ذكرت مصادر رسمية كندية أن موانئ دبي العالمية تسعى للحصول على موطئ قدم لها من خلال الاستحواذ على ميناء هاليفاكس وغيره على سواحل أميركا الشمالية وكندا.
وصرح السيناتور الكندي ويلفورد موور إثر زيارته لمقر موانئ دبي العالمية أن الإدارة تدرس بتأن المرافئ الموجودة على الساحل الشرقي، حرصا منها على تعويض خسارتها القسرية لإدارة الموانئ الأميركية الستة.
وقال السناتور: من الطبيعي أن ينظر إلى كندا وموانئها كطريق ثان يوصل موانئ دبي العالمية إلى أسواق أميركا الشمالية، وهم يرون في ميناء هاليفاكس الزاوية الشمالية الرابعة التي ستكمل خطتهم في بناء شبكة عالمية من الموانئ..
مشيرا إلى أن الزاوية الثانية هي جمهورية الدومينيك حيث تبني موانئ دبي لها العديد من المحطات، بالإضافة إلى فانكوفير التي وسعت من موانئها فيها وكذلك لونغ بيتش وكاليف التي تدير الموانئ فيها العديد من المرافئ.
ولم تقدم الجهات المسؤولة في موانئ دبي العالمية أي تفاصيل تذكر عن نيتها شراء ميناء هاليفاكس المملوك لشركة(هالتيرم إنكوم فاند) والتي يشكل جورج آرمويان المستثمر الأنشط والأقوى فيها بسبب امتلاكه 19% من أسهمها.
إلا أن موانئ دبي العالمية أعربت عن اهتمامها الشديد بالموانئ الكندية وأن هذه المسألة ستناقش خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وأعرب السناتور الكندي عن ثقته من أن السلطات الكندية لن تكرر ما فعله أعضاء الكونغرس في معارضتهم لشراء موانئ كندية، مشيرا إلى أن موانئ دبي تميزت في عملياتها التشغيلية واستثمرت بشكل جدي ومدروس.
دبي ـ «البيان»: