ردت شركة إعادة إعمار وسط بيروت »سوليدير« على ردود الفعل المنتقدة لتوسيع نشاطاتها إلى خارج لبنان، مؤكدة أن ذلك سيعزز أرباحها ويزيد المردود للمساهمين فيها.
وقالت الشركة في بيان لها »إن الإنجازات الكبيرة التي حققتها شركة سوليدير حتى الآن في تطوير وإعادة إعمار وسط بيروت أصبحت واضحة للعيان. وقد تجلى ذلك من خلال تهافت المستثمرين لقيام المشاريع وازدهار الحركة السكنية والتجارية والسياحية في الوسط، مما يعبر عن النجاح الكبير للمشروع وثقة المستثمرين والمجتمع اللبناني والعالم المتزايدة به«.
وأشارت إلى اكتسابها »سمعة إقليمية وعالمية مميزة بحيث أصبحت مثلاً لمشاريع التطوير المدني يحتذى به ومقصداً للمطورين العقاريين الذين يبدون رغبتهم في الاستفادة من خبرتها«.
واعتبرت »ان الاستفادة من هذه التجربة والخبرات المكتسبة في أماكن أخرى ودون القيام بأية استثمارات خارجية لا ولن تنزع صفة الأولوية عن تطوير وسط مدينة بيروت الذي يبقى هو الهدف الأساس«، متسائلة عن ماهية »الضرر من توظيف خبرات وإمكانيات موجودة وتوسيع نشاطات الشركة بهدف تأمين مصادر دخل جديدة تعزز أرباح الشركة وتزيد من المردود للمساهمين دون أي جهد إضافي،
ودون الحاجة لتوظيف رؤوس أموال في استثمارات خارج لبنان؟ فهل يعقل أن يعترض أي مساهم على خطوة كهذه من المؤكد أنها ستصب في مصلحته بالنهاية لأنها سوف تساهم في تعزيز الربحية وبالتالي ستنعكس إيجاباً على تحسين قيمة السهم؟«
وأضاف البيان »ولذلك، تلاقي هذه الخطوة ردة فعل إيجابية كبيرة من القطاعات الاقتصادية والمصرفية ومن المساهمين الذين يؤكدون اقتناعهم بهذه الفكرة ودعمهم لاقتراح الشركة وذلك دون ضغط أو إكراه كما تدعي بعض الجهات.
ولا بد من التأكيد أن شركة سوليدير تعمل دائماً وفقاً للقوانين اللبنانية المرعية، وهدفها يبقى أولاً وأخيراً تطوير وإعادة إعمار وسط بيروت وبالتالي تشجيع الاستثمارات، إليه لما في ذلك من منفعة للاقتصاد اللبناني ومصلحة لجميع اللبنانيين..«.