أرجأت حكومة الرئيس البوليفي ايفو موراليس إعلان قرار تأميم الثروات المعدنية الذي كان من المفترض إعلانه الأسبوع الماضي إلى عام 2007، بسبب «الحاجة إلى مصادر مالية لتنفيذه». وقال موراليس يجب «أن نعترف بأن الدولة لا تملك المصادر المالية الكافية من أجل تأميم الثروات المعدنية، لكن في هذه السنة نريد تدعيم تأميم النفط والغاز وتقويته».
وأوضح أنه «بداية من العام المقبل سنبدأ تخطيط مشروع تأميم الثروات المعدنية وستمول من ميزانية الدولة». إلا أن الحكومة البوليفية تدير حاليا عملية تأميم مناجم الزنك في هاوانوني بعد المواجهات التي وقعت بين عمال المناجم ومن بينهم المؤيد والمعارض للتأميم مما أسفر عن مقتل 16 شخصا.
وأفادت مصادر مطلعة بأن سبب تأخير تأميم الثروات المعدنية لا يقتصر على الناحية المالية ويخشى من وقوع نفس المصادمات كما في منجم الزنك، والدليل على ذلك تأجيل تأميم مناجم الذهب والفضة بعد تهديد نقاباتها بالإضراب.
إلا أن توقيع موراليس على اتفاق تأميم مع 10 شركات أجنبية عاملة في قطاع النفط مثل الفرنسية «توتال» والأميركية «فنتاج» قوبل بترحيب شعبي كبير، مما أربك التيارات المعارضة للتأميم التي تريد الآن شد أزر عمال المناجم المعارضين.
(د.ب.أ)