أكد معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه أهمية معرض ومؤتمر ابوظبي الدولي للبترول ادبيك 2006 في نقل وتوطين التكنولوجيا اللازمة لصناعة النفط والغاز المتطورة في منطقة الخليج.

وقال معاليه في تصريح للنشرة اليومية الصادرة عن أديبك إن هذا النجاح الكبير جعل ابوظبي عاصمة دولية للمعارض المتخصصة مؤكدا أن دولة الإمارات قد حرصت بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة »حفظه الله« على أن تكون الجهود البيئية مرتكزة دائما على أسس علمية ودراسات مستفيضة وبناءة حتى تحقق الأهداف المنشودة.

وأوضح معاليه أن الشركات النفطية تقوم بدور كبير وبارز في حماية البيئة في الفترة الماضية إلا انه دعا شركات النفط والغاز العاملة في الدولة إلى مزيد من التنسيق مع وزارة البيئة من اجل حماية الحياة البيئية والطبيعية في الدولة.

وأكد معاليه انه في الإمارات حظيت البيئة البحرية برعاية واهتمام بالغين منسجمين مع ما تمثله البيئة البحرية من أهمية حيث لعبت البيئة البحرية دورا هاما في حياة أبناء الإمارات قبل اكتشاف النفط كانت هذه البيئة تمثل مورد الرزق الرئيسي ونافذتهم إلى العالم الخارجي وكانت مكانا هاما للاستجمام والترفيه.

وأشار إلى انه وبعد اكتشاف النفط حافظت هذه البيئة على مكانتها البارزة في وجدان أبناء الإمارات وزادت مكانتها الاقتصادية نظرا لان نسبة كبيرة من الإنتاج النفطي يتم عن طريق آبار بحرية كما ازدادت أهميتها أيضاَ كشريان للتجارة مع العالم الخارجي سواء في عمليات تصدير النفط أو الاستيراد وتصدير الموارد الأخرى بالإضافة إلى أهميتها كمصدر لمحطات تحلية المياه التي أقيمت في مختلف الأرجاء الدولية لتعويض نقص مصادر المياه العذبة ومركز لاستقطاب آلاف المشاريع الصناعية والترفيهية.

ولفت د. محمد سعيد الكندي إلى نجاح الدولة في وضع إستراتيجية لحماية البيئة البحرية كجزء من الإستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي حيث تم خلالها تحديد أولويات القضايا البيئية في مجال البيئة البحرية بشكل عام والمحافظة على التنوع البيولوجي البحري بشكل خاص ووضع مجموعة من الخطط والمشاريع في السياق بهدف المحافظة على التنوع البيولوجي البحري ليلعب دورا كاملا في تطبيق أجندة القرن الحادي والعشرين وللحصول على قاعدة المعلومات وللتعرف بأهداف المحافظة على التنوع البيولوجي.

وام