أكد دينزيل لوسون المدير العام لشركة ماستر كارد لمنطقة الشرق الأوسط أن المنطقة تشهد امكانات كبيرة لنمو صناعة الدفع الالكترني وأن ماستركارد تركز باستمرار باتجاه زيادة حصتها من السوق، بالنظر الى صناعة الدفع بشكل عام في المنطقة، حيث تبدو الاشارات الحيوية واضحة وقوية.

وأشار إلى أنه مع زيادة ارتفاع سعر النفط لقوة الاقتصادات، بلغ معدل نمو الناتج المحلي الاجمالي في المنطقة 9 ,5 % في العام 2005. كذلك حققت المصارف في منطقة الشرق الاوسط عائدات قوية ونمواً في أرباحها، كما ان صناعة الدفع الالكتروني تشهد حجم نمو هائل يتفاقم بمعدل يتراوح بين 30 و40% كل عام. جزء من استراتيجية ماستركارد المرتكزة على تلبية العملاء، تستمر ماستركارد بأبحاثها وتقوم بتطوير تطبيقات وحلول يمكن لزبائننا من المؤسسات المالية استخدامها لخلق برامج متنوعة ومربحة، بما يساعد على نمو أعمالهم وأعمالنا على حد سواء.

وأشار في حوار مع (البيان الاقتصادي) إلى أنه في حين شهدت السوق نموّاً مطّرداً، فلا تزال إمكانياتها غير مستغلة نسبياً مع العديد من البلدان في المنطقة من ناحية تدني انتشار البطاقة لقاعدة العملاء لديه، كما أن توسيع عملية قبول واستخدام البطاقات وزيادة معدل انتشارها سيعزز دفع النموالسريع في المدفوعات.

وإلى نص الحوار:

ـ هل تعتقد أن الامارات حققت تقدماً جيداً في صناعة بطاقات الائتمان فيما يتعلق باستخدام وقبول هذه البطاقات، وخلق الهيكلية المناسبة لها؟ وإذا كانت الاجابة «نعم»، فلماذا؟

ـ إن الإمارات ناضجة بشكل كبير فيما يخص انتشار البطاقات وقبولها والبنية التحتية ذات المستوى الرفيع. الا ان الامارت توفر مساحة إضافية للتطوير، والامر مماثل في منطقة الشرق الاوسط، وماستركارد تلعب دوراً حيوياً في هذا الاطار.

من هنا، توفر ماستركارد صلة وصل أساسية بين المؤسسات المالية والاعمال وحاملي البطاقات والتجار عبر الشرق الاوسط، لتطوير وتأمين بشكل سريع، وسائل دفع أكثر أماناً وذكاء لحجم متزايد من المعاملات.

تعمل ماستركارد بشكل وثيق مع عملائها من المصارف في المنطقة، لتطوير منتجات مبتكرة وحلول توفر لحاملي البطاقات فوائد ذو معنى لهم .

إن رعاية ماستركارد وتحالفاتها التجارية هي أيضاً جزء مهم في عملية خلق فرص لبناء أعمال لعملائها من المصارف والمؤسسات المالية. تعاونت ماستركارد مع عدد من الشركاء، وقد ساهمت هذه الاتحادات في تعزيز أعمال المصارف من خلال التشجيع على اقتناء واستعمال البطاقات، كما تفيد التجار من خلال الدعم والتسويق لمراكز البيع. أما حاملو البطاقات فيمكنهم الاستفادة من الفوائد والعروضات المقدمة.

تعي ماستركارد للدور المهم الذي يلعبه التجار للمساهمة في نجاح ماستركارد من حول العالم، فقبول بطاقات الائتمان يساعد التجار على جذب الزبائن والمحافظة عليهم. سواء كانت بطاقات إئتمانية او سحب إلى أو مسبقة الدفع، فإن بطاقات الدفع توفر للتجار مجموعة فوائد تجعلها مفضلة عن الدفع النقدي او عن طريق الشيكات. فمعاملات البطاقات أسرع وأكثر ملاءمة وفعالية من تلك التي تستعمل الورق كالنقد والشيكات.

نمو هائل

ـ حققت صناعة بطاقات الائتمان نتائج جيدة في منطقة الشرق الاوسط، فهل لا تزال الحاجة قائمة للبحث عن فرص عمل جديدة في المنطقة؟

ـ تظهر المنطقة امكانات كبيرة لنمو صناعة الدفع وماستركارد تركز باستمرار باتجاه زيادة حصتها من السوق. بالنظر الى صناعة الدفع بشكل عام في المنطقة، تبدو الاشارات الحيوية واضحة وقوية، فمع زيادة ارتفاع سعر النفط من قوة الاقتصادات، بلغ معدل نمو الناتج المحلي الاجمالي في المنطقة 9,5 بالمئة في العام 2005.

