دعا عدد من المشاركين في أعمال الملتقى السنوي الثالث للتأمين الخليجي الذي اختتم أعماله أمس في مسقط إلى ضرورة ايجاد شراكة حقيقية لخلق كيان اقليمي خليجي موحد للتأمين بما يؤهله للمنافسة في سوق التأمين العالمي ،وضرورة الارتقاء بأفضل الشروط التأمينية المعمول بها في دول مجلس التعاون، في الوقت الذي تمتلك فيه هذه الدول فرصا عديدة وهائلة لنمو وتطوير صناعة التأمين لديها.
حيث أكد الشيخ فيصل بن خالد القاسمي رئيس المجلس التنفيذي لهيئة التنسيق لشركات التأمين وإعادة التأمين الخليجية رئيس مجلس جمعية الإمارات للتأمين ان دول مجلس التعاون لديها فرص عديدة وهائلة لنمو وتطوير صناعة التامين الخليجية من خلال تطوير وتحديث التشريعات التأمينية واتباع مبدأ الإفصاح والشفافية واستخدام تكنولوجيا المعلومات
وكذلك تطوير آليات التعامل لتطوير هذه الصناعة لتحقيق طفرة في هذا القطاع الاقتصادي والاجتماعي الحيوي المهم. مشيرا خلال أعمال الملتقى إلى أن صناعة التأمين بطبيعتها صناعة عالمية تستدعى مواكبة النظام العالمي الذي اتجه بسرعة نحو التكتلات الاقتصادية خاصة بين الدول المتقدمة وبالتالي يفرض الواقع على شركات التامين ضرورة اقامة تكتل اقليمي لايجاد سوق تأمينية موحدة اكبر حجما واكثر تنوعا تتسم بالقدرة على توفير شروط افضل في كل دولة من الدول الخليجية والعربية وفى كل قطاع من قطاعات التأمين .
ومن جانبه دعا ممثل سوق التأمين في سلطنة عمان طاهر الحراكي إلى تضافر الجهود بين المسؤولين عن قطاع التأمين في دول الخليج والعمل معا بكل جهد في التنسيق للبحث العلمي والتطوير وتبادل المعلومات وتأسيس قاعدة عريضة معلوماتية والاهم من ذلك كله تنمية الكوادر الوطنية على اسس فنية عالية وبذل كل جهد في سبيل تحقيق ذلك لخدمة صناعة التأمين حيث اننا ندعو وباخلاص إلى تكاتف الاسواق الوطنية لاستيعاب طاقتها الاكتتابية المحلية.
وكشف الحراكي خلال الملتقى عن انشاء جمعية عمانية للتأمين فقال »يسعدني ان ازف البشرى بإنشاء الجمعية العمانية للتأمين حيث جاء الهدف من انشاء هذه الجمعية التي لاقت كل المباركة من الجهات المعنية لتدعيم صناعة التأمين بالسلطنة فيما يتعلق بالامور الفنية وتعزيز العلاقات بين شركات التأمين والسوق المحلي كما اننا بصدد انشاء المكتب الموحد للبطاقة البرتقالية تحت اشراف الهيئة العامة لسوق المال«.
كما قال رئيس التأمين العام بالشركة العمانية المتحدة للتأمين ناصر بن سالم البوسعيدي »طموحاتنا كبيرة لتحقيق المزيد من التعاون والترابط والتنسيق بين شركات التأمين العربية ولقد بات من الضروري تضافر كافة الجهود لتفعيل التنسيق بين شركات التأمين الخليجية والعربية فيما يتعلق بالبحث والتطوير وتبادل المعلومات وتأسيس قاعدة عريضة للمعلومات والعمل على تنمية الكوادر الفنية والتسويقية التي تخدم صناعة التأمين، ويمثل ذلك الحد الأدنى من المحاور الرئيسية التي يجب أن تبني شركات التأمين استراتيجيتها عليها«.
مسقط – علي البادي