أكدت النشرة اليومية لمعرض أبوظبي للنفط والغاز »أديبك 2006« الذي يقام حاليا بأبوظبي على أن الإمارات تعد دولة محورية في إنتاج وتصدير النفط عالميا.
وقالت النشرة إن استضافة أبوظبي لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي الثاني عشر للبترول »اديبك 2006« وغيرها من المعارض والمؤتمرات المتخصصة في قطاعي النفط والغاز التي أقيمت خلال الأشهر الماضية أو التي ستستضيفها خلال الشهرين القادمين تؤكد على الدور المحوري والحيوي لأبوظبي ودولة الإمارات عالميا في قطاع النفط حيث تعد اليوم أحد أكبر منتجي ومصدري النفط والغاز في العالم.
وأوضحت النشرة أن حرص مسؤولي النفط في العالم وصانعي السياسات والأكاديميين والمحللين والخبراء الدوليين من دول الخليج وأوروبا والشرق الأقصى إضافة للأميركتين الشمالية والجنوبية على حضور هذه الأحداث واستحضار أحدث مبتكراتها وتجهيزاتها ومعداتها في هذه المعارض تعد دلالة أخرى على مكانة دولة الإمارات ضمن خارطة منتجي ومصدري ومصنعي الطاقة في العالم.
واستندت النشرة إلى تصريحات مسؤولي شركات النفط العالمية التي أكدت على الدور المحوري الذي تحتله دولة الإمارات في تأمين إمدادات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
وأشارت إلى أن الإمارات تعد من الدول الرئيسية في العالم في إنتاج وتصدير النفط الخام موضحة أن احتياطاتها النفطية المؤكدة والتي توجد نحو 90 بالمئة منها في أبوظبي تضاعفت عدة مرات خلال العقود الثلاثة الماضية وارتفعت من 30 مليار برميل من النفط في السبعينات إلى نحو 98 مليار برميل في الأعوام الأخيرة
لتصبح بذلك في المركز الثالث من حيث احتياطي النفط في العالم فيما ارتفع احتياطيها من الغاز الطبيعي من 626 مليار متر مكعب في السبعينات إلى أكثر من 6.1 تريليونات متر مكعب لتحتل بذلك المرتبة الثانية عربيا والرابعة عالميا من حيث الاحتياطي العام من الغاز الطبيعي.
وأكدت النشرة حرص دولة الإمارات منذ البدايات الأولى لصناعة النفط على استغلال قطاع النفط مما عكس النظرة الثاقبة للدور الحيوي الذي يمكن أن يلعبه هذا القطاع في مسيرة التنمية في البلاد والاستفادة من عائدات النفط في تحقيق الرفاهية لأبناء الدولة حيث لعبت عائدات النفط والغاز منذ بدء إنتاج وتصدير النفط عام 1962 دورا أساسيا في النهضة التنموية الشاملة التي شهدتها أبوظبي ودولة الإمارات بشكل عام.
وأشارت إلى أن الدولة سجلت على مدى أكثر من أربعة عقود من الإنتاج تطورات هائلة تحولت معها إلى دولة عصرية تحظى باقتصاد مزدهر وبنية فائقة الحداثة.
وأوضحت النشرة أن أبوظبي ستكون خلال السنوات القليلة القادمة من اكبر منتجي ومصدري الغاز في العالم لافتة إلى أن القدرة الإنتاجية لأبوظبي من النفط الخام سترتفع إلى أربعة ملايين برميل يوميا في غضون السنوات القادمة وأن خطط زيادة الطاقة الإنتاجية لأبوظبي من النفط الخام والغاز مستمرة وفق برامج محدودة.
وأكدت النشرة أن احتياطي أبوظبي من الغاز يبلغ حاليا 200 تريليون قدم مكعب، مشيرة إلى أن أبوظبي ستصبح في غضون سنوات قليلة اكبر منتج ومصدر للغاز في العالم، وان خطط الاستكشاف من الإنتاج مستمرة لزيادة الاحتياطي من الغاز وإنتاجه في المرحلة القادمة.
وقالت النشرة إن أبوظبي شهدت في الآونة الأخيرة نموا لافتا نتيجة ارتفاع عائدات قطاعي النفط والغاز ما انعكس على كافة مناحي الحياة لاسيما على القطاع العمراني حيث ازدادت بشكل ملحوظ مشاريع التطوير العقاري وتطوير البنى التحتية.
وام
