أفاد منظمو معرض سيتي سكيب دبي 2006 للاستثمار والتطوير العقاري، وهو المعرض الأكبر من نوعه في العالم، أن المشاركة القطرية في معرض هذا العام قد شهدت قفزة ملحوظة. فقد أشارت مؤسسة الأبحاث العالمية - الشرق الأوسط إلى أن المساحة المحجوزة من قبل الشركات العاملة في قطاع العقارات القطري قد نمت بنسبة مذهلة بلغت 500 بالمئة.
وقال روهان مرواها، مدير تطوير معرض سيتي سكيب لدى مؤسسة الأبحاث العالمية: «وصلت المساحة المحجوزة للشركات القطرية إلى 460 متراً مربعاً هذا العام بعد أن كانت 72 متراً مربعاً فحسب خلال دورة العام الماضي».
واستقطب سيتي سكيب، الذي يقام في مركز دبي العالمي للمعارض خلال الفترة من 4 ولغاية 6 ديسمبر 2006، شركات مثل الديار القطرية للاستثمار العقاري، وشركة الأرض للاستثمار والتسويق العقاري، والشركة الكويتية القطرية للتطوير العقاري، ومجموعة المدار.
وتحسن دولة قطر، التي لا تؤكد على كونها جزءاً مهماً من التطور الحاصل في المنطقة، استغلال عائداتها من الغاز الطبيعي الذي استحالت به واحدة من الدول ذات النفوذ القوي في المنطقة والصيت الواسع على مستوى العالم. وقد جاء إجمالي الناتج المحلي القطري، البالغ 24 مليار دولار، ودخل الفرد البالغ 000,26 دولار، في المرتبة الأولى عالمياً، لتتفوق بذلك، وللمرة الأولى في التاريخ، على الولايات المتحدة الأميركية، ما جعل منها سوقاً مهمة لمن يرغب في الاستثمار بالعقارات، سواء السكنية منها أم التجارية.
ومن بين المشاريع التي ستعرض في سيتي سكيب، مشروع «لوسيل» Lusail ذي المليارات الخمسة، والذي تعمل على تطويره شركة الديار القطرية. هذا المشروع عبارة عن مدينة ستقام على مساحة 35 كيلومتراً مربعاً ومن المقرر أن تستوعب 200 ألف نسمة، وهو المشروع العقاري الأكبر على الإطلاق في قطر، كما أنه أحد أكبر مشاريع التطوير العقاري في المنطقة.
وستضم مدينة لوسيل بحيرة كبيرة بمرسيين، ومناطق سكنية واسعة توفر وحدات سكنية ذات جودة عالية بمساحات مختلفة تلبي كافة الاحتياجات، وأحياء تجارية راقية ومناطق ذات استخدام مختلط، إلى جانب مرافق ترفيهية وأخرى للاستجمام تشتمل على ملعبين للغولف وحياً ترفيهيا، وشواطئ خلابة، وبالطبع كافة المرافق الضرورية والخدمية الأخرى كالمساجد والمتنزهات والمدارس ومراكز التسوق والمراكز الطبية.
دبي ـ «البيان»