تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، افتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية صباح أمس فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2006» الذي يستمر أربعة أيام في قاعات مركز أبوظبي الدولي للمعارض بمشاركة دولية واسعة فاقت 1250 عارضاً من 51 دولة و15 جناحاً دولياً وحضور متوقع لأكثر من 35 ألف زائر بالإضافة إلى 2000 مشارك مسجل لحضور المؤتمر الذي يصاحب فعاليات المعرض.
وحضر الافتتاح معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للمعارض ومعالي محمد بن ضاعن الهاملى وزير الطاقة ومعالي محمد بن حامد الرمحي وزير النفط والغاز العماني ومعالي يوسف عمير بن يوسف الأمين العام للمجلس الأعلى للبترول والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وعدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين.قام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية لمعرض ومؤتمر أديبيك 2006 يرافقه أصحاب المعالي الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة ومسؤولي الشركات البترولية الوطنية العالمية بقص الشريط إيذاناً بافتتاح المعرض.
وقام سموه بجولة في أرجاء المعرض الذي يعتبر الأكبر منذ إنشائه عام 1984 اطلع خلالها على آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا صناعة النفط والغاز في العالم.
واستمع سموه من عدد من كبار مديري الشركات المساهمة في المعرض إلى شرح عن التقدم الذي حققته شركاتهم في مجال تطوير صناعة النفط والغاز واستعدادها لوضع هذه التكنولوجيا الحديثة في الاستخدام الفعلي بما يعزز الإنتاج العالمي من الطاقة وتلبية الاحتياجات المستقبلية للعالم من إمدادات النفط والغاز وبما يسهم في تطوير الاقتصاد العالمي.
وأكد سموه في حديثه مع الفعاليات في الشركات النفطية ان عائدات النفط في دولة الإمارات ستسخر في مجالات التنمية المختلفة في الدولة وخصوصاً في مجالي التعليم والصحة.
وقد أبدى سمو الشيخ عبدالله بن زايد تقديره لمنظمي «أديبيك 2006»، وأكد ان دولة الإمارات ستواصل جهودها في دعم تطوير صناعة النفط والغاز واستقطاب الشركات العالمية وتطوير صناعة المعارض والمؤتمرات لما تحققه من إسهام كبير في النهضة الاقتصادية الشاملة التي تشهدها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وقال معالي محمد بن ضاعن الهاملي في كلمة له عقب الافتتاح ان أسواق النفط العالمية تمر حالياً بحالة من عدم الاستقرار أدت إلى انخفاض سعر البرميل إلى أقل من 60 دولاراً بعد ان بلغ 47,78 دولاراً في منتصف شهر يوليو الماضي.
وأعرب الهاملي عن اعتقاده بأن زيادة المعروض من الإمدادات النفطية في الأسواق العالمية أثر في حالة عدم استقرار الأسعار خلال تلك الفترة، حيث بادرت الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى خفض إنتاجها من النفط بمعدل مليون و200 ألف برميل يومياً لامتصاص الفائض بهدف المحافظة على الاستقرار والتوازن في أسواق النفط.
وتوقع معاليه ان يرتفع الطلب العالمي على النفط خلال عام 2007 بنحو 3 ,1 مليون برميل يومياً بزيادة نسبتها 5 ,1 % عن العام الحالي الذي قدر الطلب العالمي على النفط خلاله بـ 84 مليون برميل يومياً بزيادة قدرها مليون برميل يومياً مقارنة بعام 2005.
وأشار معاليه إلى ان النمو المطرد في عدد السكان والنمو الاقتصادي المتوقع سوف يزيد من الطلب العالمي على النفط تدريجياً إلى نهاية العقد الثالث من القرن الحالي، إلا ان تلبية حاجة العالم من الطاقة تقابلها تحديات تتجلى في ربط ضمان أمن الإمدادات بأمن الطلب على النفط والاستعداد لتصويب الاستثمارات الرأسمالية في تطوير الطاقة الإنتاجية للحقول وطاقة تكرير المصافي.
