تسير شركة «سما دبي»، الراعي الرسمي لسوق السفر العالمي لهذا العام بخطى واثقة نحو التميز والإبداع بما تؤسسه من مشاريع رائدة ستشكل معالم راقية في مجتمعات مختلفة. وتتخذ «سما دبي» من دبي مقراً رئيسياً لها، وهي ذراع الاستثمار والتطوير العقاري الدولي ل«دبي القابضة».
واليوم، وبعد عام واحد فقط على انطلاقها، تضع الشركة بصماتها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط حتى شمال افريقيا وتركيا، وذلك بعد النجاح الذي حصدته إثر إطلاق علامتين من علاماتها التجارية في مجال التطوير العقاري، وهما «دبي تاورز» و«سلام».
تهدف مشاريع «سلام» لأن تكون من بين أفضل مشاريع تطوير المنتجعات الراقية في العالم، مستفيدة من موقع المشروع، وجمال الطبيعة المحيطة به لإقامة المنتجعات، الشاليهات، المراكز والمنتجعات الصحية في بيئة طبيعية ساحرة، ومساحات خضراء شاسعة تتخللها المسطحات المائية، الأمر الذي يوفر خيارات متنوعة لحياة هادئة ومريحة وسط الطبيعة.
ويعكس «سلام منتجع وسبا ـ البحرين» الذي تم تصميمه على طراز مدينة عربية، روح الهندسة المعمارية التقليدية في البحرين. أما في عُمان، فإن «سلام منتجع وسبا ـ ييتي» يستلهم تصميمه من جمال الطبيعة المتجلية في السواحل والجبال، في حين يجسد «سلام منتجع وسبا ـ شيناص» غابات المنجروف الاستوائية الغنية ومحميات الطيور التي تخلف شعوراً بالراحة والسكينة.
وقال فرحان فريدوني، الرئيس التنفيذي ل«سما دبي» إن كل مشروع من مشاريع «سلام» يتميز بفكرة متفردة تم ابتكارها لتتوافق مع متطلبات سوق السياحة.
ويضيف: «على الرغم من الاختلاف في الخدمات التي توفرها تلك المشاريع السياحيّة، فإن كل واحد منها يعكس ثقافة وتراث سكان المجتمع الذي يقام فيه».
وقال فريدوني إن خبرتنا ومعرفتنا بالأسواق التي تتمتع بآفاق نمو كبيرة تعد أحد أهم مفاتيح قوتنا. وتعتزم الشركة الاستفادة من القاعدة القوية التي تبنيها في الشرق الأوسط لتلبية الطلب العالمي على السياحة، من خلال ابتكار مفاهيم سياحية تتميز بالتنوع والجودة والاختيار السليم للمواقع التي نحرص فيها على احترام تراث وثقافة المجتمعات التي تقام فيها مشاريع الشركة.
دبي ـ «البيان»: