أعلن كل من (مؤتمرات) والاتحاد الهندي للصناعة والتجارة تنظيم أول مؤتمر لرجال الأعمال العرب والهنود على مستوى الرؤساء التنفيذيين في دبي في السابع من ديسمبر 2006، مباشرة بعد اختتام المنتدى الاستراتيجي العربي. وذلك تحت رعاية معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد.

وسوف يتيح المؤتمر والذي تُعد شركة دودسال شريكاً حصرياً فيه، لقادة قطاع الأعمال العرب والهنود فرصة استكشاف وبحث سبل التكامل بين المنطقتين بأسلوب ميداني تفاعلي. وسوف يترأس وزير التجارة الهندي كمال ناث وفداً هندياً رفيع المستوى للمشاركة في المؤتمر، بينما تترأس معالي الشيخة لبنى القاسمي الوفد العربي لهذا المؤتمر. وقال ناث إن العلاقات بين الهند والعالم العربي توطدت على مدى قرون عدة لتتجاوز حدود التبادل التجاري والثقافي إلى آفاق أبعد. ومن الطبيعي أن نسعى لتعزيز تلك العلاقات وتطويرها».

من جانبها قالت معالي الشيخة لبنى القاسمي ان الهند التي تحتاج إلى استثمار أكثر من 150 مليار دولار على مدى 10 سنوات لتطوير بناها التحتية، توفر مناخاً مواتياً للاستثمار بفضل سياساتها الحكومية الرشيدة، كما توفر فرصاً استثمارية متميزة على المدى البعيد. وتتجلى أهمية المؤتمر المقبل في كونه يوفر أيضاً الفرصة لاستكشاف كيفية تطوير العلاقات الهندية - العربية في شكل يترك آثاراً عميقة على العلاقات والشراكات الاقتصادية بين الجانبين».

وسوف يشكِّل طرح دليل أعمال الرؤساء التنفيذيين الهندي العربي الذي أعدته «مؤتمرات»، شركة ماكينزي وشركاه ومؤسسة حقوق العلامات التجارية الهندية أحد أبرز الأحداث التي سيشهدها المؤتمر. ويُعد هذا الدليل واحداً من سلسلة من الأدلة المماثلة التي سوف تُطرح بالتزامن مع كل مؤتمر مقبل. وإلى ذلك قال خالد المالك، النائب الأول لرئيس شركة تطوير، لشؤون الصناعة والمعرفة والرئيس التنفيذي لمؤتمرات: «يسمح توقيت هذا المؤتمر الذي يتزامن مع انتهاء أعمال المنتدى الاستراتيجي العربي، باستغلال الفرص التي سوف تتمخض عن فعاليات المنتدى والاستفادة من وجود الزعماء العرب المشاركين فيها في دبي».

من جانب آخر، تنسجم الشراكة التي أقامتها «مؤتمرات» مع الاتحاد الهندي للصناعة والتجارة مع شبكة الشراكات التي أقامتها مع كبار صانعي القرارات الاقتصادية العالميين والإقليميين، كما تنسجم مع هدفها المعلن والمتمثل في إقامة جسر بين المؤسسات الاقتصادية العربية والهندية. وسوف تشكل هذه الشراكات أكثر منصات العمل قوة وذكاءً، لتوفير معلومات اقتصادية فريدة وحيوية للعالم العربي. كما سيكون هذا المؤتمر نقطة انطلاق لمبادرة جديدة سوف تؤدي إلى قيام برنامج لعقد مؤتمرات سنوية إقليمية أخرى، انطلاقاً من الهند في شهر ديسمبر من عام 2006 والصين في عام .