شدد وزير التجارة والصناعة الأثيوبي جرما برو أن دول جنوب وشرق إفريقيا يجب أن تلتزم وتستفيد من اتفاقية الشراكة الاقتصادية والتي من المقرر أن توقع في نهاية العام القادم مع المفوضية الأوروبية من أجل تعزيز وتطوير الأهداف الإنمائية في الدول الأعضاء.
وقال في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال منتدى الحوار الإقليمي في دول شرق وجنوب إفريقيا والذي يعقد بأديس أبابا.وقال وزير الصناعة والتجارة الأثيوبي إن دول شرق وجنوب إفريقيا يجب أن لا تقبل اتفاقية شراكة اقتصادية لا تخدم مصالحها ولا تعالج المشاكل ولا تساعدها في مواجهة احتياجات عملية التنمية الملحة بهذه البلدان.
وأضاف يجب أن ترسل دول جنوب وشرق إفريقيا رسالة واضحة ولا لبس فيها بأن أى اتفاقية للشراكة الاقتصادية بينها والدول الأوروبية يجب أن تراقب مصالح شعوب المنطقة وأن لا تقوض الأجندة الإقليمية والقارية في الاستراتيجية الإنمائية.
ومن جهته قال سكرتير السوق المشتركة لدول شرق وجنوب إفريقيا ارستوس
مونيشا إن اتفاقية الشراكة الاقتصادية يجب أن تساهم في تعزيز التكامل الإقليمي والذي من أهم أهدافه تخفيف حدة الفقر في الإقليم بصفة عامة ويشارك في المنتدى ممثلون لخمس عشرة دولة إفريقية وممثلين لمنظمات دولية وإقليمية.
وتسعى دول القارة الأوروبية لتفعيل دورها الاقتصادي والتجاري في القارة الإفريقية خصوصا في ظل النفوذ الصيني الكبير في القارة السمراء.ومن المتوقع أن تتجاوز تجارة الصين مع إفريقيا 50 مليار دولار هذا العام ارتفاعا من 11 مليارا فقط في عام 2000.
وفيما يلي بيان بالصفقات والاتفاقات الرئيسية التي أبرمتها الصين في إفريقيا منذ عام 2004.وقالت وسائل إعلام إن الصين ستعلن مجموعة من التدابير تشمل المساعدات والاستثمار والتجارة والتنمية الاجتماعية في إفريقيا بالتزامن مع قمة وزارية افتتحت في بكين بحضور زعماء نحو 48 دولة من القارة السوداء.
وتأتي القمة التي تستمر ثلاثة أيام في أعقاب منتدى عن التجارة والحوار لتؤكد تزايد عمق الروابط الصينية مع إفريقيا التي تتطلع للاستفادة من ثرواتها المعدنية والنفطية والتي تشكل دولها كتلة استراتيجية مهمة في التصويت في المحافل الدولية.
وقالت وو يي نائبة رئيس الوزراء الصيني في افتتاح المؤتمر الوزاري »نحن نعتز اعتزازا كبيرا بصداقة الصين القوية والدافئة مع إفريقيا«.وأضافت أصبح المنتدى آلية فعالة لإجراء الحوار الجماعي ونقطة انطلاق مهمة لتعزيز التعاون الفعال بين الصين وإفريقيا.
وقال وزير الطاقة الغاني إن بلاده على وشك إبرام صفقة بقيمة 600 مليون دولار مع شركة سينو هيدرو الصينية لبناء سد لتوليد 400 ميجاوات من الكهرباء في شمال البلاد. وأضاف أن بنك التصدير والاستيراد الصيني سيمول المشروع.
ووقعت مجموعة شركات صينية في الآونة الأخيرة صفقة بقيمة ثلاثة مليارات دولار لاستغلال خام الحديد في الجابون تشمل مد خط سكك حديدية وبناء ميناء بحري للبضائع الصلب والحاويات.
وفي الأسبوع الماضي قال مسؤولون ان مستثمرين صينيين سيبنون مصهرا في زامبيا باستثمارات تبلغ 200 مليون دولار لإنتاج 150 ألف طن سنويا من النحاس على أن يصدر معظمه للصين التي تحتاج للمواد الخام لتغذية اقتصادها المزدهر.