قال وزير الزراعة الروسي ألكسي غوردييف إن روسيا ستنتج في نهاية هذا العام 73 مليون طن من الحبوب، وهو إنتاج يكفي روسيا ويفيض حتى أنها ستقدر على تصدير حوالي 10 ملايين طن من الحبوب إلى الخارج. كما بلغ إنتاج الخضروات والبطاطس والشمندر السكري مستوى لا بأس به.
وبوجه عام فإن إنتاج روسيا الزراعي في هذا العام سيزيد، وإن قليلا، عن حجمه في العام الماضي. ويقول مسؤولون روس إن الأمر الأكثر أهمية هو أن إدخال الدولة تطوير القطاع الزراعي في قائمة أولوياتها أوقف تردي الحالة المعنوية لسكان المناطق الريفية على حد قول الوزير ألكسي غوردييف.
ويوضح أن الإجراءات التي بدأت الدولة باتخاذها أخرجتهم من حالة اللامبالاة وأنهت اليأس الذي دب في نفوس الكثيرين واعتبر الوزير "أننا أعطينا نفسا جديدا للشعب في المناطق الريفية. وفي الفترة الأخيرة بدأ بعض الناس يتوجهون لشراء قطع الأرض والبيوت في الريف.
وحول ذلك يقول وزير الزراعة إنه يجد هذا الاتجاه فأل خير ولكنه لا يستحسن اتجاها آخر وهو ان بعض أصحاب المال يحاولون نقل أموالهم إلى الخارج ليشتروا قطع الأرض والعقارات وحتى الجزر هناك، وهو اتجاه لا يدل على أن هؤلاء يحبون الوطن ويؤمنون به..
ويتوقع غوردييف أن تتحول روسيا إلى قوة زراعية في القرن الـ21 مشيرا إلى أن روسيا التي يسكنها نحو 2% فقط من مجموع السكان في العالم، يوجد فيها 10% من الأراضي الخصبة وحوالي 20% من موارد العالم المائية.
وحسب تقديرات رئيس منطقة اوريول الروسية فإن ثلاثة أرباع احتياطي العالم من »الأراضي السوداء« وهي أراض خصبة، موجودة في روسيا. ويقول محافظ اوريول »يغور سترويف«، وهو رئيس سابق لمجلس الشيوخ الروسي، إنه بمقدور روسيا توفير الحياة الكريمة للشعوب التي تحتضنها في حال أحسنت استخدام ثرواتها.