ليست الأجور الضخمة التي تقاضاها نجوم مسلسلات رمضان هي السبب الوحيد في رفع تكلفة الإنتاج، فقد أفادت تقارير أن هناك ظاهرة جديدة في الدراما الرمضانية هذا العام، أدت إلى رفع تكلفة الإنتاج لبعض المسلسلات على رأسها الإكسسوارات المبالغ فيها وفساتين (السواريه) والسهرات .

فقد تصدرت الفنانة( وردة) قائمة النجمات اللاتي استخدمن الإكسسوارات وفساتين السواريه هذا العام من خلال مسلسل «آن الأوان»، وهو ما رفع الميزانية من 10 إلى 12 مليون جنيه مصري فارق قيمة استهلاك مستلزمات وردة من استعراضات وسيارات انتقال وإقامة، حيث تم تخصيص سيارتين من أحدث الموديلات بإيجار يومي قيمته 3 آلاف جنيه.

إضاف إلى 1200 جنيه مصري يوميًا للكوافيرة الخاصة بها، خلال فترة تصوير استمرت حوالي شهرين ونصف الشهر ، أما السواريهات فكانت من مصمم الأزياء هاني البحيري، بقيمة إيجار 3 آلاف دولار خلال فترة التصوير بواقع ما يقرب من تسعة فساتين، إضافة إلى الانتقالات والإقامة في فنادق «خمس نجوم» لها وللطاقم التابع لها، ويشمل السكرتيرة والكوافير والسائق واللبيس وابنها رياض وزوجته.

وكانت الاستعراضات قد استهلكت جزءًا كبيرا أيضًا، بمبلغ وصل إلى أكثر من 70 ألف جنيه مصري للراقصين والكومبارس للأغاني الثلاثة، بخلاف 12 ألفا كإيجار المسرح في اليوم الواحد، أيضًا وتكلفة 5 كاميرات إضافية لتصوير الفيديو كليب، وأجور فرقة سعد الصغير وسليم سحاب والفرق الموسيقية الأخرى.

السندريللا

وتأتي منى زكي في المرتبة الثانية في القائمة، وإن كانت طبيعة دورها في «السندريللا» تحتاج لاستايل معين من الأزياء، طبقًا لما كانت ترتديه الفنانة الراحلة سعاد حسني التي تجسدها منى، ورغم تكلفة الملابس والإكسسوارات وبعض الديكورات التي وصلت إلى ثلاثة ملايين جنيه، إلا أنها لم تكن سببا في ارتفاع الميزانية.

ولكن السبب الأول هو القيمة الإيجارية المبالغ فيها لمعدات التصوير، التي وصلت إلى 30 ألف جنيه في الأسبوع الواحد بخلاف المعدات الإضافية، وحتى مدير الإدارة نفسه محمد شفيق وصل أجره إلى 11 ألف جنيه أسبوعياً.

أما السبب الأساسي وراء ارتفاع ميزانية «السندريللا» فهو أن المنتج طارق نور لم يكن لديه إدارة إنتاج محترفة، فأوكل عملية الإنتاج كلها لمخرج المسلسل سمير سيف وهو ليس مجاله.

وبالتدرج تأتي ليلى علوي بمسلسلها «نور الصباح» بأزيائها العادية إلا أن عملها اقتطع أجزاء كبيرة من الميزانية التي وصلت إلى 5,9 ملايين جنيه مصري، وخاصة التصوير الخارجي سواء في شرم الشيخ أو هولندا، ليس لمصاريف الإقامة فحسب، بل قيمة تأجير المناطق الأثرية والفنادق الضخمة، إضافة إلى بعض المشاهد مثل تفجير الأتوبيس، وهو ما يحتاج لتكنيك مختلف ومبالغ أضخم .

تليها في المركز الرابع «سهير رمزي» والتي أصرت على أسماء معينة من مصممي الأزياء الذين تتعامل معهم بمبالغ وبأرقام مبالغ فيها، خاصة انها في النهاية لم تتعد كونها ملابس عادية: عباية وطرحة وخلافه، وهو ما أدى إلى وصول الميزانية الحقيقية إلى 7 ملايين جنيه مصري، رغم أن التصوير كله كان داخلياً ببعض الفيللات بمدينة 6 أكتوبر.

اكتفاء ذاتي أما إلهام شاهين وسمية الخشاب فلم ينضما لقائمة إكسسوارات النجوم هذا العام، حيث تقوم الأولى بدور سيدة ريفية الأصل تعيش في القاهرة ثم تعود مرة أخرى، فغلب على معظم الملابس الطابع الريفي،.

وتقوم الثانية بدور صعيدية وتعيش في الصعيد، وتقتصر ملابسها على العباءة والطرحة السوداء وبعض العباءات الملونة العادية، وعلي ذلك فقد تكلف مسلسل «أحلام لا تنام» لإلهام شاهين 7 ملايين جنيه مصري، أما ميزانية «حدائق الشيطان» لسمية الخشاب فوصلت إلى 5 ,8 ملايين جنيه مصري.

ويرجع ذلك إلى وجود بطل ثان للمسلسل مساوٍ تقريبًا في الأجر لسمية الخشاب، هو جمال سليمان الذي حصل على 5,1 مليون جنيه مصري على اعتبار أنه محور العمل، بينما حصلت سمية على مليون واحد فقط.

أما من حيث الأجور فقد تصدر يحيى الفخراني وليلى علوي قائمة أجور النجوم بثلاثة ملايين جنيه، ويأتي في المرتبة الثانية نور الشريف وإلهام شاهين، فوصل أجر كل منهما إلى 5 ,2 مليون جنيه، ثم مليونين ل منى زكي و300 ألف جنيه لمنة شلبي عن مشاركتها في «سكة الهلالي».

وعن قائمة أجور المحجبات تأتي في المقدمة سهير رمزي، فقد حصلت على مليوني جنيه عن مسلسلها «حبيب الروح»، وفي المرتبة الثانية سهير البابلي والتي حصلت على 000 ,200,1 جنيه عن مسلسلها قلب حبيبة.

وفي المرتبة الثالثة تأتي صابرين في «كشكول لكل مواطن».

القاهرة ـ أشرف الجزايرلي