قال السفير الأميركي في البحرين وليام مونرو إن صادرات الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط تنتعش مع سعي واشنطن وبعض دول المنطقة إلى اتفاقات للتجارة الحرة. وأضاف إن الصادرات الأميركية إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا زادت بنسبة 38.4 % إلى 21.4 مليار دولار في الأشهر الثمانية الأولى من 2006 مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. وأشار إلى ارتفاع إيرادات النفط كسبب رئيسي لهذه الزيادة.

وقفزت الصادرات الأميركية إلى دولة الإمارات بنسبة 58.5 % في الاشهر الثمانية إلى 7.5 مليارات دولار. وصعدت الصادرات الأميركية إلى البحرين التي تربطها اتفاقية للتجارة الحرة مع واشنطن منذ اغسطس بنسبة 43.6 % في الاشهر الثمانية إلى 296 مليون دولار في حين قفزت الواردات الأميركية من الدولة الخليجية بنسبة 72.9 % إلى 433 مليون دولار في الفترة نفسها.

وقال مونرو في كلمة أثناء اجتماع لغرفة التجارة الأميركية في البحرين »هذه الإحصائيات التجارية تشير أيضا إلى أن البحرين ستواجه منافسة قوية من جيرانها، هناك أسواق قوية وجذابة في أرجاء المنطقة«. وحث مونرو البحرين التي بدأ سريان اتفاقية التجارة الحرة معها في الأول من أغسطس على استغلال الاتفاقية للترويج لنفسها كمكان للاعمال قائلا: ان الاتفاقية في حد ذاتها لا تضمن دفعة للتجارة.

وقال إن المحادثات بشان اتفاقية للتجارة الحرة مع الامارات مستمرة وان سلطنة عمان ستنضم اوائل العام المقبل إلى الاردن والمغرب والبحرين التي تربطها اتفاقات للتجارة الحرة مع واشنطن. وتعثرت محادثات التجارة الحرة مع الامارات بعد صفقة موانئ دبي العالمية على موانئ بي آند أو والتي تضمنت موانئ أميركية.

وزادت الصادرات الأميركية إلى سلطنة عمان بنسبة 44.5 % إلى 467 مليون دولار في الاشهر الثمانية الاولى من العام فيما قفزت الصادرات إلى المغرب الذي بدأ سريان اتفاقية التجارة الحرة معه في بداية العام بنسبة 60 % إلى 625.8 مليون دولار.

وزادت واردات السعودية من الولايات المتحدة بنسبة 29.2 % إلى 4.6 مليارات دولار في فترة الاشهر الثمانية فيما نمت واردات الكويت من الولايات المتحدة بنسبة 17.3 % إلى 1.2 مليار دولار.

وقفزت الصادرات الأميركية إلى قطر بنسبة 49.4 % إلى 792 مليون دولار. وجمدت قطر محادثات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة في ابريل بسبب خلافات حول شروط مسبقة.