مشيراً معاليه إلى انه رغم ما يتناقل عن حجم الاستثمارات الضخمة في تطوير مصادر بديلة للطاقة والتقدم في رفع كفاءة الاستهلاك وقرب نهاية عصر النفط فإن عمليات تطوير الحقول النفطية مستمرة وابتكار تقنيات متطورة لزيادة استخراج كميات من النفط من المكامن الحالية يشكل عاملاً مهماً في زيادة قاعدة الاحتياطي من المواد الهيدروكربونية.
وأضاف معالي محمد بن ضاعن الهاملي ان احتياطي النفط المؤكد في العالم يقدر بـ 1154 مليار برميل، لافتاً النظر إلى ان دول أوبك تستحوذ على 78% من هذا الاحتياطي، وان النفط سوف يلبى 70% من احتياجات العالم من الطاقة.
كما ان قاعدة احتياطي الغاز الطبيعي في العالم زادت إلى 180 تريليون متر مكعب تستحوذ دول أوبك على 50% منها مما يؤكد ان الوقود الاحفوري سوف يستمر كمصدر أول للطاقة ولقيم أكثر من المنتجات البتروكيماوية خلال النصف الأول من القرن الحالي.
وأشار إلى ان صناعة النفط والغاز في دولة الإمارات شهدت بفضل السياسة الحكيمة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتوجيهات السديدة والدعم المستمر من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة رئيس المجلس الأعلى للبترول شهدت تطوراً كبيراً خلال العقود الماضية في كل المجالات والقطاعات بما فيها قطاع تطوير الموارد البشرية والصحة والسلامة والبيئة وخفض معدلات حرق الغاز وإعادة تصنيعه أو حقنه في المكامن وزادت إثر ذلك الاحتياطيات والطاقة الإنتاجية لحقول النفط والغاز ومصافي التكرير ومصانع المنتجات البتروكيماوية مما عزز المكانة العالمية لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).
وأكد ان الإمارات مستمرة في زيادة الطاقة الإنتاجية لتلبية الاحتياجات العالمية المتزايدة على النفط والغاز، مشيراً إلى ان الدولة تستخدم في ذلك تقنيات متطورة وحديثة في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتصنيع دون إلحاق الضرر بمكامن النفط أو البيئة التزاماً منها بالحفاظ على حق الأجيال القادمة بالثروة النفطية.
من جانبه قال علي الجروان رئيس مؤتمر «أديبيك» ان معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبيك 2006» ينعقد في فترة تشهد متغيرات كبيرة في صناعة النفط والغاز من حيث الطلب العالمي طويل المدى وتغير أسعار المواد والخدمات وزخم المشاريع الكبيرة المطلوبة لمواصلة الإنتاج المستديم من جميع الحقول المتقدمة في الإنتاج والحديثة منها.
مشيراً إلى ان الهدف الأساسي من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبيك 2006» هو فتح قنوات التواصل بنقل المعرفة بين الباحثين والمصنعين والمشتغلين والمديرين تحت سقف واحد للاستفادة القصوى من آخر ما توصلت إليه الصناعة في هذا المجال الواسع في بيئة مفتوحة وتنافسية.
وأشار إلى أن حجم المشاركة في مؤتمر هذا العام من قبل كبار الفاعلين في هذا القطاع النفطي، ورواد الصناعة محلياً وعالمياً فإن مؤتمر أديبيك 2006 سيكون له دور فاعل ومهم في تحديد كيفية تطور هذه الصناعة خلال السنوات القادمة.
وأضاف ان الأيام الأربعة للمؤتمر ستشهد عقد جلستين حواريتين تنفيذيتين وثماني جلسات حوارية يشارك فيها عدد من الخبراء في قطاع الطاقة والغاز، إضافة إلى ثماني عشرة جلسة مخصصة للعروض التعريفية التي تناقش القضايا البيئية والتكامل الجيولوجي العلمي ودورة تطوير النفط والغاز والتقدم التقني والتكنولوجي الذي تم إحرازه في هذا القطاع.
ويشهد المؤتمر طرح 150 ورقة عمل تم اختيارها من بين 500 بحث أعدها خبراء من مختلف دول العالم وهي تعكس أفضل الممارسات في الحفر والإنتاج ودراسة المكامن وصيانة المنشآت النفطية والسلامة والمحافظة على البيئة وأبحاث متقدمة في الاستكشاف وتوصيف المكامن، وهناك العديد من القضايا ذات الصلة بقطاعي النفط والغاز سوف يستعرضها المؤتمر مثل نجاح أبوظبي في تطوير حقول شمال شرق أبوظبي بالتقنية الذكية أي ما يعرف بالحقول الذكية مثل حقل الضبعية المقرر تشغيله قبيل نهاية العام الجاري.
وأشار المنظمون إلى ان الأهمية الكبيرة التي يمثلها هذا الحدث دفعت العديد من الشركات الكبرى لتأكيد رغبتها في رعاية فعاليات المعرض خاصة وان جمهور الزوار والمشاركين في فعاليات هذا الحدث يمثلون أحد أهم القطاعات الحيوية والمؤثرة في اقتصادات دول المنطقة.
ويشهد «أديبيك 2006» نمواً ملحوظاً حيث يمكن تصنيفه كأحد أهم وأكبر وأكثر المعارض التجارية المتخصصة بقطاع الطاقة شمولاً، حيث زادت مساحة العرض هذا العام لتصل إلى 35 ألف متر مربع بعد أن كانت 30 ألف متر مربع في الدورة السابقة، كما زاد عدد العارضين ليصل إلى 1250 بعد ان كان 1205 عارضين.
سلطان بن طحنون: النفط والغاز لايزالان يلعبان دوراً حيوياً في دفع النمو
أكد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة رئيس مجلس ادارة شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «معارض» أهمية معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول.
وقال في حديث للنشرة الخاصة لمعرض اديبيك 2006 ان هذا المعرض يقام وسط اقبال كبير من العارضين من مختلف ارجاء العالم منوها بان «اديبيك» منتدى خاصا بقطاعي النفط والغاز وهو من أعرق المعارض والمؤتمرات في المنطقة التي تمتلك ثلثي احتياطي النفط والغاز في العالم.
وأوضح معاليه ان أهمية معرض ومؤتمر ابوظبي الدولي للبترول «اديبيك 2006» لقطاع صناعة النفط والغاز بالدولة والمنطقة الخليجية والعربية تنطلق من حقيقة ان غالبية الشركات النفطية العالمية التي تشارك فيه تعرض أحدث ما لديها من أنواع التكنولوجيا والتقنيات المتعلقة بصناعة النفط والغاز وبذلك تتاح الفرصة أمام الشركات النفطية في الدولة والمنطقة الخليجية والعربية للاستفادة من ذلك.
وأكد ان قطاع النفط والغاز لازال يلعب دورا حيويا في دفع عجلة النمو الاقتصادي في منطقة الخليج العربي حيث يعتبر العمود الفقري لاقتصاد دول المنطقة وحجر الأساس الذي ترتكز عليه جميع القطاعات الاقتصادية الأخرى.
وقال ان ابوظبي شهدت في الآونة الأخيرة نموا لافتا نتيجة لارتفاع عائدات قطاعي النفط والغاز الأمر الذي انعكس على كافة مناحي الحياة لاسيما على القطاع العمراني حيث ازدادت بشكل ملحوظ مشاريع التطوير العقاري وتطوير البنى التحتية الامر الذي شجع على استضافة مختلف الفعاليات والاحداث المتعلقة بهذا المجال.
وقال الشيخ سلطان بن طحنون انه كجزء من هذه الاستراتيجية وقعنا مؤخرا اتفاقيات طويلة الأمد مع العديد من الشركات الدولية في مجال تنظيم المعارض.وذلك ضمن مجموعة الشركاء الاستراتيجيين مثل شركة «دي. أم. جي.ورلد ميديا» الرائدة في مجال المعارض والنشر والمنظمة لمؤتمر ومعرض غازتك 2006.
عمان تخطط لرفع طاقتها الانتاجية إلى 900 ألف برميل يومياً فى 2012
أعلن معالي محمد بن حامد الرمحي وزير النفط والغاز العماني ان بلاده تخطط لرفع طاقتها الانتاجية من النفط الى 900 برميل يوميا بحلول عام 2012 ثم الى مليون برميل يوميا بعد ذلك مشيرا الى ان الانتاج الحالي لسلطنة عمان يقل عن 800 الف برميل يوميا.
وكشف فى تصريحات صحافية أمس على هامش معرض ومؤتمر ادبيك «2006» عن ان حجم الاستثمارات المتوقع في قطاع النفط بسلطنة عمان يقدر بما يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
واعرب عن اعتقاده بأن السعر المعقول للنفط الخام يمكن ان يكون بين 50 و60 دولارا للبرميل مشيرا الى انه لايتوقع انخفاضا جديدا لأسعار النفط الحالية خلال المرحلة المقبلة مشيرا الى ان بلاده لاتعتزم خفض انتاجها من النفط الخام وفقا لما اقرته اوبك مؤخرا موضحا انه لم يطلب من سلطنة عمان ذلك.
وقال ان انتاج سلطنة عمان من النفط متواضع وهناك بعض المشاكل فى هذا القطاع حيث انخفض انتاج السلطنة هذا العام مقارنة بالعام الماضى.
واشار الى ان هناك تعاونا وثيقا بين الامارات وسلطنة عمان في مجالي النفط والغاز مشيرا الى ان شركة آبار للاستثمار البترولي الاماراتية تعمل في السلطنة في مجال تقديم خدمات الحفر كما ان شركة مبادلة للتنمية حصلت بالتعاون مع شركة اكسدنتال على امتياز في حقل فخازينا باستثمار يزيد على 2 مليار دولار حيث تبلغ حصة الشركاء 40% فيما تصل حصة الحكومة 60%.
«مبادلة» تستثمر في مشروعات غاز بآسيا
أعلن خلدون مبارك رئيس تنفيذي شركة مبادلة للتنمية أن الشركة سوف تستثمر في مشروعات طاقة في آسيا تشمل تسييل الغاز وموانئ استقباله.
وقال مبارك في تصريحات الخدمة داوجونز للأنباء: سوف تشاهدوننا في آسيا. وأضاف: إن الاستثمارات سوف تشمل مشروعات لتسييل الغاز وتوريده لكنه لم يحدد الدول الآسيوية التي سوف تقوم فيها هذه الاستثمارات.
وتقوم شركة ليوا للطاقة التابعة لمبادلة بالاستثمار في التنقيب عن البترول واستخراجه وإنتاجه في كل من ليبيا وعمان. كما تقوم مبادلة أيضاً بمشروعات استثمارية محلية حيث أقامت مشروعا مشتركا مناصفة مع دوبال للألمنيوم لإنشاء مصهر ألمنيوم جديد في أبوظبي.
«أدنوك» تضع في الاعتبار خطط الدولة لرفع إنتاجها من النفط
أكد معالي يوسف بن عمير بن يوسف الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبو ظبي الوطنية «أدنوك» العام للمجلس الأعلي للبترول أن أدنوك تضع في الاعتبار خطط دولة الإمارات لرفع إنتاجها من النفط من 4,2 مليون برميل يوميا إلى 5,3 ملايين برميل يوميا باستثمارات تقدر بحوالي 5 مليارات دولار لإنشاء بنية تحتية جديدة للغاز ويعتبر معرض ومؤتمر أديبيك فرصة فريدة بالنسبة لأدنوك للالتقاء بقادة العالم في صناعة النفط.