كذلك حققت المصارف في منطقة الشرق الاوسط عائدات قوية ونمواً في أرباحها، كما ان صناعة الدفع تشهد حجم نمو هائل يتفاقم بمعدل يتراوح بين 30 و40 في المئة كل عام.

كجزء من استراتيجية ماستركارد المرتكزة على تلبية العملاء، تستمر ماستركارد بأبحاثها وتقوم بتطوير تطبيقات وحلول يمكن لزبائننا من المؤسسات المالية استخدامها لخلق برامج متنوعة ومربحة، بما يساعد على نمو أعمالهم وأعمالنا على حد سواء.

يبحث كل من المستهلكين والاعمال في منطقة الشرق الاوسط، عن وسائل دفع أسرع وأذكى وأكثر أماناً لمجموعة متزايدة من المعاملات، وكرائدة تساهم في تقدم التجارة العالمية، تؤمن ماستركارد صلة وصل أساسية بين المؤسسات المالية والاعمال وحاملي البطاقات والتجار من حول العالم.

ـ هل يشير ذلك بوضوح الى ان السوق الديناميكية المذكورة مهتمة بالحفاظ على نموها السريع وازدهارها في المنطقة للبقاء ضمن المنافسة؟ وما هي العوامل الرئيسية للحفاظ على هذا النمو؟

ـ في حين شهدت السوق نموّاً مطّرداً فلا تزال إمكانياتها غير مستغلة نسبياً مع العديد من البلدان في المنطقة من ناحية تدني انتشار البطاقة لقاعدة العملاء لديه.

إن توسيع عملية قبول واستخدام البطاقات وزيادة معدل انتشارها سيعزز دفع النموالسريع في المدفوعات .

ـ ما هي اهتمامات ماستركارد؟ وما هي حصتها من المشاركة في نمو الاعمال والاقتصاد الذي تشهده الامارات؟ وهل تعتقدون ان هناك فرصاً كبيرة لتطوير صناعة حلول الدفع في منطقة الخليج؟

ـ من خلال نموذج أعمالنا المكون من ثلاثة مستويات، نحن نقوم بتأمين مجموعة متطورة من المنتجات المبتكرة وتجهيز المعاملات والخدمات الاستشارية لتفعيل الروابط الاقتصادية ودعم التطور التجاري على المستويين العالمي والمحلي، وتحقيق نمو في الاعمال لزبائننا.

وبصفتنا أصحاب امتياز، نقوم بتسويق عائلة قوية من المنتجات، كما واننا من خلال تحليل المعلومات والافكار التي يقدمها شركائنا من العملاء، نعمل على تطوير حلول دفع جديدة، ومنها على سبيل المثال بطاقة ماستركارد PayPass بالاضافة الى خدمات تناسب زبائننا.

أما كمعالج، تساعد تكنولوجيا ماستركارد المصارف على تمييز انفسهم من خلال قاعدة معالجة مرنة وقابلة للتعديل. كذلك وبصفتها مستشاراً، تؤمن ماستركارد معلومات صناعية رائدة وحلول تساهم بتطوير التجارة. وباستخدام تقنيات متطورة لمعالجة البيانات وقدرات دراسة المعلومات، تتابع ماستركارد سلوكيات المستهلك واتجاهات الشراء من حول العالم، كما انها تدعم المبادرات مثل دراسة زدليل ماسترس لثقة واسلوب حياة المستهلك.

وتعمل ماستركارد على تأمين حلول الدفع بشكل شامل، فنحن نعمل ضمن المنطقة على جلب تكنولوجيا وحلول الدفع من حول العالم الى المنطقة، ودعم زبائننا من المؤسسات المالية لتطوير ما يعتبر بشكل أساسي سوق ناشئة.

ستقدم الامثلة التالية نظرة عامة لمساهمة ماستركارد في مواقع مختلفة، مما يظهر ان ماستركارد هي افضل شريك تجاري ومؤمن لحلول الدفع، كونها تقدم أكثر الفوائد المطلوبة والفريدة من نوعها فضلاً عن قيمة مضافة للاقتراحات.

المنتجات والتجزئة

ـ بم تتميز الاسواق في منطقة الشرق الاوسط؟

ـ السوق في الشرق الاوسط قابلة للتجزئة الامر الذي ساعد ماستركارد للعمل على بعض الابتكارات التعاونية، موفرة لحاملي البطاقات فوائد ذات معنى لهم.

