افتتحت صباح امس حلقة عمل حول »التشريعات القانونية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب« التي ينظمها معهد السياسات الاقتصادية بصندوق النقد العربي ومعهد صندوق النقد الدولي في ابوظبي خلال الفترة من 5 الى 9 نوفمبر 2006 في إطار برنامج التدريب الإقليمي المشترك بين الصندوقين.

تهدف الحلقة إلى إطلاع المشتركين فيها على المتطلبات القانونية الدولية المتعلقة بالإطار الشامل لمكافحة غسل الأموال وذلك من خلال التركيز على التوصيات التسع والأربعين لـ»الفات«. يشارك في هذه الحلقة 30 مشاركا من 17 دولة عربية.

وأكد الدكتور جاسم المناعي المدير العام رئيس مجلس الإدارة في كلمة بهذه المناسبة ان التطور الهائل في التقنيات الحديثة ونظم المعلومات والتحرر المالي في الدول كان له الأثر الأكبر في تفشي عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وقال ان الاهتمام بمكافحة هذه الظواهر لا ينبع فقط من الرغبة في مكافحة الجريمة في مثل هذه الأعمال فحسب بل لما لهذه الأمور من تأثير على الاستقرار المالي والاقتصادي لأي بلد، وسمعته.

وأوضح انه نظراً للانعكاسات الخطيرة لعمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ظهرت الحاجة لإرساء مبادئ وأطر ومعايير دولية تضبط نشاط العمليات المالية وغير المالية ومن أهمها مجموعة العمل المالي الدولية لمكافحة غسل الأموال »الفاتف« التي انبثقت عن مجموعة الدول الصناعية الثماني .

وهناك مبادرات من العديد من المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة، صندوق النقد الدولي والبنك الدولي تسعى في مجملها إلى تنسيق الجهود لإرساء منهجية موحدة لتطبيق وتقييم المبادئ والتوصيات المتعلقة بمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال ومن جانبها حرصت الدول العربية على التعاون مع هذه الجهود الدولية .

حيث تم إنشاء وحدة مجموعة العمل المالي لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومقرها مملكة البحرين و تهدف إلى مساعدة الدول العربية في وضع التشريعات والإجراءات الكفيلة بتعزيز قدرتها على مكافحة هذه العمليات والحد منها وبما ينسجم مع الممارسات الدولية في هذا المجال.