وقال إن أديبيك يعقد في أبو ظبي التي تلعب دورا حيويا وهاما في تشكيل تطوير الصناعة وتمثل 95% من الاحتياطيات النفطية في دولة الإمارات التي تعتبر إحدى أكبر خمس دول منتجة للنفط ويوجد فيها 8,9% من الاحتياطيات النفطية المثبتة عالميا.
واكد ان أدنوك تدرك جيدا الحاجة إلى الطاقة التكريرية وضرورة إنتاج وقود صديق للبيئة وفي عام 2000 افتتحت تكرير التي تعتبر الذراع التكريرية لأدنوك اثنين من أكبر مجزئات المكثفات في العالم، ويتوقع أن يرتفع إنتاجها إلى 5 ملايين طن سنويا من النفتا و6 ملايين من المقطرات سنويا بحلول العام 2008.
61
61مليار دولار تكلفة مشاريع الطاقة بدول التعاون حتى 2010
توقعت مصادر نفطية خليجية مسؤولة ان تبلغ تكلفة الاستثمارات في مجال الطاقة والغاز والبتروكيماويات في دول الخليج نحو 61 مليار دولار خلال العقد الحالي.
وقالت مصادر وزارة النفط العمانية إن القاعدة الاقتصادية في دول مجلس التعاون تستفيد من 250 مليار دولار مستثمرة في البنية التحتية وتشريعات حديثة وتعاون مستمر بين دول المجلس في توحيد التعرفة الجمركية وشبكة موحدة للغاز والطاقة وتوجه دول المجلس نحو تعاون جماعي مع أوروبا والولايات المتحدة واليابان.وأكدت أن كل هذه الجهود أوجدت مناخا استثماريا جيدا في دول التعاون وفرصا استثمارية أمام الجميع.
وعلى الصعيد نفسه قالت مصادر وزارة الكهرباء والماء الكويتية طلال مبارك إن الكويت اتخذت إجراءات مهمة لتشجيع الاستثمار الأجنبي من أهمها إصدار القانون رقم (8) لسنة 2001 الذي يسمح للشركات الأجنبية بإنشاء شركات برأسمال أجنبي بنسبة 100%.
وقدر جو توماسيك مدير عام الشركة الأميركية للطاقة «سي ام اس» حجم الاستثمارات المطلوبة لتمويل مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حتى عام 2010 بحوالي 61 مليار دولار مؤكدا أن هذه المشاريع تكلفت خلال السنوات الخمس الماضية ثمانية مليارات دولار.
تواجد لـ 60 شركة صناعية فرنسية
قال باترس باولي السفير الفرنسي لدى دولة الإمارات ان 60 شركة صناعية فرنسية تشارك بجناح وطني في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول أديبيك 2006 المقام حالياً في مركز أبوظبي للمعارض الدولية.
ووصف المشاركة الفرنسية في هذا المعرض النفطي الدولي بأنها الأقوى وتضم أهم الشركاء النفطيين الفرنسيين مع أبوظبي وخاصة توتال التي ترتبط بشراكة تاريخية مع شركتي زادكو وادما العاملة إضافة إلى شراكتها في أبو البخوش ومشروع دولفين. وقال انه يجري العمل حالياً لتطوير سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين شركات ومؤسسات القطاع الخاص في كل من الإمارات وفرنسا.
وأكد ان علاقات الشراكة التي تربط بين البلدين في المجال السياسي والدفاعي والاقتصادي والثقافي تسير نحو خطوات متقدمة جداً، مشيراً إلى ان بلاده تعمل على توسيع نطاق التعاون في مجال الاستثمارات المشتركة، كما تشارك في مشروعات جديدة خارج المنطقة.
وقال ان الشراكة الفرنسية مع أبوظبي في مجال صناعة النفط تاريخية واستراتيجية في الوقت نفسه. وقدر عدد الشركات الفرنسية العاملة في دولة الإمارات حالياً بمئتي شركة تغطي مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية.
