حثّت شركة ماتيتو العالمية، لمعالجة مياه الصرف الصحي وتحلية مياه البحر، على ضرورة زيادة مشاركة القطاع الخاص في حل أزمة النقص الحاد بالمياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك من خلال المساعدة في إقامة البُنى التحتية في بلدان المنطقة. وقد وجّهت شركة ماتيتو هذا النداء خلال مؤتمر تمويل البنى التحتية في العالم الإسلامي (WIIF) الذي انعقد في العاصمة القطرية الدوحة في الخامس والسادس من شهر نوفمبر.
وقد كان التركيز في الخطاب الافتتاحي للمؤتمر منصباً على سبل تسريع تطوير البنى التحتية مع إضاءات جديدة على آخر وأحدث الآليات لتمويل مشاريع منشآت البنية التحتية.
وقد قامت شركة ماتيتو خلال مشاركتها في القمة بتسليط الضوءعلى أهمية مشاركة القطاع الخاص في التخطيط الحكومي للبنى التحتية على الصعيدين المحلي والإقليمي.
حيث أكد كل من عرض الشركة الذي غطى طيفاً واسعاً من المواضيع الجوهرية؛ والكلمة الهامة التي ألقاها وليد عرابي، المدير العام لشركة ماتيتو في قطر خلال مشاركته في المؤتمر، على وجود فرص وتحديات جديدة في قطاعات المياه في الشرق الأوسط.
وقال وليد عرابي، المدير العام لشركة ماتيتو في قطر: «يعاني 45 مليون شخص تقريباً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من عدم القدرة على الحصول على مياه نقية آمنة، كما يعاني أكثر من 80 مليون شخص من عدم القدرة على الحصول على مياه صحية.
وفي هذه المنطقة التي تعتبر من أكثر المناطق تصحراً على هذا الكوكب يتوجب إيجاد الحلول العاجلة لمواجهة الطلب المتزايد على المياه. ونتيجة للنمو السكاني المتزايد، والجفاف المتكرر، والتلوث الذي يصيب المياه السطحية والجوفية على حد سواء، والتوزيع المتفاوت للمصادر المائية، تجد الوكالات المهتمة بالشؤون المائية نفسها مضطرة للبحث عن مصادر مائية جديدة. وفي العديد من البلدان المتقدمة، تم دمج مياه الصرف المكررة في البنى التحتية بغية سد باب من أبواب النقص في المياه».
وأضاف عرابي المدير العام لشركة ماتيتو في قطر: «تشير التوقعات إلى تخطّي تكاليف الاستثمار في قطاع معالجة مياه الصرف في منطقة الإمارات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حاجز ال120 مليار دولار خلال العقد المقبل. إذ تشير الدراسات إلى الحاجة إلى 100 مليار إضافية لتلبية متطلبات هذه المرحلة، ومن غير المحتمل قيام صناديق حكومية بتمويل خطط الاستثمار الإضافية هذه».
تأسست شركة ماتيتو في عام 1958، وبرزت كمثال متألق لشركة شرق أوسطية أنشأت لتكون رائدة في مجالها على المستوى العالمي. وتدير الشركة أعمالها على صعيدين: محلي، يغطي 14 بلداً في العالمين العربي والإسلامي؛ ودولي،حيث أنشأت العديد من المعامل في بلدان بعيدة جغرافياً كالأرجنتين واستراليا انطلاقاً من مقرها في الإمارات العربية المتحدة.
ومن بعض الإنجازات اللافتة للشركة في عام 2006 تزويد مشاريع الطاقة في جبل علي وأم النار في الإمارات العربية المتحدة بمياه محلاة عالية النقاوة، وتزويد مدينة قندهار في أفغانستان بمياه الشرب، وتزويد مشروع شمال الرميلة في العراق بالمياه العذبة النقية.
دبي ـ «البيان»