وعلى سبيل المثال، فقد عملت ماستركارد مع مصرف ستاندرد تشارترد على إطلاق بطاقة مانهاتن وهي بطاقة ائتمانية تتوجه للمجتمع الحيوي الشاب في دولة الامارات، والتي تقدم فوائد في مجالات التسلية والمنتديات والمغامرة. كذلك، أطلق بنك المشرق بطاقة البلاتينوم الاسود من ماستركارد والتي تتوجه الى الفئة الراقية والميسورة في السوق. ماستركارد بالتعاون مع داتيل وبنك المشرق، أطلقت بطاقة Mashreqbank UAE Gate Prepaid MasterCard المسبقة الدفع.

والتي تعتبر أول بطاقة في العالم، تدمج بين بطاقة الدفع ماستركارد وبطاقة تعريف ألكتروني للهجرة. وقد صممت البطاقة المزدوجة الاستعمال، بطاقة ماستركارد المسبقة الدفع والجواز الالكتروني، لتسمح لحامليها تجنب صفوف الانتظار في قسم مراقبة الجوازات وسرعة اصدار الجوازات في دولة الامارات العربية المتحدة.

في الآونة الاخيرة، عملت ماستركارد بالتعاون مع مصرف رأس الخيمة في الامارات، على إطلاق أول بطاقة ائتمانية من نوع تايتانيم في الشرق الاوسط والمشرق العربي، والتي تتوجه لفئة الميسورين، كما عملت الشركة مع بنك البحرين الوطني على إطلاق أول بطاقة ائتمانية موسومة في البحرين. من جهته، أطلق مصرف قطر الدولي، أول بطاقة صرف إلى Unembossed MasterCard مزودة برقاقة، مع تصميم خاص لماستركارد، والتي تتوجه لاولئك الذين يقدرون الابداع والاسلوب.

في الاطار عينه، أطلق بنك قطر الوطني وشركة الطيران القطرية بالتعاون مع ماستركارد، أول بطاقة ائتمانية موسومة بالمشاركة، تتوجه لأعضاء نادي الشرف في الخطوط الجوية القطرية، من المنتسبين الى برنامج المسافرين المتكررين.

كذلك، هناك امكانيات هائلة ضمن فئة الدفع للشركات، فقد أطلق مؤخراً بنك مسقط بطاقة ماستركارد للشركات. فقد أطلق المصرف نوعان من البطاقات الائتمانية المخصة للشركات، وهي بطاقة ماستركارد للشركات المتوجهة الى فئة المديرين، وبطاق لكبار الموظفين التنفيذيين.

تستمر المجموعة المبتكرة من حلول الدفع التي تصدرها المصارف بالنمو، وعلى سبيل المثال، فقد شهدنا في وقت سابق من هذا العام إصدار أول بطاقة من نوع PayPass في منطقة الشرق الاوسط، وهي الخطوة الاولى في إطار النمو المطرد لبطاقات الدفع «من دون احتكاك» في المنطقة.

ـ كيف يمكن للعلامات المتحدة أن تساهم في رفع نوعية علامة ماستركارد التجارية؟

ـ من خلال الإبداع وخبرتنا وموقعنا القيادي، تمكنت ماستركارد من بناء علامات تجارية معترف بها، حيث اننا نجعل العمل على مستوى المنطقة، أكثر سهولة وأكبر جدوى لعملائنا من المؤسسات المالية.

فعلى سبيل المثال، وبالتعاون مع ماستركارد، أطلق بنك دبي الوطني بطاقة Dnata MasterCard الائتمانية في مارش 2006. فبمشاركته مع ماستركارد ودناتا، اكبر مورد لخدمات السفر في الشرق الأوسط وأكثرهم ابتكاراً، يضع بنك دبي الوطني في متناول حاملي البطاقات من زبائنه، مزيج فريد من الخدمات المصرفية القيمة التي يقدمها وأيضاً مجموعة واسعة من خدمات السفر العالمية التي تقدمها منتجات وخبرة دناتا.

إذ يركز تعاون بنك دبي الوطني مع دناتا على قطاع السفر، كما تعاونت شركة فيرجن في آي بي مع عدد من المصارف في المنطقة لتقديم جوائز ترفيهية. وفي مصر، أطلق بنك مصر بطاقة نادي الاهلي من ماستركاد، وهي أول بطاقة ذكية تحمل اسم ناد رياضي.