وأوضح أن فرنسا تعتبر شريكاً تجارياً مهماً لدولة الإمارات، مؤكداً ان دولة الإمارات تعتبر الشريك الاقتصادي والتجاري الأول لفرنسا في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، وقال إنها أكبر سوق للصادرات الفرنسية في المنطقة تليها السعودية.
وحول الاستثمارات المشتركة قال ان الاستثمارات الفرنسية في دولة الإمارات تبلغ أكثر من 3 مليارات درهم تتوزع بين شركات النفط الفرنسية والبنوك الفرنسية والاستثمارات في برنامج الأوفست (المبادلة) في مشاريع عديدة كشركة أبوظبي لبناء السفن ومزارع وصناعة الأسماك ومزارع الزهور وتطوير زراعة النخيل وغيرها، كما أن هناك استثمارات إماراتية في فرنسا تتركز في قطاعات المصارف والعقارات والفنادق.
وأشار إلى أن إجمالي حجم التبادل التجاري «غير النفطي» بين الإمارات وفرنسا بلغ عشرة مليارات و«922» مليون درهم في عام 2005 وأن مجموع حجم الصادرات غير النفطية وإعادة التصدير من الإمارات إلى فرنسا بلغ «179» مليون درهم فيما بلغ حجم واردات الإمارات من فرنسا عشرة مليارات و«651» مليون درهم في العام 2005.
«إمداد» تفوز بعقد قيمته 30 مليون درهم لمعالجة رواسب النفط
وقعت شركة «إمداد» المتخصصة في تزويد الحلول التقنية في الإمارات عقدا مهماً لتأمين خدمة معالجة رواسب النفط الطينية والأوحال لإحدى شركات النفط الرئيسية في الإمارات.
ويتضمن العقد الذي تبلغ قيمته 30 مليون درهم ومدته خمس سنوات تجهيز قاعدة منشآت للعمل في «منطقة الباب» حيث سيتم استلام ومعالجة وإعادة تدوير ما مجموعه 125000 طن من النفايات المتشكلة من أعمال الحفر.
وقال منصور العلمي المدير التنفيذي لشركة «إمداد» في مؤتمر صحافي عقد امس على هامش معرض ادبيك 2006 قال ان شركة «إمداد» باشرت فعلياً في عمليات التجهيز وخطتها تسير على نحو جيد لأعمال إنشاء المواقع الاستراتيجية الجديدة المتواجدة على طريق باب- بوحصا مشيرا الى أنه سيتم تأمين متطلبات عملية الإنشاء هذه من خلال شركة «برانديت نوف» وسيقوم بتنفيذها شركة (تيسبيك) المحدودة وهي شركة تابعة لـ «إمداد» ومملوكة جزئياً من قبل الشركة الاسترالية العامة «ترانسفيلد» العالمية للخدمات.
وكشف العلمي عن ان «إمداد» تتفاوض للاستحواذ على شركتين وطنيتين فى مجال خدمات حقول النفط واعمال المقاولات المرتبطة بها.
من ناحية ثانية قامت شركة «إمداد» وضمن خطتها في تطوير شراكات رئيسية راسخة طويلة الأمد بتأسيس شركة «إمداد الإماراتية للفولاذ» والتي ستقوم بتزويد المنتجات الفولاذية والمتاجرة بها من خلال مقر شركة «إمداد» الجديد موقع إم 45 قطعة رقم 1، في المصفح.
وتبلغ المبيعات السنوية للشركة الجديدة 30 مليون دولار اعتبارا من عام 2007 وستبلغ السعة التخزينية لشركة «إمداد الإماراتية للفولاذ» حوالي 30000 طن من صفائح الفولاذ وقطعه وستزود بشكل رئيسي الفولاذ الخاص بالتجهيزات الصناعية لمقاولي قطاع النفط والغاز وقطاعات المرافق الحيوية في المنطقة.
أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر

