أعلن مستشار الرئيس اليمني مصطفي بهران أن اللجنة الوطنية للطاقة الذرية تجري مباحثات مع شركات استثمارية أميركية وكندية حول إقامة محطة نووية في إحدى المدن الساحلية لتنتج أكثر من ألف ميجاوات.
وأشار بهران إلى أن اليمن بدأ منذ فتره بالتعاون مع مؤسسات دولية بإجراء دراسات تتضمن الجوانب الاقتصادية وجوانب الأمن والأمان النوويين في سعي لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية.
وأوضح بهران وهو رئيس اللجنة الوطنية للطاقة الذرية أن من شأن إقامة المحطة تغذية النشاط الاقتصادي والتنموي في اليمن وعلى وجه الخصوص المناطق الحرة والمدن الصناعية بعدن وغيرها.
وأكد على أن التوجه لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية هو في الأساس للاستثمار بحيث تتولى الشركات الدولية الاستشارية تشييد مشاريع الطاقة العملاقة، وتتولى كافة متطلبات البناء المدني وأعمال التشييد الهندسي والتجهيز التكنولوجي وتوفير القدرات البشرية للإنشاء والتعمير.
وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أعلن منتصف الشهر الماضي اعتزام اليمن توليد الكهرباء بالطاقة النووية بقدرة 20 ألف ميغاوات خلال المرحلة المقبلة. وقال صالح «نحن عازمون على سد حاجة الشعب اليمني من الطاقة الكهربائية بالغاز المسيل، وسنولد الكهرباء بالطاقة النووية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية وكندا والبحث جار حالياً إن شاء الله لتوليد المرحلة الأولى، وهي ما يقرب من عشرين ألف ميغاوات».
وتخطط الحكومة اليمنية لرفع نسبة التغطية الكهربائية إلى 53% من إجمالي السكان ومضاعفة الطاقة المركبة إلى 2114 ميغاوات بنهاية الخطة الخمسية الثالثة للتنمية والتخفيف من الفقر 2006 ـ .2010.