أكد خبير استراتيجي عربي ان كتاب (رؤيتي) لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يعد أفضل كتاب معاصر في مجال القيادة صدر في الدول العربية منذ سنوات طويلة.

مشيراً إلى ان هذا الكتاب الاستراتيجي سيكون له تأثير ايجابي كبير يفوق مئات الكتب المنهجية ذات الصلة التي تم تعريبها على مدى السنوات الماضية، لأنه يعبر عن حقيقة المنطقة وعن تجارب ملموسة ناجحة ومميزة تتجسد، في ما حققته دبي من تطور، بفضل رؤية هذا القائد الاستثنائي.

وقال الدكتور قاسم كناكري ان الإدارة العربية قطعت شوطاً طويلاً على طريق التطور، والأمل معقود على الأجيال القادمة من المديرين العرب.

مؤكداً انه تم الاستثمار في السابق في مجالات تعليمية متعددة بعيدة عن الإدارة مثل الطب والهندسة وغيرهما من فروع المعرفة ولكن هذه الاستثمارات لم تؤد إلى تطوير الفكر الإداري العربي، والآن تم الالتفات إلى الإدارة، نظراً لأهميتها المطلقة في التوجيه الناجح للموارد العربية الكثيرة والمتعددة.

وأضاف الدكتور كناكري الذي يعتبر واحداً من الخبراء العرب المتخصصين في مجال الإدارة الإستراتيجية والتحول الاستراتيجي، ولعب طوال السنوات الماضية دوراً بارزاً في تطوير الفكر الاستراتيجي في عدد من الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة في الإمارات:

المؤسسات العربية بحاجة ماسة إلى نوع جديد من القياديين الذين يستطيعون الاستجابة للتحديات وتلبية احتياجات وطموحات وتوقعات المجتمعات العربية المؤثرة والمتأثرة بتلك القيادات، في مرحلة استثنائية فرضت فيها العولمة تحديات تنافسية متعددة الأوجه، ومن هذا المنطلق تشكل القيادة العربية المحرك الأساسي لحركة الاقتصاد والنماء في الدول العربية.

وسيقوم د. كناكري الذي يعمل في الوقت الراهن مستشاراً للتطوير المؤسسي، لدى عدة مؤسسات حكومية وخاصة في الإمارات، بتنظيم حوار تحت عنوان الحوار الاستراتيجي يوم الأحد من كل أسبوع. وهذا الحوار هو برنامج متخصص، يعد الأول من نوعه في دولة الإمارات والمنطقة، من حيث الشكل والمضمون، حيث تستمر حلقاته على مدى سنة كاملة.

ويهدف الحديث الأسبوعي الذي يعده كناكري ويقدمه باللغة العربية، إلى وضع مفاتيح النجاح في أيدي القادة على مختلف مستوياتهم وتعزيز تفوقهم، من خلال القضايا الحساسة والمهمة التي سوف يتطرق إليها وأبرزها موضوع دور القادة في مسيرة التحول الاستراتيجي في مؤسساتهم وأهمية التفكير والتخطيط الاستراتيجي في صناعة المستقبل، عدا عن القضايا الأخرى التي تتناول التحولات والتحديات الاقتصادية والتجارية والإعلامية والإدارية التي يشهدها عالمنا المعاصر وتأثيراتها على مؤسساتنا الوطنية.

دبي ـ «البيان»: