أعلن بنك يونيكورن للاستثمار »يونيكورن« نتائج قياسية عن التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2006م حيث ارتفعت إيراداته إلى 249% من 18.4 مليون دولار أميركي في الأشهر التسعة الأولى من عام 2005م إلى 64.1 مليون دولار أميركي في الأشهر التسعة الأولى من عام 2006م،
كما ارتفع صافي الأرباح إلى 34.9 مليون دولار أميركي ويعتبر ذلك أفضل أداء وصل إليه البنك منذ افتتاحه في مايو 2004م. وحققت هذه النتائج تحسناً كبيراً في الربحية الأساسية ومعايير عوائد المساهمين، حيث ارتفع معدل العائد على الأسهم في الأشهر التسعة الأولى من 2006م إلى 20.5% وقفزت ربحية السهم إلى 29 سنتا.
وأيضاً تحسنت نسبة التكلفة- الدخل (وهي معيار كفاءة التشغيل للبنك) من 101.5% عام 2005م إلى 45.6% عام 2006م، وهكذا يستمر يونيكورن في تحقيق استراتيجية النمو الثابتة لبناء أعماله ولذا فإن زيادة التكلفة في الأشهر التسعة الأولى بنسبة 57% قد صاحبها ارتفاع في دخل التشغيل وصل إلى 249%.
وقد تضاعف إجمالي الأصول خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2006م حيث ارتفعت من 149.4 مليون دولار أميركي كما في 31 ديسمبر 2005 إلى 299.2 مليون دولار أميركي في 30 سبتمبر 2006م.
كما وصلت قيمة حقوق المساهمين إلى أكثر من الضعف عن نفس الفترة (وصلت إلى 270.9 مليون دولار أميركي) بعد جولة ناجحة قام بها البنك لزيادة رأس المال في يوليو 2006م.
وسوف تسهم زيادة رأس المال في تعزيز النمو العضوي وغير العضوي للأعمال ومن ثم دعم استراتيجية البنك التي تهدف إلى منح العملاء مجموعة متكاملة من المنتجات التنافسية المتوافقة مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية والخدمات التي تضاهي أرقى المستويات العالمية.
وبهذه المناسبة يقول ماجد بدر السيد هاشم الرفاعي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبنك يونيكورن »لقد حققنا بفضل الله سبحانه وتعالى نجاحاً كبيراً في الإيرادات والربحية، كما قمنا بتقوية مصادر الدخل والسيولة وقاعدة رأس المال إلى حد بعيد.
ومن شأن زيادة الإيرادات ورأس المال أن يوفرا أرضية صلبة للتوسع من خلال عمليات التملك الاستراتيجي والاستمرار في النمو العضوي«. والجدير ذكره أن بنك يونيكورن قد تبوأ مكانة رفيعة وقوية في السوق منذ افتتاحه عام 2004م عن طريق اختراق أسواق مختارة بعناية
خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، وجنوب شرق آسيا والولايات المتحدة الأميركية. وسوف تسهم زيادة رأس المال في الاستمرار في ارتفاع الإيرادات في المستقبل.