في ظل ما تنعم به الدولة من سمة الأمن والأمان.
وأضاف أن الإمارة تتمتع بمقومات سياحية وفرص تجارية واستثمارية جديرة بالاهتمام، وخطوط ملاحية ممتدة إلى الموانئ الإفريقية، وأشار إلى أن العلاقات المتنامية بين الإمارات وغينيا تطرح العديد من الفرص التجارية والتي لو أحسن استغلالها سيكون لها مردود إيجابي على اقتصاد البلدين.
وأبدى استعداد غرفة الفجيرة لتوفير التسهيلات التي من شأنها الإسهام في دعم الروابط مع رجال الأعمال في غينيا خاصة الراغبين منهم في دخول سوق الفجيرة التجاري والاستثماري.
الفجيرة ـ «البيان»