يعتبر الاتحاد العالمي الجديد للنقابات العمالية الذي شهدت العاصمة النمساوية فيينا مولده أول من أمس بمثابة الجهاز المخفف لآثار العولمة التي لا يمكن كبحها وهو الهدف الرئيسي لسياسته.

وفي بيان تلي على 1700 من المندوبين الذين شاركوا في اجتماع الاتحاد في فيينا قال باسكال لامي مدير عام منظمة التجارة العالمية: إنه يتعين على كل فرد العمل من أجل تحقيق »تلاحم أكبر« بين التجارة والصحة والعمل والبيئة وذلك استجابة للضغوط من جانب هذا الكيان العالمي الوليد.

وأضاف لامي إن العولمة بحاجة إلى أن تقودها الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني.وتلي بيان لامي المكتوب على المندوبين خلال الاجتماع الذي حالت مشكلات فنية دون مشاركته فيه عبر شبكة الفيديو كونفرانس أمس.

وشارك مندوبون من 156 دولة يمثلون ما يربو على 150 مليونا من أعضاء نقابات العمال في اجتماع فيينا للإعلان عن تدشين اتحاد العمال العالمي الجديد.

وفي إطار ميثاقه الذي تبناه يتخذ الاتحاد الجديد ِموقفا قويا حيال العولمة غير المكبوحة كما يتعهد بمواصلة نضاله من اجل تحرير العمال ومنحهم الحق العالمي في الإضراب لتحسين الأجور وظروف العمل.