قال مسؤول في شركة «بي بي» البريطانية للنفط على هامش المؤتمر إن الطلب العالمي المتزايد على الطاقة إضافة إلى الإعتبارات الاجتماعية والاقتصادية المتمثلة في المخاوف المتزايدة بخصوص السلامة البيئية وسلامة تأمين إمدادات الطاقة يعتبر دافعا وحافزا جديدا بالنسبة لشركات النفط للبحث عن تقنيات جديدة ومبتكرة في مجالي استخراج النفط وتطوير بحوث الطاقة البديلة.
وأوضح ديفيد دالتون، ممثل الشركة بأبوظبي، بأن التوقعات المتوفرة حاليا تفيد بزيادة الطلب على الطاقة بنسبة 50% إلى 60% بحلول سنة 2030 خاصة من طرف الدول النامية، مشيرا إلى قناعة BP بتوافر احتياطيات ضخمة من الطاقة حول العالم .
والتي من شأنها أن تغطي هذا الطلب المتزايد مؤكدا على أن الحل يكمن أساسا في طريقة استكشافها وتطويرها وإنتاجها بما يضمن تحقيق الإستغلال الأمثل لهذه الإحتياطيات.
مشيرا إلى الدور الحيوي والفعال الذي يشكله إستعمال أحدث وسائل استخراج واستغلال النفط لتحقيق هذه الغاية، سواء تعلق الأمر بتطوير الحقول البحرية العميقة بسواحل إفريقيا الغربية أو بالحقول الضخمة والهائلة بدول الشرق الأوسط.
وستقوم «بي.بي» بعرض بعض تقنياتها المتطورة وأنظمتها المتقدمة في إدارة البيانات التي تمكن من الحصول على مستويات استكشاف واستخراج عالية من آبار وحقول النفط والغاز وذلك خلال معرض ومؤتمر النفط الدولي بأبوظبي (أديبيك) والذي سيفتتح أبوابه يوم الخامس من نوفمبر الجاري بمركز المعارض الدولي بأبوظبي.
وقال الدكتور أندرو بريشو، مدير عام التطوير التجاري بالشركة لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، بأن علماء ومهندسي الشركة يقومون بتغيير جذري في طريقة عمل الشركة بدءاً من عمليات الإستكشاف إلى أدق تفاصيل إدارة وتسيير حقول النفط والغاز التي تشغلها الشركة.
وأضاف الدكتور بريشو أنه باستعمال التقنيات المبتكرة لإستكشاف الطبقات الزلزالية الباطنية فإنه قد أصبح بإمكاننا الوصول إلى طبقات نفطية جديدة لم يكن بمقدورنا الوصول إليها سابقا، كما أصبح بإمكاننا استخراج مليارات البراميل الإضافية من النفط من آبار وحقول كان يعتقد سابقا بأنها غير صالحة للإستغلال.
وستقدم بي بي لزوار معرض أديبيك عروضا توضيحية تبرز من خلالها بعض التقنيات المبتكرة التي تستخدمها الشركة في عملياتها حول العالم وكيف أن هذه التقنيات تتكامل فيما بينها لتمنح صورة متكاملة لكيفية عمل آبار وخزانات النفط والغاز.
كما ستبرز التطورات التي أحرزتها الشركة في تطوير تقنيات لإستغلال موارد الطاقة ذات الإفرازات منخفضة الكربون والتي تتنوع ما بين تقنيات الطاقة الهيدروجينية والطاقة الهوائية وصولاً إلى تقنيات الطاقة الشمسية.
دبي ـ «البيان»