استبعدت منال شاهين المدير التنفيذي للمبيعات والتسويق وخدمة العملاء في نخيل اتجاه الشركة لإنشاء جزيرة خامسة قبالة شواطىء دبي.ونقلت قناة العقارية التي تبث من دبي عن شاهين قولها: »إن الشركة فوجئت بما تناقلته وسائل الإعلام حول إطلاق شركة »نخيل« مشروعاً لتطوير جزيرة خامسة على مسافة 50 كيلومتراً من سواحل جبل علي«.
وشددت شاهين على ضرورة »التأكد من المعلومات المتعلقة بهذا النوع من المشاريع«، لكن شاهين أشارت في لقاء تلفزيوني مطول مع »العقارية« إلى أن »نخيل« مستعدة لتقديم خدماتها للمطورين الراغبين بتشييد مشاريع الجزر والواجهات البحرية مدعومة بخبرتها العالمية التي حصدتها خلال عملها لتطوير مشاريع جزر العالم والنخلة جبل علي والنخلة جميرا والواجهة البحرية«.
ولفتت شاهين إلى أن »العديد من المطورين يتصلون بالشركة للاستعانة بخبرتها في هذا المجال بعد أن أظهرت تفوقاً ومقدرة على صعيد تطوير مشاريع لم يسبقها إليها أحد وفي أي دولة في العالم«.
وكانت مجلة »ميد« ذكرت أن شركة جان دونول البلجيكية فازت بعقد بقيمة تتراوح بين 400 إلى 500 مليون درهم لبناء جزيرة (خامسة)، لكن المجلة قالت إن الطرفين لم يعلنا أي بيانات أخرى عن الجزيرة الجديدة.
وطبقا لما ذكرته المجلة ونفته »نخيل« فإن العقد يشمل نقل نحو 30 مليون طن من الرمال ووضع 3 ملايين طن من الصخور، وبذلك تكون الجزيرة هي الخامسة التي تطورها نخيل العقارية إلى جانب جزر نخلة جبل علي، نخلة جميرا، ونخلة ديرة، وجزر العالم.
وكانت شاهين كشفت في وقت سابق لــ »البيان« عزم الشركة الانتهاء من تشييد شقق المارينا وفنادق النخلة جميرا في عام 2008 تمهيداً لتسليمها للمستثمرين. ونفت شاهين بشدة ما تردد مؤخراً حول تأخر الشركة في تسليم الوحدات السكنية والفلل في المشروع ذاته »لاسيما وأن العقود التي أبرمتها (نخيل) مع المستثمرين تؤكد ذلك بشكل لا لبس فيه«.
ولفتت شاهين إلى نجاح »نخيل« العقارية التابعة لدبي العالمية القابضة في بيع 75% من مشروع نخلة جميرا التي تقوم بتطويره قبالة شواطئ إمارة دبي باستثمارات غير معلنة. وأوضحت شاهين »أن حلم امتلاك فيلا أو شقة سكنية في المشروع سيتحقق بالنسبة للذين مازالوا يتطلعون إلى السكن في أعجوبة الدنيا الثامنة »النخلة جميرا«.
ورداً على سؤال حول موعد الإعلان عن بيع الوحدات السكنية في المرحلة المتبقية من المشروع أجابت شاهين »سنعلن عن ذلك قبل نهاية العام في إطار خطة تسويقية مميزة للغاية«.
وأكدت على أن نخيل نجحت في بيع 75% من الوحدات السكنية التي تم طرحها في غضون فترة قياسية، ما يحملنا على الاعتقاد بأن الــ 25% المتبقية ستباع بلمح البصر بسبب الإقبال غير المسبوق من المستثمرين على التملك في النخلة جميرا وأشارت إلى أن »نخيل تتلقى يومياً العديد من الطلبات التي يرجو أصحابها الحصول على فيلا أو شقة في المشروع«.
