أعلنت العربية للطيران، شركة الطيران الاقتصادية الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن استعدادها لإطلاق رحلاتها من الشارقة إلى يريفان عاصمة أرمينيا وهي أحدث الإضافات إلى قائمة المحطات التي تحلق إليها العربية للطيران. تعتبر يريفان خامس الوجهات الجديدة التي أعلنت عنها العريبة للطيران خلال الأسابيع القليلة الماضية. ومن المتوقع لهذه المحطة أن تستقطب عدداً كبيراً من المسافرين، باعتبارها تقع على بعد ثلاث ساعات فقط من مطار الشارقة، وهي بذلك وجهة مناسبة جداً للسائحين الذين يبحثون عن قضاء عطلة نهاية الأسبوع في أحضان الطبيعة.

يعيش في يريفان، عاصمة أرمينيا حوالي 2 ,1 مليون نسمة، يمثلون 40% من إجمالي عدد سكان الدولة، وهي أكثر مدن أرمينيا حيوية. سوف يغرم المسافرون إليها بالتنزه في إحدى الدول القليلة في العالم التي تمتلك شهادة ميلاد أصيلة وتراثاً غنياً يضرب في عمق التاريخ، ليثبت أنها إحدى أقدم المناطق المأهولة في العالم.

وكوجهة سياحية، ستمنح يريفان المسافرين من دولة الإمارات فرصة التجوال في مدينة خضراء، وزيارة الكثير من أطلال وآثار دولة كانت إحدى جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، والتسوق في المحلات والأسواق التقليدية، وحضور العروض الجميلة التي تستضيفها دار الأوبرا في يريفان فخر المدينة، واسكتشاف سحر جبال أرارات التي تعانق الثلوج فتعكس جمال المدينة التي تلمع باللون الوردي بسبب حجر «التوف» المتشكل من رماد البراكين.

قال عادل علي الرئيس التنفيذي لشركة العربية للطيران: «تعدّ يريفان وجهة مميزة بالنسبة لنا، خصوصاً وأنها لم تزل أرضاً بكراً بالنسبة للكثير من المقيمين والمسافرين. ويسعدنا أن نقدم إلى ركابنا فرصة استكشاف المدن التاريخية، للتعرف على وجهات مميزة بعيدة عن الوجهات المألوفة». وأضاف: «يهمنا بشكل خاص أن نقدّم لزبائننا وجهات جديدة ومثيرة، وتوقيتاً مناسباً لرحلاتهم، وطبعاً، وهو الأمر الأهم، توفير أسعار مناسبة لهم. كما أننا نسعى إلى تقديم خدمة «اجازات العربية للطيران» الاختيارية إلى ركابنا، والتي ستضيف قيمة إلى خدماتنا وستوفر فرصة التمتع بباقات لإجازات متكاملة، خالية من الصعوبات».

في أكتوبر 2003 بدأت العربية للطيران برحلة واحدة فقط وجهتها البحرين، ثم ما لبثت الشركة أن نمت بحيث باتت طائراتها تنطلق اليوم إلى أكثر من 30 وجهة عبر 20 دولة، تتضمن الوجهات التي أعلنت عنها حديثاً مثل تشيناي وثيروفان انثابورام في الهند، واللاذقية في سوريا وكاتماندو في نيبال، لتنقل بذلك ما يزيد عن مليوني مسافر.

وتشمل الوجهات التي تغطيها العربية للطيران حالياً حلب ودمشق (سوريا)؛ الإسكندرية، أسيوط، الأقصر (مصر)؛ عمّان (الأردن)؛ استانا والماتي (كازاخستان)؛ البحرين؛ بيروت (لبنان)؛ كولومبو (سريلانكا)؛ الدمام، جدة والرياض (المملكة العربية السعودية)؛ الدوحة (قطر)؛ الخرطوم (السودان)؛ الكويت؛ تشيناي وجايبور وكوتشي ومومباي وناجبور إضافة إلى انثابورام (الهند)؛ مسقط (عُمان)؛ كاتماندو (نيبال)، صنعاء (اليمن)؛ الشارقة (دولة الإمارات) وطهران (إيران).

الشارقة ـ «البيان»: