أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة حرصها على دعم جهود وتعزيز الاستثمارات العربية المشتركة وإقامة المشاريع الاقتصادية ذات الجدوى لمتطلبات واحتياجات الأسواق العربية ودعت في هذا الصدد إلى منح المزيد من الحوافز والتسهيلات والضمانات لرجال الأعمال العرب لتوجه طاقاتهم ورؤوس أموالهم في دعم وإقامة مثل هذه المشاريع.

جاء ذلك خلال اللقاء المشترك الذي عقد صباح أمس بالنادي التجاري العالمي في الشارقة بين عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة برئاسة أحمد محمد المدفع رئيس المجلس والوفد الاقتصادي الجزائري برئاسة إبراهيم بن جابر رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وحضر اللقاء من جانب الغرفة صالح سالم الهاجري

ومحمد سالم المشرخ وأحمد محمد الرشيد ورحمة محمد الجروان أعضاء مجلس الإدارة وابتسام سعيد السوقي مديرة إدارة الشؤون الدولية بالغرفة فيما شارك اللقاء من الجانب الجزائري عمر رمضان رئيس منتدى رؤساء المؤسسات وإبراهيم بن عبد السلام رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر رجال الأعمال العرب وعبد الملك معوج وزير مفوض في السفارة الجزائرية.

واستعرض اللقاء واقع وآفاق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة والجمهورية الجزائرية والدور الذي تلعبه فعاليات القطاع الخاص في تعزيز هذه العلاقات في جوانبها الاقتصادية والاستثمارية ،

كما تم بحث التطورات التي تشهدها الساحة العربية بشأن تنمية وتطوير العمل الاقتصادي المشترك في ضوء المستجدات والمتغيرات المتعلقة بتوسيع الخصخصة ودور القطاع الخاص وتأثيرات العولمة على العديد من القطاعات الاقتصادية ولاسيما الخدمية في إطار التوجه نحو تحرير الاستثمارات في مشاريعها.

وتطرق اللقاء إلى التعرف على الترتيبات الجارية بشأن تنظيم الملتقى العاشر لمجتمع الأعمال العرب الذي تحتضنه الجزائر تحت رعاية عبد العزيز بو تفليقه رئيس الجمهورية خلال الفترة من 18-21 نوفمبر الجاري، وهو الملتقى الذي يستهدف ترقية التبادل التجاري والاستثماري وتطوير وتعزيز سبل التعاون الاقتصادي فيما بين الدول العربية إلى جانب التعرف على مناخ وفرص وحوافز الاستثمار في الجزائر.

ورحب المدفع بالدعوة التي وجهت خلال اللقاء لمجلس إدارة الغرفة لحضور هذا الملتقى والالتقاء بعدد من المسؤولين ورجال الأعمال الجزائريين والعرب ، كما أدى استعداد الغرفة للمساعدة في حث رجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص المحلي في الشارقة خاصة والإمارات عامة للمشاركة في هذا الملتقى والتنسيق مع الجهات المنظمة لما يسهم في إنجاح هذه المشاركة وتحقيق الأهداف لتنظيم هذا الملتقى.

وفي ندوة عقدت عقب اللقاء وجه الوفد الاقتصادي الجزائري الدعوة لرجال الأعمال والمستثمرين وفعاليات القطاع الخاص في الدولة للمشاركة في الملتقى العاشر حيث تم الرد على تساؤلات واستفسارات ممثلي وسائل الإعلام التي تركزت حول ترتيبات وتحضيرات الملتقى وأهدافه

وكذلك التعرف على برامج جلساته وورش العمل المصاحبة لهذه الجلسات والمتمثلة في تنظيم حفل الافتتاح الذي يشهد حضور رؤساء وأعضاء الوفود والمسؤولين الجزائريين وإلقاء كلمات من أبرزها كلمات كل من الرئيس الجزائري والأمين العام للجامعة العربية وكذلك كلمات رؤساء المؤسسات الجزائرية واتحاد رجال الأعمال العرب والوفود العربية للمشاركة

إلى جانب عقد ثلاث جلسات عمل رئيسية تتناول عرض فرص ومناخ الاستثمار في الجزائر واستعراض مجالات التجارة والاستثمار بين مشرق الوطن العربي ومغربه في إطار دور المؤسسات والهيئات المتخصصة إلى جانب تخصيص جلسة تستعرض فرص مناخ الاستثمار في بعض الدول العربية.

الشارقة ـ مصطفى عويضة