ارتفع معدل البطالة في اليابان خلال سبتمبر الماضي بسبب زيادة أعداد اليابانيين الذين تركوا وظائفهم الحالية بحثا عن وظائف أفضل بأجور أعلى وظروف عمل أفضل. وقالت الحكومة اليابانية أن معدل البطالة في سبتمبر الماضي بلغ 4.2 في المئة مقابل 4.1 في المئة خلال أغسطس الماضي وهو ما يزيد قليلا عن توقعات الخبراء التي كانت 4.1 في المئة. ورغم استمرار معدل البطالة بين الشباب في اليابان مرتفعا فإن الحكومة تؤكد أن سوق العمل اليابانية تشهد تحسنا مطردا.
وذكرت وزارة الشئون الداخلية والاتصالات اليابانية أن عدد العاطلين خلال الشهر الماضي بلغ 2.8 مليون عاطل بانخفاض قدره 50 ألف عاطل عن الشهر نفسه من العام الماضي.
وفي الوقت نفسه بلغ عدد الاشخاص الذين فقدوا وظائفهم خلال سبتمبر الماضي 630 ألف شخص بانخفاض قدره 90 ألف شخص عن الشهر نفسه من العام الماضي. في حين استقال 1ر1 مليون شخص من وظائفهم خلال الشهر الماضي بارتفاع قدره 80 ألف شخص عن الشهر نفسه من العام الماضي.
وتراجع متوسط الانفاق الشهري للاسر اليابانية بنسبة ستة في المئة خلال الشهر الماضي إلى 273.194 ألف ين (2326 دولارا) مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وسجل تراجع متوسط إنفاق الاسر أكبر تراجع له منذ خمس سنوات بسبب التراجع الحاد في الانفاق على السكن والسيارات وغيرها من النفقات. وتراجع إنفاق الاسر ذات الدخل الثابت بنسبة 6.6 في المئة إلى 295.75 ألف ين مع تراجع دخلها الشهري بنسبة 5ر0 في المئة إلى 429.017 ألف ين.
وتشكل بيانات الانفاق الاستهلاكي للاسر اليابانية مؤشرا رئيسيا على أداء الاقتصاد الياباني حيث يمثل الانفاق الاستهلاكي حوالي 55 في المئة من إجمالي الناتج المحلي لليابان.