لم يطرق أبواب الاستثمار العقاري بالصدفة ولم يحشر نفسه مع «الأفواه المهرولة» نحو «الكعكة العقارية» عندما تحمست دبي للطفرة العمرانية الثانية خلال مسيرتها الاقتصادية... فقد تربى على «أصول» رجال الأعمال و«شرب» عن صغر سن تقاليدهم وحفظ أسرار اللعبة وتعلمها سريعاً تحت خيمة عائلة «علي موسى النقبي» الشهيرة في عالم الإنشاءات.

والمصانع المرتبطة بالمقاولات والعقارات باسم مجموعة علي موسى وأولاده... فيصل علي موسى رجل أعمال فوجئ الوسط العقاري بـ «وزنه الاستثماري الثقيل» على الرغم من «صغر سنه»... وكان معه هذا الحوار الذي لم يخل من أسئلة محرجة وأجوبة «دبلوماسية»:ـ سنستبعد عن بدايتك ونسألك عما وصلت إليه؟ ان جئت للحق انا نفسي بحاجة إلى ذاكرة قوية لكي أسجل وأحفظ بالضبط ما وصلت إليه، ففي دبي من الصعب ان تحدد مكانك على خارطة « البسنزز» لأنه سيتغير بعد لحظات إما إلى الأمام أو إلى الخلف...

ـ وأنت راض عما وصلت إليه؟

ـ بالتأكيد سيكون الجواب... لا ... شخصياً أعتقد ان ما حققته حتى الآن لا يتعدى النجاح على الورق ولن يهدأ لي بال حتى أرى ويرى غيري ويلمس الجميع ذلك النجاح متجسداً على الأرض عبر قيام المشاريع التي أقوم بتطويرها.

ـ صراحتك تعجبني... لذا دعني أسألك عن مشكلة برج «ليوا» وعن المشكلات التي رافقت اتفاقك مع الشركة التي كلفتها بعمل «الكونسبت» له؟

ـ بالطبع لا يخلو أي عمل من مشكلات، ولكن من المهم ان لا تفسد تلك المشكلات حبال الود التي تجمع الأطراف المتعاونة لانجاز عمل ما، وبالنسبة لبرج «ليوا» التي طورت فكرته ومضمونه الهندسي المهندسة زينة مالك عبر شركة «أي سي دي» وللحق أذكر ان المهندسة زينة تتمتع بعقلية هندسية فذة وبأسلوب تعامل راق يضعها في خانة المميزين.

وقليلاً ما يصادفك أناس بمثل عبقريتها في هذا المجال، لكن حدثت بضعة عراقيل ولا اسميها مشكلات لأنها لم تؤثر على علاقتنا الإنسانية ونتطلع إلى ان نجتمع سويا لإخراج عمل هندسي جدي.

ـ لكن على حد علمي البرج لم يعد ملكاً لشركتكم وان العلاقات انتهت لهذا السبب؟

ـ عدم امتلاكنا للبرج لا يعني بالضرورة ان لا نعمل سوية.. وتأكد بأن شركتنا ستكون سعيدة بالتعامل في المستقبل القريب مع «أي سي دي».

ـ دعني أسألك عن مشاريعك الواحد بعد الآخر لأن كلاً منها ينتمي إلى شركة؟

ـ هذا صحيح لأني أدير مجموعة شركات أبرزها شركة دانة للتطوير العقاري التي أطلقت حديثاً ويرأسها الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم رئيس دائرة الأراضي والأملاك بدبي، وثاني تلك الشركات هاي رايز التي أديرها مع أخي رجل الأعمال عبدالحكيم الطاير.

وثالثها تأسيس التي أمثل أحد أعضاء مجلس ادارتها ويرأسها رجل الأعمال سعد الموسى، وقبل هذه وتلك أتولى حالياً إدارة مجموعة «الوالد» التي اكسبتني الكثير من التجارب وعلمتني ومازالت تعلمني الكثير من الدروس التي يحتاج لها كل رجال الأعمال.

