استأنفت شركة فرنسية نفطية أعمالها أمس بمحافظة شبوة شرق اليمن بعدما هددت بوقف العمل على خلفية مواجهات مسلحة بين حراس الشركة ومواطنين الأربعاء الماضي أدت إلى مصرع 4 وجرح 5 آخرين.
وقال مصدر يمني مطلع ليوناتيد برس إنترناشونال إن مساعي نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور ووزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي توصلت إلى ثني شركة سي.جي.جي عن رغبتها بوقف العمل، إثر مصالحة بين الأهالي ورجال الأمن.
وأضاف المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أن منصور التقى خلال زيارة مفاجئة لمحافظة شبوة، حيث وقع الحادث قادة الأجهزة الأمنية وبحث معهم قضية المواجهة المسلحة التي وقعت الأسبوع الماضي في مقر الشركة الفرنسية بمديرية عسيلان.
وكانت قوات الجيش المرابطة لحراسة الشركة أطلقت النار على مواطنين من أبناء القبائل من طالبي الوظائف ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص.وعلى الأثر، قامت قبائل شحوح في المنطقة التي تقع فيها الشركة النفطية بمحاصرة مقر الشركة، وشهد الوضع منذ الأربعاء الماضي توتراً كبيراً، خصوصاً وأنه كان في داخل المقرر خبراء فرنسيون.
وتأتي زيارة المسؤول اليمني إلى محافظة شبوة بعد يوم واحد من زيارة قام بها وفد من الشركة الفرنسية، وطالب خلالها السلطة بوضع حلول لمشكلة توقف أعمال الشركة في المحافظة، منبهاً من أنه »ما لم توفر الحكومة الأمن فإن الشركة ستضطر إلى مغادرة اليمن و ستجد الحكومة نفسها ملزمة بدفع التعويضات للشركة بموجب العقد المبرم معها«.
يشار إلى أن اليمن ينتج نحو 400 ألف برميل من النفط الخام وتقوم بعمليات الإنتاج 16 شركة غربية وأميركية في عدد من المحافظات اليمنية الشمالية والشرقية.