كشف مدير عام شركة المشروعات الكويتية المتحدة (kupc) عادل حمودة عن بعض ملامح الإستراتيجية المستقبلية للشركة والتي تركز فيها على انطلاقتها إقليمياً بعد النجاح الكبير الذي حققته على الصعيد المحلى ولاسيما فيما يختص بنشاط المقاولات والأعمال البحرية الذي أثبتت تميزها فيه.

وريادتها له على مدى سنوات طويلة باعتبارها جهة متخصصة ومؤهلة وذلك بالإشارة إلى عزمهم على المشاركة في بعض المشاريع العملاقة التي تحتضنها دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن هذا القطاع ومن بينها مشروع جزيرة الريم الذي يعد أكبر مشروع من نوعه يقام في أبوظبى على أرض تبلغ مساحتها 5,6 ملايين متر مربع.

ونوه حمودة إلى أن فكرة دخولهم السوق الإماراتي ومشاركتهم لبعض الشركات الإماراتية في بعض المشاريع ذات الصلة كانت تحتل سلم أولوياتهم على المدى المنظور إلا أن ما عجل في بلورتها وترجمتها إلى واقع ملموس هو ذلك اللقاء الذي جمعه ببعض أعضاء وفد غرفة تجارة وصناعة أبوظبى الذي زار الكويت مؤخراً.

وفى مقدمتهم المهندس صلاح سالم الشامسي ـ رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون الخليجى ورئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات ورئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبى وذلك في إطار تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين والعمل على تدارس.

وتبادل الفرص الاستثمارية المجدية التي من شأنها أن تفعل اقتصاد كلا البلدين بما يمكن رجال الأعمال والمستثمرين فيهما من بناء وإقامة شراكة إستراتيجية حقيقية تطال كافة القطاعات الاقتصادية من صناعية وعقارية ونفطية وبتروكيماوية بما في ذلك قطاع البنوك والخدمات المالية وغيرها الكثير.

و تطرق حمودة إلى مكونات مشروع جزيرة الريم الذي يرى أنه سيكون له نصيب الأسد من شريحة المشاريع التي تستهدفها شركته kupc)) في أبوظبى كونه يشكل بناء لمدينة متكاملة في عرض البحر تشتمل على مجموعة من المجمعات التجارية والمولات الحديثة التي تعد بمثابة مراكز تسوق دولية ضخمة ومدينة ألعاب وعدد من السينمات والأندية الصحية والملاعب الرياضية والمطاعم المحلية والعالمية المتنوعة والبنوك والمدارس والمتاحف والمعارض الفنية والشواطئ بما في ذلك الوحدات السكنية وغيرها من الخدمات اللوجستية والخدمية المرافقة والمزودة بأعلى وأرقى نظام أمنى في العالم .

مما يجعل من هذه المدينة صرحاً معمارياً غير مسبوق يشكل ملتقى لجميع الحضارات ومدينة أحلام بحق ناهيك عن كونها وسيلة استثمارية ذات مردود وعائد استثماري مرتفع جداً مشيراً إلى ان تكلفة المرحلة الأولى والثانية من مشروع جزيرة الريم تبلغ قرابة 9 ,13 مليار دولار.

وفى الوقت الذي توقع فيه ان يكون لزيارة الوفد الإماراتي مردودها الإيجابى على مسيرة تعزيز وتطوير آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين بما يدفع في اتجاه زيادة حركة التبادل التجاري والاقتصادي في ظل الأرقام المتواضعة للتجارة الحالية بينهما.

وثمن حمودة الاهتمام الرسمي الكبير الذي توليه دولة الكويت أميراً وحكومة لإرساء دعائم النهضة الاقتصادية في البلاد بدءاً بالاهتمام الأميري السامي الذي يبديه أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والذي يتجلى بحرصه على ـفتح وتشريع كل الأبواب المغلقة أمام شريحة التجار والمستثمرين وتذليل كل ما يعترضهم ويواجههم من صعاب ومعوقات لتمكينهم من مواصلة ومتابعة أعمالهم وإنجاز مشاريعهم '.

وانتهاءً بالاهتمام المماثل الذي يبديه رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح من خلال المساعدة في سن القوانين والتشريعات التي من شأنها تفعيل الاستثمار وتشجيع المستثمرين بما يعيد لدولة الكويت بريقها الاقتصادي ومكانتها الريادية لتعود مرة أخرى وكما كانت درة الخليج.

كما ثمن حمودة الجهود الكبيرة التي تبذلها غرفة تجارة وصناعة الكويت في دعم الحركة الاقتصادية في البلاد بما يصب في مصلحة المستثمر الكويتى سواءً أكان ذلك عن طريق استضافتها للوفود التجارية المختلفة وتبادل الزيارات الهادفة معهم. او من خلال إقامتها للمعارض التجارية المتخصصة بما يمكن التجار والمستثمرين من تبادل المعلومات التجارية والاقتصادية وتبادل المعلومات حول الفرص الاستثمارية المتاحة..

. ناهيك عن حرصها على إقامة الندوات والمؤتمرات المشتركة وتبنى القضايا العادلة لشريحة التجار ورجال الأعمال.. مؤكداً على الدور الحيوي والفاعل الذي اضطلعت به الغرفة لدى استضافتها لوفد غرفة تجارة وصناعة أبوظبى بأسلوب مهني رفيع يعكس مدى حرصها على أن تكون على قدر المسؤولية الوطنية التي انيطت بها باعتبارها المظلة الشرعية لتجار الكويت ولشركاتها ولرجال الأعمال فيها.

الكويت ـ «البيان»