تحولت الوريثة الأميركية ونجمة المجتمعات والمغنية والممثلة باريس هيلتون مؤخرا إلى رمز للفتاة المستهترة التي تلاحق نزواتها،الأمر الذي جعلها غير مرغوب فيها ببعض الأماكن العريقة والدوائر الاجتماعية في لوس أنجلوس.

وذكرت صحيفة نيويورك «دايلي نيوز» أن وريثة سلسلة فنادق هيلتون كانت تتناول طعام العشاء في احد مطاعم لوس أنجلوس برفقة باميلا اندرسون في الأسبوع الماضي عندما اقترب منها أحد زبائن المطعم وقال لها بلهجة اعتذار «لا تأخذي كلامي بنية سيئة ولكنك تشبهين باريس هيلتون»، فأجابته بشعور بالارتباك والمهانة «أنا باريس هيلتون».