ارتفع حجم التبادل التجاري بين الإمارات والصين ليصل إلى 29.5 مليار درهم بالنصف الأول من العام الحالي أي ما يوازي 8 مليارات دولار بينما سجل حجم التبادل التجاري بين الجانبين في العام الماضي حوالي 10.7 مليارات دولار مما يؤكد على العلاقات المتميزة بين الجانبين.
وأشارت مصادر مركز اكسبو الشارقة والتي تستضيف معرض المنتجات الصينية والذي سيقام على أرض المعارض في مركز إكسبو الشارقة في الفترة مابين25 وحتى 29 نوفمبر الحالي والذي يعتبر من أكبر المعارض التجارية الصينية في الشرق الأوسط إلى ازدياد حجم التبادل التجاري والاقتصادي بين منطقة الشرق الأوسط والصين بشكل مطرد في السنوات الأخيرة،
حيث زاد حجم الصادرات الصينية إلى منطقة الشرق الأوسط بمعدل 30% سنوياً من عام 2001 وحتى عام 2006، وبلغت حوالي 15 مليار دولار في النصف الأول من عام 2006. ويشارك في هذا المعرض أكثر من 600 شركة تجارية صينية من أكثر من 29 مقاطعة ومدينة صينية حيث سيعرضون العديد من المنتجات والصناعات الصينية تحت سقف واحد.
وتشمل الصادرات الصينية لدول مجلس التعاون الإلكترونيات، الألبسة، الأقمشة، معدات الاتصال، الألعاب، الآلات، والساعات. ومن جانب آخر فإن دول مجلس التعاون تعتبر من المصدرين الرئيسيين للنفط لجمهورية الصين وتمثل دول مجلس التعاون حالياً ثامن أكبر وجهة لتصدير البضائع الصينية اليها وكذلك تاسع أكبر مصدر للواردات حول العالم. لذلك فان التعاون بين دول مجلس التعاون والصين في مجال الإنشاءات والبناء وكذلك الطاقة، قد شهد تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.
وتبلغ حصة الصين في سوق الخليج بشكل عام حوالي 25 مليار دولار، أي نحو 5% من حجم التبادل التجاري في المنطقة وبدأت الصين جهودها الحثيثة في جذب الاستثمارات الخليجية في مجالات عديدة أهمها القوى المائية، الطاقة، التنقيب عن المعادن، النقل، الاتصالات، كما أنها تسعى إلى تعزيز التعاون في مجال الخدمات التجارية والتكنولوجيا.
الشارقة ــ مصطفى عويضة