ذكرت صحيفة المال الأسبوعية المصرية أن الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) تأمل الآن في الحصول على ترخيص الجيل الثلاث للهاتف المحمول. وكانت الشركة قد أرجأت في وقت سابق التقدم بطلب حصول على الترخيص وذكرت أن الشروط «غير مغرية». ونشرت الصحيفة أن الشركة بدأت الأسبوع الماضي مفاوضات تستمر أربعة أسابيع مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات حول إيجاد بدائل لتخفيض قيمة الترخيص وتأمل في التوصل لاتفاق. ونشرت الصحيفة أن اسكندر شلبي الرئيس التنفيذي لشركة موبينيل «كشف عن قيام الشركة بالتراجع عن قرارها بتأجيل التقدم لرخصة خدمات الجيل الثالث».
وفي يوليو قالت موبينيل إنها ستؤجل التقدم للحصول على ترخيص الجيل الثالث للتليفون المحمول. ويتكلف الترخيص ومدته 15 عاماً 580 مليون دولار وهو مرتبط بدفع مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) 9 ,2 مليار دولار لشراء ترخيص ثالث شبكة لتشغيل التليفون المحمول في مصر. ويأتي التقرير وسط خلاف بين موبينيل وجهاز تنظيم الاتصالات بشأن ما إذا كان ترخيصها الحالي الخاص بالجيل الثاني من التليفون المحمول يسمح لها باستخدام تكنولوجيا ايدج التي تساعد سرعتها المعدلة المشتركين على مشاهدة لقطات فيديو.
وفي أغسطس أبلغت السلطات موبينيل أنها تحتاج ترخيص الجيل الثالث لتشغيل تكنولوجيا ايدج. وتقول موبينيل وتمتلك أغلبية أسهمها اوراسكوم تليكوم إن الترخيص الحالي يغطي تكنولوجيا ايدج. وألمحت صحيفة المال إلى أن المفاوضات الحالية قد تقود إلى اتفاق تدفع بمقتضاه كل من شركتي الهاتف المحمول في مصر -موبينيل وفودافون- 7, 1 مليار جنيه مصري (297 مليون دولار) للحصول عل ترخيص لمدة سبع سنوات فقط.