ودخلت ماستركارد في تحالفات تجارية متنوعة مع شركات أخرى في المنطقة، الامر الذي يعزز أعمال المصارف عبر التشجيع على اقتناء البطاقات واستعمالها، كما يقدم إفادة للتجار عبر دعم نقاط البيع والقيام بالحملات التسويقية. أما حاملو البطاقات، فيمكنهم الاستفادة من الفوائد والتقديمات التسويقية.

وكمثال في هذا المجال، تأتي حملة فندق هيلتون المجانية في العام 2005، والتي ربحت جائزة فئة اتحاد العلامات التجارية في حفل تقديم جوائز التسويق في منطقة الخليج في العام 2006، لأنجح تحالف لعلامات تجارية من شأنها تقديم قيمة مضافة في خدمات الزبائن. ونتيجة للنجاح الذي حققه تحالف فنادق هيلتون العالمية مع ماستركارد في العام 2005، يتم إطلاق الحملة مع ماستركارد مجدداً هذا العام. فقد أظهر التعاون مع المصارف الاعضاء.

ومن خلال التحالفات التجارية انه وسيلة مثبتة لتطوير عملية اقتناء واستعمال البطاقات كما أيضاً، الحفاظ على العملاء. إن حملة فنادق هيلتون المجانية للعام 2005 نجحت في زيادة الاهداف التجارية لفنادق هيلتون بنسبة 30%، حيث انه وفي نهاية الحملة التسويقية الممتدة على مدار 22 أسبوعاً، تم حجز 11000 غرفة باستعمال بطاقات ماستركارد.

وفي هذا الاطار أيضاً، اننا داعمون اوفياء لمفاجآت صيف دبي، الذي امتد من شهر يوليو حتى شهر سبتمبر، كانت خلالها ماستركارد بطاقة الدفع الرسمية، كما انها أحد الرعاة الاساسيين للمهرجان، مع الاشارة الى اننا نشارك في هذا الحدث خلال السنوات الست السابقة. هذا العام، قامت ماستركارد وكجزء من رعايتها للمهرجان، بالتعاون مع شركاء آخرين، بإطلاق عشرات الحملات التسويقية.

حيث أبرمنا اتحادات مع شركاء متنوعون منهم، مجموعة مركز تسوق دبي ومجموعة دبي للذهب والمجوهرات، وطيران الامارات ومؤسسات سكاي واردز وجميرا ومحلات فيرجن ميجاستور لتقديم تنزيلات خاصة لحاملي بطاقات ماستركارد، بالاضافة الى فرص ربح جوائز بلغت قيمتها حوالي الثمانية ملايين درهم.

الولاء

ـ ما هي الاتجاهات التي يتوقع أن تشهدها السنوات المقبلة؟

ـ إن التوجه العالمي نحو تكنولوجيا البطاقات الذكية، والذي تلعب ماستركارد فيه دوراً ريادياً، يفتح المجال أمام فرص عمل جديدة. الاقتراحات لتقديم رقاقات ذات قيمة مضافة يمكن ان تصدرها المصارف، وهي بذلك تهدف لتلبية فئة معينة من العملاء، كما يمكن تركيب مجموعة متنوعة من «برامج الولاء» فيها.

فتكنولوجيا الرقاقات من شأنها ان تمكن المصارف من تقسيم العملاء ومكافأتهم، كما وايضاً توفير حلول دفع تناسب الاذواق الفردية. وماستركارد انتقلت الى العام 2006 من قاعدة متينه وناجحة في الشرق الاوسط ومن موقع القوة. نحن نتوقع في السنوات القادمة ان نشهد الاتجاهات التالية:

ـ ارتفاع استخدام بطاقات السحب الآلي بهدف الدفع.

ـ مع ارتفاع عدد مستخدمي الانترنت، من المتوقع ارتفاع استخدام البطاقات الائتمانية في عمليات الشراء على الشبكة، وتعزيز ثقة العملاء في عملية الدفع على الانترنت.

ـ كذلك، ستصبح وسائل الدفع الجديدة كبطاقات زمن دون احتكاكس الملائمة والمضمونة، أكثر شعبية.

ـ من المتوقع تجزئة أكبر للاسواق وتقديم مجموعة أوسع من منتجات الدفع للعملاء والاعمال للاختيار منها.

ـ ما هي الوسائل التي تساعد على تحويل أسواق المنطقة الى مجتمعات لا تستعمل العملة النقدية لإدارة المعاملات المالية؟

ـ النقد والشيكات أكبر منافسين لماستركارد، فعملية اختراق البطاقات لأسواق المنطقة بطيئة جداً فيما هناك إمكانيات هائلة للنمو. لقد عملنا بشكل وثيق مع عملائنا، بما في ذلك المصارف المحلية والعالمية، على تعزيز استخدام بطاقات الدفع عوضاً عن النقد من خلال حملات تسويقية موجهة، وبرامج ولاء تهدف الى توعية المستهلك لفوائد البطاقات مقارنة مع النقد.

ـ ما هو في تقديركم عدد حاملي البطاقات في العالم؟ وما هي نسبة ماستركارد منها؟ وما هو معدل الصرف لبطاقات ماستركارد في العالم وأيضاً في المنطقة؟

ـ في العام 2005، بلغ عدد المعاملات التي قام بها حاملو بطاقات ماستركارد في العالم، باستثناء بطاقتي مايسترو وسايروس، ما يزيد على 1, 19 بليون معاملة، مما أدى الى تحقيق حجم الناتج الاجمالي بالدولار GDV الى 7 ,1 ترليون دولار أميركي، بزيادة نسبتها 9 ,11 في المئة مقارنة مع العام 2004، مع الاشارة الى ان حجم الناتج الاجمالي يشمل حجم كل من الشراء والنقد.

وفي نهاية العام 2005، كان قرابة الـ 000 ,25 مؤسسة مالية من عملاء الشركة من حول العالم، قد قامت بإصدار 3, 749 مليون بطاقة موسومة لماستركارد، أي بزيادة نسبتها 5 ,10 في المئة عن العام 2004، مع الاشارة الى ان حاملي بطاقات ماستركارد، يمكنهم استخدام بطاقاتهم في أكثر من 24 مليون مركز مقبول حول العالم.

في ما يتعلق بحجم عمليات الشراء، فقد أظهر حجم الناتج الاجمالي بالدولار على بطاقات ماستركارد الموسومة، نمواً قوياً عالمياً في العام 2005، وذلك بارتفاعه بنسبة 7,13 في المئة ليبلغ قرابة الـ 2,1 تريلوين دولار أميركي.

ـ هل تعتقدون أن بطاقات الائتمان الصادرة عن المصارف والمؤسسات الاسلامية حققت نمواً مطرداً؟ وكيف تساهم ماستركارد في مساعدة هذه المصارف الاسلامية لتطوير هذه البطاقات ؟

ـ الطلب قوي في منطقة الشرق الاوسط على منتجات تتطابق الشريعة الاسلامية، وماستر كارد تعمل بشكل وثيق مع عملائها من المؤسسات المالية، لمساعدتهم على تطوير وتأمين هذه المنتجات الى زبائنهم. إن البرامج والمنتجات المطابقة للشريعة الاسلامية توفر عادة ادارة التسهيلات الائتمانية دون تحمل أي كلفة للفائدة.

على الرغم من أن هذه البطاقات يمكن ان تخضع لرسوم استعمال شهرية ورسم اشتراك، الا ان البطاقات الائتمانية الاسلامية معفاة من دفع الرسوم غير الاسلامية، ومنها رسوم التأخر في الدفع أو تكاليف تخطي الاستعمال.

والبطاقات الاسلامية لم تصدر الا في السنوات القليلة الماضية ،وهناك طلب على المنتجات ولقد شهدنا نموا كبيرا في اعداد البطاقات والبرامج في المنطقة.

ـ كيف يمكن تطوير حلول دفع تناسب متطلبات المستهلكين؟

ـ إن النواة الاساسية للاستراتيجية التي تتبعها الشركة، هو التركيز الفريد والمحدد على عملائنا، ففريق متابعة الزبائن في الشركة يوفر نقطة اتصال واحدة لمختلف الانشطة على الكرة الارضية، فضلاً عن الشراكة الموحدة بالفعل التي تحقق نجاحاً مشتركاً، مما يضع ماستركارد خارج إطار المنافسة.

تستمر ماستركارد في تعاونها مع عملائها من المصارف، للافادة الى أقصى حد من الامكانات والفرص المتاحة لتعزيز استخدام البطاقات، ودعم تطوير البرامج المبتكرة والمرنة.

ـ كيف تساهم التكنولوجيا في توسيع نطاق الخدمات التي يقدمها رواد حلول الدفع مثل ماستركارد؟

ـ ماستر كارد متطوره جدا في تصميمها والتكنولوجيا العالمية والبنية الأساسية التي تدعم بطاقات ماستر كارد في جميع انحاء العالم والتي تدفع التكنولوجيا الجديدة والمبتكره الى منتجات مثل بايباس، برنامج contacless payments.

حوار: أبو بكر الأمين