أكد سلطان بن سليم رئيس مجلس إدارة شركة دبي العالمية استمرار الازدهار والنمو في القطاعات العقارية والتجارية والاستثمارية في دبي، نافياً ما يتردد من وقت لاخر أن هناك فقاعة في القطاع العقاري وموضحاً أن ما يتم تطويره في هذا القطاع لا يلبي حتى الآن حجم الطلب المتزايد باطراد. وأوضح أن شركة موانيء دبي العالمية لم تحدد بعد كيفية تمويل عمليات توسعها العالمي مشيراً إلى أنها تملك عدة خيارات تمويلية منها اللجوء إلى إصدار أولي عام أو إصدار الصكوك أو التمويل الذاتي.

وقد جاءت تصريحات بن سليم، خلال كلمة له أمام اللقاء الشهري للمصرفيين والذي ينظمه سليمان المزروعي المدير الرئيسي لمجموعة بنك الإمارات والذي أقيم في مركز دبي المالي العالمي وحضره أكثر من 90 مسؤولاً مصرفياً من المصارف العاملة في الدولة.

وقدم سلطان بن سليم خلال اللقاء شرحاً تفصيلياً عن المجالات التي تنشط فيها شركة دبي العالمية والتي تتضمن إدارة الموانيء وتطوير وإدارة العقارات، وخدمات الصيانة والخدمات اللوجستية للسفن الملاحية، وخدمات التمويل والاستثمار موضحاً أن التوسع في نشاطات الشركة أتى تلبية لاحتياجات عملائها ورغبة من الشركة في التميز وتقديم قيمة مضافة لهم. ومؤكداً أن تنويع نشاطات ومجالات أعمال شركة دبي العالمية تجارياً وجغرافياً هي هدف بحد ذاته.

وأضاف سلطان بن سليم أن شركة دبي العالمية تستثمر حالياً أكثر من 30 مليار درهم في مختلف عملياتها وقطاعات أعمالها المتعددة محلياً ودولياً والتي تتضمن شركة موانيء دبي العالمية وشركة نخيل والمنطقة الحرة في جبل علي وشركة استثمار، وأكد أن نخلة جميرا أعلنت بأنها ستقوم بتسليم مجموعة من الوحدات السكنية تصل إلى 700 فيللا في نهاية العام الحالي كما سيتوالى تسليم الوحدات السكنية في هذا المشروع تباعاً بعد ذلك.

أما في نخلة ديره، فإن أعمال الردم قد شارفت على الانتهاء وسوف تبدأ قريباً عمليات البناء. وقال إن جزيرة نخلة ديره ستشكل عند انتهائها مدينة متكاملة بحد ذاتها تبلغ مساحتها 45 مليون متر مربع تقريباً. علماً بأن الأعمال التي أنجزت سواء في نخلة جميرا أو نخلة ديره قد تمت خلال وقت قياسي وبمواصفات نوعية متميزة.