قالت المفوضية العليا للتخطيط في المغرب ان الناتج المحلي الإجمالي للبلاد سجل نموا بلغ 9, 7 في المئة في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة مع الفترة نفسها من 2005 فيما يرجع بشكل اساسي إلى أعلى محصول للحبوب في عشر سنوات. واضافت ان الناتج الزراعي ساهم بحوالي 4 نقاط مئوية في الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي وأن محصول الحبوب تضاعف تقريبا في نفس الفترة إلى حوالي 9 ملايين طن. ويقول مسؤولون بالحكومة ان المحصول كان الأعلى في 10 سنوات.

ويبرز النمو القوي في الفترة من ابريل إلى يونيو اعتماد المغرب على الناتج الزراعي الذي يشهد تقلبات حادة بسبب دورات الجفاف. وقال خبير اقتصادي بالحكومة ان مساهمة الزراعة في الاقتصاد المغربي الذي تبلغ قيمته 52 مليار دولار تتنوع من 17% إلى 20%. واضاف «كل القطاعات الأكثر حركية في الاقتصاد مرتبطة بالزراعة سواء قطاع التصنيع او قطاع الخدمات او الصادرات».

وقالت مفوضية التخطيط ان طلبا قويا على منتجات صناعة الكيماويات والمنسوجات ومنتجات التعدين قادت قطاع التصنيع الى زيادة بلغت 5 ,4 في المئة في الربع الثاني من العام. واضافت ان قطاع الخدمات يتوسع منذ بداية العام وبلغت مساهمته في الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني 3 ,2 نقطة مئوية. وتتوقع الحكومة ان ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3, 7% في عام 2006 بأكمله مقارنة مع 7, 1 في المئة العام الماضي عندما خفض الجفاف محصول الحبوب إلى 14 ,4 ملايين طن من متوسط سنوي قدره 0, 6 ملايين طن. وتتوقع ايضا ان يتباطأ النمو إلى 5 ,3 في المئة في 2007.

(رويترز)