ـ يقال ان من يحمل تفاحتين سيواجه صعوبات كبيرة.. كيف سيكون الحال معك مع أربع تفاحات؟

ـ يضحك.... لا أدري لكن كل ما أعرفه اني شخص عنيد على الرغم من هدوئي ولن أرضى بغير النجاح وسواء أكانت بيدي تفاحة واحدة أو تفاحتين أو حتى عشر فأنا متوكل على الله واعتقد بأنه سيعينني على الوصول إلى مبتغاي.

ـ حدثنا عن المدينة الدوارة، فالبعض يراها ضرباً من الجنون، والآخر يراها مثيرة.. لكن أنت كيف تراها؟ وهل صحيح ستقوم بتنفيذها في أبوظبي؟

ـ يمكنك ان تقول ذلك فنحن في شركة هاي رايز باعتبارها المطور الرئيسي للمشروع نوشك على التعاقد في هذا الإطار، وبالنسبة لمن يرى المدينة الدوارة ضرباً من الجنون فنحن نكتفي بالرد بالعمل بصمت، وعندما تظهر المدينة سيكون أول من يبدي إعجابه بالمشروع هم أولئك الذين يرون فيها ضرباً من الجنون، يومها ربما ستتحول العبارة من «ضرب من الجنون» إلى «ضرب من الجمال والروعة»، على أية حال كثيرون الذين شككوا بمقدرة دبي على الوصول إلى ما وصلت إليه، لكن دبي عملت بصمت ثم جعلت العالم كله يقف ليحيها على جرأتها وطموحها.. المهم..

شركة (هاي رايز) ترى في مشروعها الاستثماري العقاري (الأعجوبة العاشرة) أو (المدينة الدوارة) والتي تعد مشروعاً ريادياً خارج المألوف الهندسي والاستثماري، ونحن نتوقع بحسب شركات هندسية اطلعت على تصاميمه المعمارية أن يحدث ثورة في عالم الهندسة المعمارية .

وفي صناعة التطوير العقاري في الإمارات وعلى مستوى العالم من خلال تطوير مدينة دوارة هي الأولى من نوعها في التاريخ المعماري البشري باستثمارات تتجاوز 5 مليارات درهم، وقد تبلورت لدينا هذه الفكرة بدافع من الحماسة والخلق والابتكار التي تبثها في أرواحنا وعقولنا دولتنا الفتية وهي تحصد الإعجاب على مستوى العالم نتيجة تفردها في سياستها الاقتصادية والمناخ الاستثماري الذي ترسخ مفاهيمه، ما حفز المطورين على الخروج عن المألوف والسائد على صعيد التطوير العقاري فخرجوا بمشاريع عمرانية لا مثيل لها على مستوى العالم....

لذلك ليس غريباً أن نطور مشروع (الأعجوبة العاشرة) بعد أن ألهب حماسنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي القائل «متعة الحياة...أن تعمل عملاً لم يسبقك إليه أحد ولم يتوقعه الآخرون»... تطوير المشروع سيتم على 3 مراحل، وستنتهي أعمال المرحلة الأولى في النصف الثاني من عام 2008 والمرحلة الثانية في عام 2009 والمرحلة الثالثة عام 2010.

من جهة أخرى تبلغ استثمارات الشركة في البرج الدوار الذي سيشيد في إطار مشروع جميرا فليج نحو ربع مليار درهم وستقوم بتطويره على مساحة تبلغ 18 ألف قدم مربع في منطقة الجميرا بدبي بعد أن استكملت شركة «دايمنشنز العالمية للاستشارات الهندسية» أعمال التصاميم الهندسية.

واعتقد ان هذا أفضل رد على من يرى المشروع ضرباً من الجنون، فمميزات البرج وثقة العملاء بالسمعة الطيبة التي تتمتع بها الشركة ساهمت في بيع البرج بالكامل خلال يوم واحد لاسيما وان البرج يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة والمنطقة وستقوم الشركة بإطلاق عمليات بنائه في شهر سبتمبر المقبل ليكون جاهزاً لاستقبال الملاك الجدد نهاية 2007.

ويتوقع أن يحدث البرج ثورة على الصعيد المعماري وخاصة فيما يتعلق بالعمارة التفاعلية وسيتكون من 90 وحدة سكنية موزعة على 15 طابقاً بينها 5 دوارات، بالإضافة إلى 4 شقق بنتهاوس وصل سعر كل منها نحو 20 مليون درهم.

ـ لماذا تصر على ان المشروع أعجوبة عاشرة وهو حتى الآن على الورق ولم ير النور؟

ـ دراسات الجدوى تؤكد انه سيكون واحداً من أبرز المشاريع العقارية في العالم.... حيث ستوفر المدينة حلولاً سكنية وترفيهية وتجارية متنوعة، وستخلق مناخاً نموذجياً لرجال الأعمال والمستثمرين والسكان على حد سواء وسيكتشف ويلمس سكان المدينة التي سترى النور عام 2010 أساليب عيش راقية ومترفة ومتفردة لم يشهدوها في أي مدينة من مدن العالم.

وسيقام المشروع على مساحة إجمالية تصل إلى 10 ملايين قدم مربع، وسيضم 501 فيللا منها 345 فيللا دوارة حول نفسها على اليابسة. بينما سيكون هناك 76 فيللا أخرى دوارة وعائمة في الوقت نفسه على بحيرات صناعية سيتم إنشاؤها لهذا الغرض، بالإضافة إلى 80 فيللا أخرى تمتاز بكونها دوارة وطائرة حيث بإمكانها أن ترتفع عن مستوى سطح الأرض لمسافة تصل إلى 6 أمتار، باستخدام تقنيات حديثة سيتم تصنيعها خصيصا لهذا النوع من المساكن.

كما سيضم مشروع (الأعجوبة العاشرة) 20 برجاً، تتكون من 200 شقة موزعة على تلك الأبراج بحيث يحتوي كل برج على 10 شقق وكل شقة منها تحتل طابقا واحدا وتصل مساحة كل من تلك الشقق إلى 5000 قدم مربع، وتمتاز بكونها قابلة للتحكم بها بمعزل عن باقي الشقق والطوابق، وسيستغرق دوران كل شقة حول نفسها ساعة كاملة لكل دورة كاملة وحسب رغبة ساكنها الذي يتمتع بحرية تدويرها أو إيقافها عند مشهد ما باستخدام جهاز تحكم متطور للغاية.

وسيضم المشروع فندقين، الأول من فئة 5 نجوم ويتكون من 300 غرفة، بينما الفندق الثاني سيكون من فئة 4 نجوم ويضم 350 غرفة. إلى جانب مركز تسوق ضخم. ومنطقة ترفيهية مساحتها مليون قدم مربع تتضمن ثلاث دور للعروض السينمائية (رباعية الأبعاد 4).

بالإضافة إلى صالة أعراس دوارة تتسع ل500 شخص ومجهزة بتقنيات غاية في التعقيد والحداثة لحملها على الارتفاع عن مستوى سطح الأرض إلى مسافة 6 أمتار. إلى جانب توفر إمكانية تحريك الصالة يمينا ويسارا لإضفاء طابع الإثارة والمتعة على المناسبات الاجتماعية من هذا النوع.

ويكشف المخطط التصميمي للمشروع عن مركز مؤتمرات دوار ومجهز بأحدث التقنيات السمعية والبصرية والليزرية وشبكة اتصالات مدعومة بحلول الكترونية متطورة تخدم 500 من رجال الأعمال وتتميز صالة مركز المؤتمرات بإمكانية تحريكها يميناً ويساراً ويمكنها الارتفاع عن مستوى سطح الأرض بنحو 30 متراً على غرار صالة الأعراس.

ويحظى المشروع بدعم قوي من مجموعة شركات ومصانع علي موسى العريقة في صناعة المقاولات والعقارات والصناعات المرتبطة بقطاع الإنشاءات المحلي والإقليمي. وسينفذ المشروع طبقا لجدوله الهندسي عبر 3 مراحل، سيتم انجاز المرحلة الأولى في النصف الثاني من عام 2008 والمرحلة الثانية في عام 2009 والمرحلة الثالثة عام 2010.

ـ قبل ان انتقل معك إلى الحديث حول باقي مشاريعكم سأسألك عن توقعاتك للنمو في المنطقة!!

ـ شخصياً أرى ان منطقة الخليج تشهد نموا متزايدا في حركة البيع والشراء في مجال العقارات في المنطقة وصلت في العام الماضي إلى نحو 15 تريليون دولار.

ويرجع ذلك إلى بقاء الرساميل الخليجية خلال السنتين الماضيتين، إضافة إلى وجود سيولة كبيرة لدى البنوك، وحيث إن انخفاض أسعار الفوائد البنكية التي تعتبر أقل فوائد تمر على دول الخليج العربي، إضافة إلى عدم وجود قنوات استثمارية، إلا أن قطاع الأسهم واستمرار هذا النمو في السوق العقارية مرهون بالأفضل والأميز.

ـ تحدثت عن شركة دانة للتطوير العقاري وأعتقد بأنها شركة عقارية جديدة ألا ترى ان دخولها إلى السوق جاء متأخراً؟

ـ قبل ان أجيبك سأحدثك عن الشركة أولاً فقد وافقت الجهات المختصة في دبي على تأسيس شركة «دانة» للتطوير العقاري، وممارسة نشاطات تتركز على إدارة العقار والوساطة العقارية وبيع وشراء الأراضي والمباني وتشييد المشاريع على مختلف أنواعها من مبان تجارية وسكنية وفندقية وبكل ما يتعلق بصناعة العقار، ويتوقع ان يصل حجم استثمارات الشركة أكثر من 10 مليارات درهم خلال العامين المقبلين.

ونحن نتشرف بأن الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم رئيس دائرة أراضي وأملاك دبي سيرأس مجلس إدارة الشركة الجديدة، فيما سيتولى رجل الأعمال علي موسى مهام نائب رئيس مجلس الإدارة، وفيصل علي موسى مديرا تنفيذيا للشركة، ومحمد خليل نائباً له وممثلاً عن رئيس مجلس الإدارة.

شركة دانة للتطوير العقاري تأسست مؤخراً بهدف ان تصبح خلال فترة زمنية وجيزة واحدة من ابرز شركات التطوير العقاري ليس على مستوى إمارة دبي وحسب بل وعلى مستوى الدولة... بالمناسبة فان مجلس إدارة الشركة وضع خطة استثمارية عقارية إستراتيجية على المديين القصير والطويل، حيث ستركز «دانة» على التطوير العقاري داخل دبي.

ومن ثم سننطلق خارجها، وقد قامت الشركة بشراء 15 قطعة ارض في مجموعة مشاريع أبرزها مشروعا مدينة (IMPZ) مدينة دبي للإنتاج الإعلامي وقرية الجميرا بهدف تشييد مبان تجارية وسكنية وستطور تلك المشاريع بالاستعانة بخبرات عالمية مميزة على صعيد التصاميم المعمارية وتوفير الخدمات الحديثة وأساليب المعيشة الراقية للمستثمرين في مشاريعنا. ونحن لا نرى بأن دخول الشركة جاء متأخرا لان السوق العقاري في المدينة لا يزال سوقاً حديثاً وناشئاً ومفعماً بالفرص الاستثمارية الكبيرة...

ووجود عشرات المطورين في هذا السوق يمثل فرصة بحد ذاته لإظهار المقدرة على التنافس وتقديم الأفضل والأجود.. وشخصيا اعتبر عملي في الشركة مسؤولية كبيرة وأنا أمام تحديات اسأل الله ان يقدرني على تخطيها بنجاح.

ـ نعود إلى هاي رايز، هل صحيح بأنها ستستثمر 4 مليارات درهم في 11 برجاً بدبي؟

ـ ربما أكثر وقد تصل إلى 10 مليارات درهم ولنحو 35 برجاً حتى الآن... لكن هاي رايز طرقت أبواب التطوير العقاري بقوة في بدايتها عندما وقعت عقدا مع شركة تطوير عقاري تابعة لدبي العالمية القابضة لشراء مجموعة أراض بمنطقة جميرا لتطوير 11 برجاً تجارياً وسكنياً باستثمارات تصل إلى 4 مليارات درهم.

ـ سؤال قديم جديد... لماذا لا تركزون على تطوير مشاريع لذوي الدخل المحدود؟

ـ على العكس نحن نولي هذه الشريحة أهمية خاصة وقد تحالفت شركتا «هاي رايز» العقارية الإماراتية و«لاند لوردز» الإيرانية لتطوير مشروع الجرف جاردنز بعجمان الذي سيجري تشييده خصيصا لذوي الدخل المحدود باستثمارات تصل إلى نحو نصف مليار درهم.

وسيتكون المشروع بحسب موسى من 18 مبنى (مساحة البناء فيها تصل إلى 612 ألف قدم مربع) على أن يتكون كل مبنى منها من 19 طابقا تستطيع توفير نحو 648 شقة متعددة ومتنوعة بين غرفة نوم وغرفتي نوم وصالة بحيث يضم كل مبنى 6 شقق وملحق بها متاجر تلبي متطلبات ذوي الدخول المحدودة، الذين سيتوجب عليهم دراسة احتياجاتهم مع الأسعار المنافسة التي سيتم طرحها في المشروع .

والتي تبدأ بـ 295 درهما للقدم المربع ما يعد غير مسبوق في المدينة التي تشهد إقبالا كبيرا على السكن فيها لرخص أسعارها قياسا بدبي والشارقة. وستنطلق الأعمال الإنشائية في مشروع «الجرف جاردنز» بحلول شهر نوفمبر من العام الجاري على ان يتم تسليم المرحلة الأولى منه في عام 2008. وستقوم «هاي رايز» باستخدام تقنية بناء ايطالية متقدمة تركز على انجاز المبنى بسرعة كبيرة وبجودة عالية.

ـ وصلنا إلى مشروع «علم الإمارات»!!

ـ هذا المشروع له وقع خاص بقلبي وعقلي فهو يمثل علم الدولة التي ندين لها بالفضل، وهو من جهة أخرى يمثل تطوراً نوعياً على الصعيد العقاري في واحدة من مدن الدولة، فقد امتدت حمى تحطيم الأرقام القياسية إلى إمارة رأس الخيمة التي ستدخل كتاب «غنيس» بأكبر علم في العالم وسيجري تشييده في إطار مشروع عقاري سياحي وفندقي وسكني وتجاري في المدينة باستثمارات تصل إلى 7 مليارات درهم.

وقامت بتطوير فكرته المعمارية وانجاز تصاميمه الهندسية شركة دايمينشينز للاستشارات الهندسية، التي يديرها المهندس هشام عبدالغني والذي كان حريصا على تطوير فكرة مبان يشرح كل منها قصة تطور كل مدينة من مدن الدولة. المشروع سيحدث نقلة نوعية على صعيد التطوير العقاري في المدينة التي تشهد طفرة عمرانية مدعومة من حكومة الإمارة.

وأوضح بأن الأعمال الإنشائية للمشروع ستنطلق بداية عام 2007 ويتوقع ان تنتهي في 2011. ان المشروع سيتم تطويره في إطار شراكة مابين هاي رايز العقارية ودريم لاند المصرية واي اند ايه للاستثمار وعلى مساحة المشروع تصل إلى 1,1 مليون قدم مربع ويقع في منطقة حرة في خور خوير وعلى مقربة من ميناء صقر وشارع الإمارات.

وسيتكون كل مبنى من المباني السبعة من 3 أقسام، الأول على شكل فندق 5 نجوم والثاني شقق سكنية للبيع والثالث مساحات مخصصة للمكاتب. وسيضخ المشروع عقب انجازه نحو 3150 غرفة فندقية و2800 شقة سكنية ومليوني قدم مربع مكاتب.

حوار ـ مشرق علي حيدر