أعلنت شركة فورتشن بورموسفن التابعة لمجموعة »إم سي إن« شبكة الاتصالات الإعلامية الرائدة في الشرق الأوسط، عن إطلاق برنامج لتدريب وتوظيف مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة بإشراف أكاديمية »إم سي إن« وبالتعاون مع جامعة »ولونغونغ« في دبي. ويدعم هذا البرنامج كلا من شركة واجهة دبي البحرية التابعة لشركة نخيل وبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية.

كما ستقدم كليتا دبي للطلاب ودبي للطالبات التابعتين لكليات التقنية العليا دعماً رئيسياً في توفير المواطنين الخريجين للانتساب إلى هذا البرنامج. وفي سياق عرضه للبرنامج، قال فادي سلامة، الرئيس التنفيذي ورئيس شركة فورتشن بورموسفن ومجموعة إم.سي.إن: »نحن نستثمر في مشروع نؤمن به ويجسد التزامنا في استقطاب وتنمية مهارات مواطني دولة الإمارات المتحدة.

ولدينا قناعة راسخة بأهمية تنمية وصقل مهارات المواطنين الشباب في مجال الإعلان والإعلام والعلاقات العامة واتصالات التسويق، لأننا نعتقد أن هذه القطاعات تحتاج إلى مساهمات وإبداعات العنصر البشري المحلي. وحيث إننا لمسنا الطاقات الهائلة الكامنة في قاعدة المهارات الوطنية الشابة، فإنني أشعر بثقة تامة في نجاح هذا التحرك لمصلحة الجميع«.

وأضاف سلامة قائلاً: »أعتقد ان الوقت مناسب لمثل هذه المبادرة، حيث إن الشركات العاملة في مختلف دول المنطقة تبحث عن المواهب الوطنية بشكل حثيث. وفي الوقت نفسه، نلاحظ أن أعداداً كبيرة من الخريجين المواطنين الشباب الموهوبين والمتطلعين إلى الحصول على وظائف تناسب تطلعاتهم، يبحثون عن دليل عمل يوجه جهودهم في خارطة الطريق المهنية.

ونحن نقوم بدورنا بتسهيل الأمور عليهم ومساعدتهم في اكتشاف فرص عمل رائعة في قطاعات الإعلان والإعلام والتسويق. وسوف يساعد هذا البرنامج المنتسبين إليه، في الحصول على مستقبل باهر في قطاع ينمو بقفزات سريعة وكبيرة في منطقتنا. ولا يحتاج المنتسبون إلى هذا البرنامج إلى الكثير من الجهد للنجاح فيه، لأنه مبرمج بحيث يناسب المكان والزمان الراهنين ويشكل استثماراً متميزاً في مستقبل دولتنا الحبيبة التي نعمل في ظلها«.

وسوف يتم تنفيذ البرنامج الذي يستغرق 10 أشهر ويبدأ في شهر فبراير 2007، في جامعة ولونغونغ في إطار برنامجها الأكاديمي، بينما سيتم التدريب العملي للمنتسبين في مكاتب شركة فورتشن بروموسفن وسائر مكاتب مجموعة إم.سي.إن في دولة الإمارات العربية المتحدة. وسوف يحصل المواطنون المتدربون على تجربة ميدانية عملية ويكتسبون مهارات تخصصية عبر شبكات قطاع الإعلان.

ومما يعزز من تفرد هذا البرنامج هو أنه سوف يعامل المنتسبين إليه بصفتهم مديرين تحت التدريب ويمنحهم مكافأة مناسبة، بموجب عقد عمل يضمن لهم زيادة الراتب والترقية بعد إتمام 10 أشهر في التدريب.

من ناحيته، قال البروفيسور نك فان دير والت، الرئيس التنفيذي لجامعة ولونغونغ: »سوف يوفر برنامج الإمارات لتطوير وتوظيف الكوادر الوطنية، برنامجاً تدريبياً أكاديمياً وعملياً متكاملاً لمواطني الدولة، لتمكينهم من التميز والتفوق في قطاع اتصالات التسويق. وتفخر جامعتنا بتوفير الشق الأكاديمي لهذا البرنامج بالتعاون مع مدرسين يعملون في هذا القطاع«.

وقالت عزة الشرهان، مديرة برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية: »يفخر البرنامج بالمشاركة في هذا البرنامج التدريبي المتميز الذي يوفر كوادر وطنية عالية الكفاءة لهذا القطاع الحيوي. وسوف يسهم التزام إدارة شركة فورتش بورموسفن والمؤسسات التعليمية الكبرى في الدولة، في نجاح هذا البرنامج والسماح للمواطنين بالعمل في قطاع يفتقر حاليا إلى حضور المواهب المحلية.

وسوف يسمح هذا البرنامج أيضا. بدعم استراتيجية برنامج تطوير الكوادر الوطنية الهادفة إلى ضمان حضور مواطني الدولة في كافة مجالات العمل في القطاع الخاص عبر برامج تدريبية احترافية لتنمية مهاراتهم تحت إشراف فعاليات هذا القطاع.

وقال ديفيد إم. ووكر، رئيس خدمات البرامج المهنية وعلاقات الخريجين في جامعة زايد: »يشكل برنامج فورتشن بروموسفن الفريد لتدريب وتوظيف الخريجين، حافزاً كبيرا لمختلف الخريجين المواطنين الشبان الباحثين عن عمل في عالم الإعلان.

وقد جمعت الشركة في هذا البرنامج، ما بين الخبرة العملية والتدريب النظري الأكاديمي، لمنح خريجي البرنامج القدرة على تحقيق ذواتهم والنجاح والتميز في مستقبلهم المهني. ويعد هذا البرنامج واحداً من البرامج القليلة التي توفر تدريبا تخصصيا في قطاعات مهنية محددة«.

وفي سياق تعقيبة على البرنامج، قال جون أوهارا، عميد كلية دبي للطالبات في كلية دبي للطالبات في كلية التقنية العليا، لشؤون التعليم والأعمال والإعلام: هذا برنامج فريد من نوعه يمنح خريجي اتصالات التسويق الخبرة المهنية والتدريب العملي اللذين يحتاجون إليهما للنجاح في هذا القطاع.

من ناحية أخرى، قالت الدكتورة باربارا هايوارد، عميدة دراسات الأعمال والإعلام في كلية دبي للطلاب التابعة لكليات التقنية العليا: »يوفر هذا البرنامج حوافز حقيقية للخريجين المواطنين، يشجعهم على العمل في قطاع التسويق والترويج.

دبي ـــ البيان