أعلن وزير التجارة والصناعة المصرى المهندس رشيد محمد رشيد أن اجمالى الصادرات المصرية للولايات المتحدة الأميركية سجل ارتفاعا ملحوظا خلال الستة أشهر الاولى من العام الحالى بلغت نسبته 56 في المئة قياسا بنفس الفترة من العام الماضى 2005 حيث بلغت مليارا و445 مليون دولار خلال الفترة من يناير الى يوليو 2006 في مقابل 925 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام المنقضى بزيادة قدرها 520 مليون دولار.

وقال رشيد فى تصريح له أمس إن واردات مصر من الولايات المتحدة بلغت مليارا و 892 مليون دولار مقابل مليار و477 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2005بنسبة زيادة قدرها 28 فى المئة.

واعتبر رشيد أن زيادة صادرات مصر للسوق الأميركية من السلع غير البترولية يؤكد زيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية وتحسن جودتها خاصة قطاع الملابس والمنسوجات.. مشيرا الى ان هذه الاسواق لاتقبل اي منتجات غير مطابقة للمواصفات القياسية العالمية.

واكد استمرار برامج المساندة التى يقدمها صندوق دعم الصادرات واضافة قطاعات جديدة للاستفادة من خدمات الصندوق وزيادة الاعتمادات المخصصة له من وزارة المالية متوقعا تحقيق صادرات مصر للسوق الأميركية زيادة ملحوظة خلال العام الحالى اذا استمرت معدلات الزيادة بنفس القوة خلال النصف الثانى من العام الحالى.

ومن جانبه صرح الدكتور حسين عمران رئيس قطاع نقطة التجارة الدولية المصرية بأن نقطة التجارة الدولية اعدت دراسة عن الصادرات المصرية للولايات المتحدة الأميركية من واقع الاحصاءات الأميركية خلال الفترة من يناير الى يونيو من العام الجارى مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2005

حيث أظهرت زيادة الصادرات المصرية من المنسوجات والملابس خلال النصف الاول من العام الجارى الى السوق الاميركى لتصل الى 467.8 مليون دولار بزيادة بلغت نسبتها 7ر41 في المئة عن نفس الفترة من العام الماضى بنسبة تمثل 32.4 في المئة من اجمالى الصادرات ونحو 56.2 في المئة من اجمالى الصادرات غير البترولية الى الولايات المتحدة الأميركية (ثاني اكبر المجموعات التصديرية بعد البترول).

واحتفظت مصر، طبقا للدراسة، بالمركز الـ 25 لاكبر الدول المصدرة لهذه المجموعة الى السوق الاميركى خلال الفترة من يناير الى يوليو 2006 وذلك مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى حيث شغلت مصر فيها المركز ال 29

واحتلت مصر لاول مرة المركز الخامس لاكبر الدول المصدرة للسجاد واغطية الارضيات للسوق الاميركى خلال النصف الاول من العام الجارى بقيمة بلغت 73.5 مليون دولار بزيادة نسبتها 25.8 فى المئة عن نفس الفترة من العام الماضى.

وبلغت الصادرات المصرية من المنسوجات والملابس خلال شهر يوليو 2006 نحو 74.5

مليون دولار بزيادة نسبتها 46 في المئة بالمقارنة بشهر يوليو 2005 حيث بلغت نسبة مساهمة صادرات »الكويز« نحو 81.2 في المئة خلال هذا الشهر وبلغت قيمة الصادرات المصرية من المنسوجات

والملابس الواردة من مناطق »الكويز« نحو 5ر342 مليون دولار بزيادة نسبتها 410.5 في المئة عن نفس الفترة من العام السابق لتمثل 73.2 فى المئة من اجمالى الصادرات المصرية لهذه المجموعة خلال النصف الاول من العام الجارى ونحو 98.5 في المئة من اجمالى صادرات الكويز خلال نفس الفترة.

واوضحت الدراسة أن اجمالى صادرات »الكويز« بلغ خلال الفترة من يناير الى يوليو 2006 نحو 347.9 مليون دولار بما يعادل 24.1 فى المئة من اجمالى الصادرات المصرية ونسبة 41.8 في المئة من اجمالى الصادرات غير البترولية خلال نفس الفترة.

واشارت الدراسة الى ان مزايا بروتوكول »الكويز« عززت تصدير بنود جديدة من المنسوجات والملابس خلال النصف الاول من العام الجارى بقيمة 21.5 مليون دولار منها على سبيل المثال بند البنطلونات الحريمى القطنية المصنعة وبند قمصان النوم القطنية الحريمى

حيث تمثل مساهمة صادرات الكويز من البنود الجديدة من الملابس نحو 68.5 في المئة من اجمالى الصادرات المصرية لهذه البنود مع الاخذ في الاعتبار ان متوسط التعريفة الجمركية الأميركية لهذه البنود نحو 17.5 في المئة الأمر الذي يعكس مدى الاستفادة الكبيرة من مزايا بروتوكول »الكويز«.

القاهرة محسن محمود