تخطط علامة الأزياء التجارية الأميركية كالفن كلاين لافتتاح متجر لمجموعاتها الفاخرة في بكين، مطلع العام القادم، ليكون الأول من نوعه في آسيا، في محاولة لتجاوز صورتها في الصين، التي ارتسمت في الأذهان كصانعة لملابس الجينز غير الرسمية.

وقالت وول ستريت جورنال، إن المتجر، الذي تبلغ مساحته 250 متراً مربعاً، والذي سيفتتح في شهر مارس، سيكون واحداً من سبعة متاجر عالمية، تزمع كالفن كلاين الوحدة التابعة لفيليبس ـ فان هاوزن ـ افتتاحها على النطاق العالمي، ومن المواقع الأخرى المقررة نيويورك وميلانو ودبي، وستبيع المتاجر قطعاً من أرقى خطوط كالفن كلاين، والتي تشمل ملابس واكسسوارات تتراوح أسعارها بين ألف دولار وأكثر، بحسب توم موري رئيس كالفن كلاين.

وتأتي الخطوة في وقت راحت فيه الشركات الأميركية تسعى لتمييز نفسها في سوق التجزئة في آسيا الذي يشهد منافسة حادة بالانتقال من العلامات التجارية المتوسطة إلى الأكثر رقياً.

وكانت كوتش، على سبيل المثال، تسعى للارتقاء بسلعها في اليابان، بالتركيز حصراً على سلعها الأكثر فخامة. ومن جهته قال موري إن خطوة كالفن كلاين، هدفت إلى الإفادة من أهمية الصين المتزايدة في السوق الفاخرة.

ونقلت وول ستريت جورنال، عنه قوله إن البعض يقول إن الصين ستكون أكبر سوق للسلع الفاخرة في عام 2015، متفوقة على الولايات المتحدة، وتزمع الشركة افتتاح ثلاثة أو أربعة محال تجارية أخرى في الصين على مدى العامين القادمين.

ولقد ضخت سوق السلع الفاخرة الصينية أكثر من ملياري دولار في عام 2005، وفقاً لتقرير صادر من ايرتست أندبونغ، ومن المتوقع أن يرتفع الرقم إلى 10 في المئة سنوياً حتى العام 2008، ثم 20 في المئة حتى عام 2010 جاعلاً منها سوقاً مؤثرة أسوة بالسوق اليابانية.

يذكر أن كالفن كلاين، معروفة الآن في الصين بملابس الجينز، والثياب العادية، وهو ما ساعد الشركة في تحقيق 15 ـ 20 في المئة من النمو السنوي في السوق الآسيوية، مقارنة مع نمو مقداره 10 في المئة في أسواق أخرى، حول العالم.

وكانت كالفن كلاين، افتتحت أول متاجرها في الصين عام 2001، وهي تملك الآن ألف موقع للمبيعات في البلاد، وتمثل الصين 50 مليون دولار من مبيعات الشركة العالمية التي تبلغ 5 مليارات دولار، كما أن عملياتها مربحة وفقاً لما ذكره موري.يذكر أن 20 في المئة من سلع كالفن كلاين تصنع في الصين.

ترجمة: وائل الخطيب