كشف تقرير صادر عن مكتب منظمة العمل الدولية أن عدد العاطلين من الشباب ممن تتراوح أعمارهم من 15 إلى 24 عاما قد شهد ارتفاعا في أنحاء العالم في غضون العقد الماضي وأن أعلى زيادة في أعداد العاطلين كانت من نصيب دول جنوب شرق آسيا والهادي.

وجاء في تقرير المنظمة أنه بينما زاد عدد العاطلين في العالم بنسبة 8 ,14% خلال الفترة ما بين 1995 و2005 حيث ارتفع العدد من 74 مليون عاطل إلى 85 مليونا إلا أن عدد العاطلين في دول جنوب شرق آسيا والهادي ارتفع بنسبة 5, 85 % من 2, 5 ملايين شخص إلى 7 ,9 ملايين شخص.

في الوقت ذاته فإنه بالنسبة إلى اقتصاديات ناجحة مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين وتايوان كان هنالك تراجع بنسبة 2,8 في المئة في البطالة بين الشباب خلال الفترة بين 1995 و2005 حيث انخفض عدد العاطلين بصورة طفيفة من 1 ,13 مليون شخص إلى 12 مليون شخص. وفي جنوب آسيا كان هناك 7, 13 مليون عاطل في عام 2005 وهو ما يمثل حوالي 10 % من القوة العاملة بين الشباب في هذه المنطقة.

إلى ذلك كشف التقرير أنه في معظم مناطق العالم فإن احتمال أن يصبح الشبان عاطلين عن العمل يزيد ثلاث مرات عن الكبار بيد أنه في دول جنوب شرق آسيا والهادي تزيد البطالة بين الشباب خمسة أضعاف مثيلتها لدى الكبار. وقال خوان سومافيا مدير عام منظمة العمل الدولية «على الرغم من النمو الاقتصادي المتزايد فإن عجز الاقتصاديات عن توفير فرص عمل ملائمة وكافية ومنتجة يلحق الضرر بالشباب في أنحاء العالم».

وأشار التقرير إلى أن الفجوة في نسب مشاركة القوة العاملة بين الشبان والفتيات كانت أكبر في البلدان النامية حيث بلغ الفارق بين الجنسين 35 % في جنوب آسيا ونسبة 29 % في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ونسبة 19 % في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي ونسبة 16 % في جنوب شرق آسيا والهادي وكذلك في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.