أكد محللون ان الصين تعول كثيرا على القارة الافريقية لتأمين امداداتها النفطية.وفي عام 2003 احتلت الصين مكانة اليابان لتصبح ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة، وتقول الصين انها ستقيم احتياطيات نفطية استراتيجية تبلغ 100 مليون برميل خلال السنوات الخمس المقبلة، وفي اكتوبر 2006 أكدت الصين أنها بدأت ضخ النفط الخام في صهاريج التخزين قرب مصفاة جينهاي أكبر مصافيها، وتعتزم استكمال ملء الصهاريج في المرحلة الأولى بنهاية 2008.

وتأتي ثلث واردات الصين من النفط الخام من أنجولا والسودان والكونجو والجابون وغينيا الاستوائية وتشاد ونيجيريا.ومن المتوقع أن يزيد حجم التبادل التجاري بين الصين وافريقيا إلى 50 مليار دولار سنويا. وللصين استثمارات تزيد قيمتها على ستة مليارات دولار في أفريقيا أغلبها في مشروعات الطاقة والبنية الأساسية.

أنغولا على رأس قائمة الموردين

وتعتبر انغولا الواقعة في جنوب الصحراء الافريقية هي ثاني أكبر دولة افريقية منتجة للنفط بعد نيجيريا وقد احتلت مكانة السعودية بفارق ضئيل لتصبح أكبر مورد للنفط إلى الصين في فبراير عام 2006.وبدءا من يناير إلى سبتمبر 2006 صدرت انغولا للصين 18 مليوناً و232427 طنا من النفط الخام بينما صدرت لها السعودية 17 مليونا و998170 طنا.

- الكونغو سادس أكبر مورد للصين إذ صدرت لها أربعة ملايين و257783 طنا خلال الفترة نفسها.ويقول العديد من المحللين ان الصين دفعت أكثر مما يجب في بعض استثماراتها النفطية. ويقولون ان شحن النفط من افريقيا أو أميركا اللاتينية لا يقلل من احتمالات تعرض امدادات الطاقة للصين للتقلبات وذلك لان أسطولها البحري ليس هو القوة المهيمنة على بحار العالم.

- في السنوات الأخيرة تزايد اتجاه الصين لرفع مستوى الكفاءة في استخدام الطاقة وأقرت قوانين جديدة للحد من فاقد الاستهلاك.

- وتدعم الصين برامج محلية لتوليد الكهرباء من القوى المائية والنووية وطاقة الرياح وتحاول كبح نمو الاستهلاك من الفحم المتوفر بكثرة والذي يلوث البيئة ويغطي ثلثي احتياجاتها من الطاقة.