عقدت بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي جلسة محادثات بين المسؤولين في الغرفة ووفد أميركي متخصص في مجال البناء والتشييد.وقد تم خلال الجلسة بحث أوجه التعاون بين الشركات والمؤسسات في كل من الإمارات وولاية مينيسوتا الأميركية وخاصة في مجالات التطوير العقاري والمقاولات والاستثمار الصناعي، وغيرها من القطاعات المهمة.

وقال خلفان سعيد الكعبي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، رئيس لجنة المقاولات والتشييد في الكلمة التي ألقاها في بداية الجلسة إن قطاع العقارات من القطاعات الخدمية المهمة والواعدة في المسيرة التنموية لإمارة أبوظبي، حيث شهد هذا القطاع نمواً متصاعداً خلال الفترة الأخيرة، مما أدى إلى ارتفاع أهميته النسبية في مجموع ناتج القطاعات غير النفطية لإمارة أبوظبي من 10.5% عام 2004 إلى 11.5 % عام 2005، ومن المتوقع ان تصل إلى 12.3% عام 2006.

وأضاف الكعبي ان حكومة أبوظبي قد أولت اهتماماً خاصاً للتنمية العقارية ، وذلك من خلال التعاون الوثيق مع شركات التطوير العقاري وشركات المقاولات والاستشارات الهندسية الوطنية والأجنبية والتي تجاوز عددها 4900 شركة ومؤسسة والمشهود لها بالخبرة والكفاءة في هذا المجال،

مما أدى إلى بناء مدن حديثة وأبراج سكنية عصرية وفقاً لأحدث مواصفات الجودة العالمية، الأمر الذي أفرز تطورا نوعيا في المسكن، يتناسب مع متطلبات واحتياجات السكان المتزايدة، وانطلاقا من ان المسكن الصحي والملائم له إسهاماته الفاعلة في حياة الفرد والأسرة، مما يؤدي إلى الاستقرار وزيادة الكفاءة الإنتاجية للإفراد وصولا إلى أداء اقتصادي متميز.

وأوضح خلفان الكعبي ان إمارة ابوظبي قد شهدت خلال الفترة الأخيرة تزايداً مطرداً في تأسيس العديد من شركات التطوير العقاري مثل الدار وصروح والريم والقدرة وغيرها والتي تلعب دوراً متزايداً في التنمية العقارية من خلال طرحها لمشاريع عقارية طموحة في معظم مناطق الإمارة،

مكنتها من القيام بدور حيوي في الطفرة الاقتصادية وتعمق من مفهوم الشراكة الاقتصادية القائم بين القطاع العام والقطاع الخاص خدمة للتنمية الاقتصادية في إمارة أبوظبي.