أكد الدكتور أحمد جويلي الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ضرورة تعميق وتوسيع مساهمة الاتحادات العربية النوعية لكونها إحدى الآليات المهمة التي تجمع مؤسسات العمل المدني غير الحكومية. وأشار إلى أن الاتحادات العربية تستطيع أن تجذب وتستقطب كافة الأموال والطاقات المعطلة اللازمة لتنشيط الاستثمارات العربية البينية لتحقيق التكامل المنشود ورسم السياسات الاقتصادية المستقبلية المرتبطة بتحقيق المصالح المشتركة لكل الأطراف المشاركة من كل الدول العربية دون التعرض للتعقيدات والبيروقراطيات والممارسات السائدة.
وقال جويلي خلال الاجتماع السنوي الدوري الثاني والثلاثين للاتحادات العربية النوعية المتخصصة الذي عقد مؤخراً إن الاتحادات العربية تعتبر سوقا قطاعية ستؤدى في النهاية إلى سوق عربية مشتركة.. مشيرا إلى أن هذه الاتحادات تمثل المجتمع المدني والقطاع الخاص. وأضاف أن الاتحادات العربية هي هيئات تعاون وتنسيق وتطوير وتنمية تقوم بإعداد الدراسات القطاعية والاقتصادية والفنية لتطوير القطاع.
كما أنها تحقق التنسيق والتشابك بين العاملين في القطاع الواحد في مجالات الإنتاج والاستهلاك والتسويق والاستثمار منوها إلى أنه إذا ما تحقق ذلك تصبح الاتحادات باعتبارها شبكات للأعمال قادرة على تحقيق إقامة أسواق عربية مشتركة نوعية مثل سوق مشتركة للحديد والصلب والأسمنت والأسمدة.
القاهرة ـ «البيان»: