أطلق تلفزيون دبي مؤخراً برنامج بعنوان «غير لي حياتي»، ويخاطب فئة خاصة من المجتمع ممن تعرضوا لحوادث أدت إلى تغيير مظهرهم الخارجي، وحدوث تشوهات جسدية أدت إلى عرقلة انخراطهم في مجتمعات تعطي للمظهر الخارجي الأولوية على ما سواه.

وقال علي الرميثي مدير تلفزيون دبي تعليقا على البرنامج :«يأتي إطلاق هذا البرنامج ليؤكد على خصوصية تلفزيون دبي وتميزه عن باقي القنوات الأخرى في السباق لشراء حقوق الفكرة العالمية للبرنامج، المبنية أساسا على أهمية التواصل مع المجتمع كجزء من الرسالة المجتمعية للمؤسسات الإعلامية، والتي يعتبرها تلفزيون دبي بمثابة رسالة إنسانية قد تساعد في تخفيف وطأة الظروف القاهرة على بعض فئات المجتمع».

ولا تقتصر أهداف برنامج «غير لي حياتي» على تغيير وتجميل المظهر الخارجي للمشاركين، وإنما يسعى البرنامج أيضاً إلى تحسين حياة هؤلاء وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مما يمكنهم من العودة لممارسة حياتهم الشخصية والعملية بثقة عالية. ويتم اختيار المشتركين في البرنامج وفقاً لنسبة التشوه ومدى مأساوية القصة التي عانوا منها والتي حدت من قدرتهم على التعامل مع الآخرين بشكل طبيعي.

وحول أحقية نسخ البرامج العالمية وتعريبها قال الرميثي: «يحمل برنامج «غير لي حياتي» مضامين إنسانية نبيلة، ونحن نرى فيه مساعدة اجتماعية بطريقة غير مباشرة، ومن هنا فإن اختيار برامج عالمية مثل هذه ونقلها على الشاشات العربية هو حق مشروع، خاصة إذا كانت تلك البرامج تتوافق مع السياسة الرقابية والإعلامية، وتتماشى مع قيم ومبادئ المجتمع.

أضاف: «تحدث بعض أفكار البرامج العالمية نقلة نوعية للبرامج العربية، لكن ذلك لا يمنع أن العديد من البرامج العالمية قد تخالف ما هو متبع وتضر بشكل أو بمضمون البرنامج المقدم في رسالة المؤسسة، ونحن في تلفزيون دبي نعمل جاهدين إلى انتقاء الأفضل والأصلح لمجتمعنا».