أبرمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على هامش أعمال وفعاليات الملتقى الإمارات ـ الآسيوي المنعقد في سنغافورة اتفاق تعاون وتبادل خبرات مبدئي، مع اتحاد الأعمال السنغافوري، وتم التوصل إلى هذا الاتفاق في اجتماع جمع محمد سعيد القبيسي عضو مجلس إدارة غرفة أبوظبي، ومحمد عمر عبدالله مدير عام الغرفة، وراشد طارش القبيسي مساعد مدير عام الغرفة للعلاقات التجارية، وحمد الماس مدير منتدى أبوظبي للجودة، مع رئيس اتحاد الأعمال السنغافوري ستيفين لي وعدد من كبار المسؤولين في الاتحاد.

وأكد محمد عمر عبدالله ضرورة تفعيل التعاون بين أبوظبي وسنغافورة في المجالات الاقتصادية كلها، بما في ذلك تشجيع الشركات والمؤسسات السنغافورية للاستثمار في أبوظبي، لاسيما في ظل توفر الفرص الاستثمارية والتسهيلات المتوفرة. كما أشار إلى أن «غرفة أبوظبي» ستقوم أيضاً بتعريف الشركات ورجال الأعمال في أبوظبي على الفرص الاستثمارية في سنغافورة، بما ينعكس بصورة إيجابية على الجانبين.

قال عبدالله: إن غرفة أبوظبي واتحاد الأعمال السنغافوري يمثلان أفضل مظلة للنشاطات والتحركات الاقتصادية المشتركة، فضلاً عن أن هذه المظلة ستوفر أيضاً فرصة لتبادل الخبرات بين الجانبين، بما في ذلك التعاون في مجالات التدريب المهني والتأهيل الذي باتت ضرورية لمواكبة التطورات الاقتصادية على الساحة العالمية. وطبقاً للاتفاق بين الجانبين فإن اتحاد الأعمال سيوفر كل الخدمات المطلوبة لأي فعالية تقوم بها «الغرفة» على الساحة السنغافورية، كما ستوفر أبوظبي خدمات ضرورية لأية نشاطات سيقوم بها الاتحاد في أبوظبي.

من جهته عبر رئيس الاتحاد السنغافوري ستيفن لي، عن سعادته بهذا التعاون، نظراً لما تتمتع به غرفة أبوظبي من إمكانيات وقدرات، مشيراً إلى أن الاتفاق الجديد يخدم مصلحة الجانبين، خصوصاً في ظل التطور الهائل الذي تشهده الإمارات بشكل عام وأبوظبي بشكل خاص في كل المجالات. وقال: إن العلاقات بين أبوظبي وسنغافورة ليست جديدة، بل تعود إلى سنوات طويلة. وأن التعاون الاقتصادي والخدماتي بين الجانبين سوف ينعكس بصورة إيجابية على أداء الاقتصاد بشكل عام. ونوه لي بنجاح الملتقى الإمارات ـ الآسيوي، سواء على صعيد الأوراق التي قدمتها الشركات المشاركة في الملتقى، أو المعرض المصاحب له. واعتبر أن ذلك يمثل فرصة جديدة لمزيد من الاتصالات واللقاءات.

سنغافورة ـ «البيان»: