أعلن بنك بيت التمويل الخليجي أمس عن حصوله على تمويل مرابحة للسلع بقيمة 100 مليون دولار أميركي للاستخدام عند اللزوم وذلك من بنك رافيشين المركزي ووست إل بي الذي قام كذلك بدور وكيل الاستثمار. ويمتد هذا التمويل على مدى ثلاث سنوات ويتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ويأتي تمويل المرابحة هذا لدعم جهود بيت التمويل الخليجي للتوسع إقليميا وعالميا وذلك تماشيا مع النجاح المستمر للبنك منذ سبع سنوات وما رافقه من نمو ثابت ومتواصل للأرباح. ولقد قامت هيئة الرقابة الشرعية في البنك بالموافقة على المرابحة وتأكيد تماشيها مع أحكام الشريعة. وستسهم هذه المرابحة في توسيع قاعدة المؤسسات الاستثمارية في بيت التمويل الخليجي سواء من داخل منطقة الخليج أو من خارجها وبالأخص المستثمرين الأوروبيين ومن جنوب شرق آسيا.
وصرح عصام جناحي الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي بالقول: يعتمد نموذج عملنا على الاستثمار استراتيجيا في الاقتصادات النامية ذات معدلات النمو المرتفعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإضافة إلى عدد من الأسواق العالمية الرئيسية.
ومن خلال التخطيط الجيد والمتأني وعمليات التخارج المتسمة بالذكاء من الصناديق الاستثمارية تمكن بيت التمويل الخليجي من إيجاد قاعدة صلبة من المؤسسات الاستثمارية الراغبة من الاستفادة من المفاهيم والأفكار الفريدة التي يقدمها البنك مثل تطوير شبكة للبنية التحتية لصناعة الطاقة في الأسواق الآسيوية. سوف يتيح تمويل المرابحة للمؤسسات الاستثمارية فرصة للاستفادة من نجاح بيت التمويل الخليجي.
وسيقوم كل من بنك رافيشين المركزي و وست إل بي بالتعاون مع بيت التمويل الخليجي بجولة عالمية لتقديم عرض حول هذا التمويل وكذلك استعراض مشاريع بيت التمويل الخليجي، علما أن المشاركة في هذا التمويل ستكون متاحة للبنوك والمؤسسات المالية. وانطلقت هذه الجولة من دبي أمس 7 نوفمبر ومن ثم كوالالمبور في 9 نوفمبر ولندن في 10 نوفمبر.
وتأتي هذه المرابحة بعد أن قام بيت التمويل الخليجي في وقت سابق بالتوقيع على تمويل مرابحة بقيمة 90 مليون دولار أميركي مع تسعة من البنوك الأوروبية والآسيوية ومن الشرق الأوسط. وقام بيت التمويل الخليجي بإطلاق العديد من مشاريع البنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مثل مرفأ البحرين المالي ومشروع العرين التطويري في مملكة البحرين،
وأساطير دبي لاند في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمدن الملكية في المملكة الأردنية الهاشمية ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، وبوابة المغرب في المملكة المغربية، ومدينة الطاقة في قطر ومشروع تطوير البنية التحتية لقطاع المواصلات في جمهورية مصر العربية. ومؤخرا قام بيت التمويل الخليجي بتدشين مدينة الطاقة الهند مؤشرا بذلك دخوله في الأسواق الآسيوية.
وبنك رافيشين المركزي هو أكبر مجموعة بنكية في جمهورية النمسا ويتكون من 17 مؤسسة مالية موزعة على 16 سوق أوروبية. ومع نهاية يونيو 2006 بلغت إجمالي موجوداته أكثر من 100 مليار يورو. وقد قام البنك بتمويل والمشاركة في العديد من العمليات التجارية المتوافقة مع أحكام الشريعة.
أما وست إل بي فهو بنك ألماني يبلغ مجمل أصوله أكثر من 250 مليار يورو. وقد قام البنك بتمويل العديد من المشاريع والعمليات التجارية والتي تتوافق مع أحكام الشريعة في منطقة الشرق الأوسط. فمنذ بداية 2005 قدم البنك تسهيلات مالية إسلامية تفوق 4 مليارات دولار أميركي.
دبي ـ «البيان»
